عرض مشاركة واحدة
  #60  
قديم 2011-04-18, 12:23 PM
عبدالله المرشدي عبدالله المرشدي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-28
المشاركات: 162
افتراضي

[quote=الإبراهيمى;160486]
اقتباس:
لن ألومك على فهمك الخاطئ للآية المذكورة .. فأنت لم تأت بذلك الفهم نتيجة لتدبرك لكتاب الله الذى أمرك بالتدبر ..
فذلك الفهم هو ما ألف عليه أهل السنة لتمرير شريعة البشر ووضعها جنبا إلى جنب مع شريعة رب العالمين وذلك تحريفا للكلم عن مواضعه .. ولنتدبر
.. هناك فارق كبير أخى فيما بين التبيين والبيان ..
فالله إن كان قال بأن على الرسول بيان ذلك الذكر .. فيكون بذلك قد أوكل للرسول مهمة بيان وتوضيح (وتفسير كما يحلو لكم) القرآن ..
ولكن الله قصر مهمة ذلك البيان على ذاته العليا ..
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ{17} فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ{18} ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ
وقد تأكدت تلك المهمة التى إختصها الله لذاته فى العديد من الآيات ..
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
فكيف تحتاج الآيات المبينات إلى بيان ؟؟؟؟
{رَّسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
لاحظ جيدا ..
الرسول يتلوا آيات الله مبينات بذاتها ...
والآن إليك أحسن الحديث الذى يقضى على مقولةأن السنة هى التى تبين القرآن
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }
......................... فما إشكالية أهل السنة مع الآية التى ذكرتها وما هو معناها الحقيقى !!! تعال لنرى
(وأنزلنا إليك الذكر لتُبيّن للناس ما نُزِّل إليهم )
الذكر .. هو القرآن الذى تنزل على رسول الله طبعا ..
لتبين للناس .. أى لتظهر للناس ما أنزل الله إليهم .... أى لا تكتم على الناس ذلك الذكر حتى يعلموا ما نزل إليهم وأخفاه عنهم أحبارهم ورهبانهم
.. والناس المقصودين بالآيات هم أهل الكتاب .. تدبر الآيات من بدايتها ..
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
لاحظ جيدا .. الله يطلب من الرسول والمؤمنون أن يسألوا أهل الذكر ( أهل الكتاب ) أن كانوا لايعلمون بالبينات والكتب السماوية السابقة التى أنزلها الله
وتلك الآية تؤكدها وتوضحها الآيات التالية..
تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
.. إن لم تكن مطمئنا لذلك التوضيح .. تعال إلى أحسن الحديث ليزيد قلبك إطمئنانا
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
.. التبيين عكس الكتمان والإخفاء .. ولا علاقة له بالبيان
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ
مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ (159)إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
أيكفيك ذلك البيان من الله .. أم مازلت تصر على ما إفتراه البعض على الكتاب المبين
فالتبيين هو الإظهار والتبليغ وعدم الكتمان ..
.. أرأيت أن الله صادق عندما قال .. ثم إن علينا بيانه
.......................
ووعد بإستكمال الرد على مشاركتك لاحقا بإذن الله
وها انت تواصل اتهماتك بقولك اننا لا نتدبر القران وتهمتنا بتحريف كلام ربناء
فكيف نحرفه ...؟؟؟ هل غيرنا في اياته او مواضعه ..؟؟
ام عندما قال الله سبحانة وتعالى (وأنزلنا إليك الذكر لتُبيّن للناس ما نُزِّل إليهم )
فمن هو المقصود في هذة الايه ..!!!
وهل يضيرك الذي قلته فمامن قول قاله نبينا الكريم
إلا وهو شرح لكتاب الله ما من فعل فعله رسول الله إلا تطبيقا عملياً لكتاب الله
مامن شيء سكت عنه واقرة إلا هو شرح وتوضيح وتبيان لكتاب الله عز وجل
وهل هذا المنهج الواضح تحريف لكلام ربناء

تحياتي
__________________
يقول ابن القيم رحمه الله
( قد أجمع عقلاء كل أمة.. على أن النعيم لا يدرك بالنعيم ..وأن من آثر الراحة.. فاتته الراحة ..
وأن بحسب ركوب الأهوال.. واحتمال المشاق.. تكون الفرحة واللذة ..فلا فرحة لمن لاهم له ..
ولا لذة لمن لا صبر له .. ولا نعيم لمن لا شقاء له.. ولا راحة لمن لا تعب له ..بل إذا تعب العبد قليلا..
استراح طويلا ..إنما تخلق اللذة والراحة والنعيم.. في دار السلام ..وأما في هذه الدار فكلا )