عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2011-04-17, 11:02 PM
الفتاة الغامضة الفتاة الغامضة غير متواجد حالياً
عضو ة اباضيه
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-18
المشاركات: 70
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
وما زالت الإجابة معلقة
كيف عرفتي أن عثمان رضي الله عنه لم يبدل القرآن الكريم؟
ثم تقولين الكاتب يقصد، فما أدراك بأن هذا قصده؟ هل شرحها لك شخصياً دون أن يدونها في كتابه؟ أم أنه نبي وكلامه يؤول؟
وما أدراك أنت بأنه يقصد بدل في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة..

لا يؤخذ الدين من كافر، ومع ذلك أخذ الإباضية أهم مصادر التشريع كتاب الله من كافر (على حسب ادعائكم).
والله الذي لا إله إلا هو، لو سمع بهذا هندوسي أو بوذي لضحك استهزاءاً.
أخي الكريم أفقه حديثي جيدا..الإباضية لم يأخوا أي شي من عثمان والقرآن الكريم ولو أخذناه مع عثمان فهو لم يبدل فيه مثل ما ذكرت لك سابقا..

يبدو أنك فهمت السؤال بشكل خاطئ
أنا لم أقل نتبع النصرانية أو اليهودية، بل قلت قبول التوراة والإنجيل، وبين هذا وذاك فرق، أليس كذلك؟ لا ليس هنالك فرق فلو أخذنا التوراه أو الإنجيل فالبطبع سنكون تابعين لأحدهما..
لماذا لم يتعلم جابر بن زيد أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من نصارى أو يهود ذلك الزمان؟ ما هذا الكلام أخي ..هل يعقل أن نأخذ أمور الدين من من ليس له علاقة بالدين..
إن قلت لأنهم كفار، فهذا عثمان رضي الله عنه تتهمونه بالكفر، ومع ذلك أخذتم منه القرآن الكريم، كيف هذا؟
كيف أخذتم أهم مصدر من مصادر التشريع من إنسان تعتقدون بكفره؟
هنالك فرق جلي بين الكفر المخرج من الملة وكفر النعمة..
وأكرر ما قلت لك سابقا أنه إذا أخذنا القرآن الكريم من عثمان بن عفان فهو لم يغير في كلمات القرآن الكريم..
كيف تستشهدين بالقرآن الكريم وأنا ما زلت أحاورك في عقيدتك به؟
ثم لم تبيني لي ما أدراك أن الآية التي استشهدت بها ليست من صنع عثمان رضي الله عنه؟ أخي الكريم ماهذا الذي تقوله ..بهذا قولك أن تخالف قول الله تعالى وتعهده بحفظ كتاب الله..
أنا أؤمن أن القرآن الكريم صحيح لا مجال للشك في ذلك، لماذا؟ لأن من نقله إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أفضل خلق الله بعد الأنبياء والرسل.
افترضي أن نصرانياً جاء ليطعن بالقرآن الكريم، فكيف ستجيبينه؟
سأجاوبه حينها برأيي فلا يهمك الآن ما سأقول له..

تمت الإجابة على ذلك، وأنصحك بالعودة إلى المشاركة رقم 8 لتعيدي قراءتها.
http://www.ansarsunna.com/vb/showpos...96&postcount=8


ما زلت أطالبك بالدليل على أنه صلى الله عليه وسلم هو من جمعه، فهل أجد هذا الدليل؟
أدلة الإباضية كتاب مقتبسة من كتاب الصراع الأبدي:
1-لا يعقل أن يترك النبي صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم الذي هو حجته على أمته ، والذي تقوم به دعوته ، والفرائض التي جاء بها من عند الله ، وبه يصح الذي بعثه الله داعيا إليه ،مفرقا في قطع الحرف الذي جمعه ، ولم يضمه ولم يحصه ولم يحكم الأمر في قراءته وما يجوز من الإختلاف وما لا يجوز وفي إعرابه ، ومقداره وتأليف سوره ، وهذا ما لا يتوهم على رجل من عامة المسلمين فكيف برسول رب العالمين ..
2-جعل النبي كتابا يكتبون الوحي لا يدفع ذلك صاحب خبر ولا حامل أثر ، وكان منهم أبن أبي سرح وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل ومعاوية بن أبس سفيان . فأن لم يكن القرآن مجموعا مكتوبا في زمان الرسول صلى الله عليه وسلم فأي شي كان يكتب هؤلاء؟ يقول أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة :(بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزلت آيه قال : أجعلوها في سورة كذا وكذا.وما توفي رسول الله إلا والقرآن مجموع متلو.
3- أن الصحابة كانوا يعرفون من جمع القرآن من الأنصار فقد روي عن أنس بن مالك أنه قال :(ما جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ستة نفر كلهم من الأنصار ، أبي ومعاذ وزيد وأبو زيد وأبو أيوب وعثمان ).البخاري 381
ومن أين أخذوا تلك النسخة المكتوبة؟ ألم تكن ولادة جابر بن زيد في آخر عهد عمر رضي الله عنه؟ أي أنه تلقى العلم في عهد عثمان الذي بدل الدين كما يدعي أئمة الإباضية، وعثمان رضي الله عنه هو من نسخ القرآن الكريم، ووزع النسخ في أنحاء الدولة الإسلامية، ومنها طبعاً عمان والبصرة.
الأمام جابر بن زيد أخذ العلم من كبار الصحابة ( السيدة عائشة أبن عمر عبدالله من مسعود أبن عباس رضوان الله عليهم جميعا) وكل ما بدل فيه عثمان هو فقط رأي شخصي بنفسه أتبعه وقد خالفه الصحابة في ذلك أمثال علي بن أبي طالب وياسر بن عمار رضي الله عنهم.
أقرأ أخي الكريم بنفسك ستجد ما خالف فيه عثمان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم..


وأنت حتى الآن لم تجيبيني على شيء، والدليل سيأتيك في الاقتباس الأخير من هذه المشاركة.


هذا حال المحاورين الإباضيين العاقلين دائماً.
سأتحدث عن من يود الحوار حقاً من الإباضية (أمثالك)، ولن أتحدث عن من يريد القفز والإدعاء بأنه محاور، مستدلاً على كلامه في أحسن الأحوال بأبيات من الشعر.
أتعلمين ما المشكلة التي يعاني منها كل المحاورين الإباضية؟
أئمة الإباضية علموا عوامهم مجموعة من الأفكار، مثل:
1- إنكار رؤية الله عز وجل في الآخرة.
2- ادعاء خلود أهل الكبائر في النار.
3- ادعاء خلق القرآن.
4- تعطيل صفات الله عز وجل والادعاء بأن هذا تنزيه.
5- حصر المذهب الإباضي في عمان، والمذهب السني (الوهابي الحشوي كما تسمونه) في السعودية.
وغير ذلك من الأمور، واستدلوا على ذلك بـ:
1- القرآن الكريم، دون أن يبنوا عقيدة لعوامهم في القرآن الكريم، وبأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وحينما أرادوا الاستدلال به استدلوا بآيات الوعيد النازلة في حق الكفار على المسلمين.
2- السنة النبوية، وليتهم جاؤوا بها من مصادر صحيحة، فلا أحد يعرف من هو الربيع بن حبيب صاحب المسند، ولم يذكره مسلم ولا نصراني ولا يهودي ولا حتى بوذي أو هندوسي أو مجوسي، إلا بعد وفاته بمئات السنين، ولا يعرف كيف انتقل هذا المسند عبر الزمن لمدة تقارب الـ 400 سنة، ليصل ويحط بين يدي الورجلاني، وحينما يريدون الاستدلال بالصحيح، يذهبون إلى كتب أهل السنة والجماعة التي يقولون أنها غير صحيحة، ويكون استدلالهم بمبدأ وجود كلمة مشابهة للكلمة المطلوبة، وانظري إلى زميلنا ابن عمان 2 كيف استدل على انكار رؤية الله عز وجل في الآخرة بحديث ورد فيه السؤال (هل رأى) ورأى فعل ماض.
http://www.ansarsunna.com/vb/showpos...7&postcount=37
3- العقل، ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية الذي ألف كتاباً سماه درء تعارض العقل والنقل، والأصل في ذلك أن العقل يقبل النقل، فإن وجد تعارض ظاهري، فالخطأ يكون من العقل في كيفية الفهم، والواجب إعادة محاولة العقل في الفهم، لكن أئمة الإباضية فهموا هذا الأصل بشكل معكوس، فكذبوا النصوص الصحيحة الصريحة لأنها خالفت ظاهرياً عقلاً فهمها بطريقة خاطئة.


وهذا دليل الاقتباسين السابقين، فلا يعرف المحاور الإباضي (للأسف) سوى مجموعة من القضايا، ومع ذلك هو غير قادر على أن يثبت صحة مصادر التشريع، يستدل بالقرآن ولا يستطيع أن يثبت أن القرآن صحيح، ويستدل بأحاديث لا يستطيع أن يثبت أنها صدرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخي العزيز سأتكلم عن نفسي ..والله العظيم الإباضية لم يجمدوا عقول عوامهم والدليل على ذلك مسموح بدخول أي الكتب سواء من اهل السنة أو الشيعة في عمان وهذا عكس ما نراه في دول معين بدون ذكر أسماء هذا أولا .
ثانيا : والله لو أقتنعت بعقيدة أهل السنة والجماعة سوف أغير إلى مذهبكم ولن يمنعني أحد من ذلك ولكن لم أجد فيه أدلة واضحة وجلية ولكن للأسف لم أقتنع إلى الآن ..فوالله ثم والله إذا أقنعتني بعقيدتكم مستعدة أن أعلن إنضمامي إلى مذهب أهل السنة والجماعة.

حتى ننهي هذه المقدمة لحوارنا، سأسأل بعض الأسئلة عن السنة النبوية المطهرة، ولك حرية الاختيار بين الإجابة أو التجاهل، وإن كنت أنصحك بشدة أن تحاولي الإجابة عليها، لأني سأعيد استخدام كل الأسئلة السابقة في حواري معك عن ادعاء خلود مرتكب الكبيرة ورؤية الله عز وجل في يوم القيامة.
طبعاً من المعروف أن للإباضية كتاب حديث اسمه مسند الإمام الربيع، وعليه أسأل:
1- هل يستطيع الإباضي إثبات ولادة الربيع بن حبيب من مصادر قديمة تسبق الورجلاني، وسواء كان المصدر إسلامي أو نصراني أو يهودي أو هندوسي أو بوذي أو مجوسي أو دين آخر، من الكتب الدينية أو كتب الأدب، أو حتى كتب السمر والأغاني؟
2- على افتراض ولادة الربيع بن حبيب، هل يستطيع الإباضي شرح كيفية انتقال الكتاب من الربيع بن حبيب إلى الورجلاني، مع وجود فارق زمني بينهما يقارب الـ 400 سنة؟
3- يدعي الإباضية أن ليس كل ما جاء في صحيحي البخاري ومسلم صحيح، فهل يستطيع الإباضي بيان صحة الحديث من صحيح البخاري أو مسلم الذي يستند إليه عند الحاجة؟
أكتفي بهذا القدر، فإن شئت تجاهل الأسئلة فلك ذلك، لكني أعيد نصيحتي لك بأن تجيبي عليها، فأسئلتي ستظهر ثانية في أثناء حواري معك عن أحد الموضوعين السابقين.
لن أجيب عليك أخي لانني لم أطلع على هذه القضية مطلقا وي حال معرفتي حول هذه القضية سأخبرك بذلك ..التضعيف والتجريح يأتي من علماء الحديث وأنا لا علم لي بذلك ..
ولكن أود أن أوضح لك نقطة ..كل حيث يخالف القرآن الكريم فهو مردود ولا نستطيع أن نقول أن صحيح مسلم والبخاري والربيع بن حبيب كلها صحيحة فهي ليست قرآن كريم فبعد إختلاط الدولة الإسلامية بالدول الثانية وضع ما وضع من الأحدايث المنسوبه للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام..
رد مع اقتباس