عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2011-04-18, 08:04 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
وما أدراك أنت بأنه يقصد بدل في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة..
بالتأكيد لا أستطيع الجزم أنه قصد القرآن الكريم، كما لا يستطيع أحد أن يجزم أنه لم يقصد القرآن الكريم، والشك والريبة تنافي العقيدة الراسخة، وهذا ما أردت الوصول إليه.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
أخي الكريم أفقه حديثي جيدا..الإباضية لم يأخوا أي شي من عثمان والقرآن الكريم ولو أخذناه مع عثمان فهو لم يبدل فيه مثل ما ذكرت لك سابقا..
عثمان رضي الله عنه جمع القرآن، فما بين يديك الآن من القرآن الكريم موافق لما أمر بكتابته عثمان رضي الله عنه، ومن بدل دين الله عز وجل، لن يلتفت إلى القرآن الكريم، لكن التاريخ يذكر ويسجل له أنه من أمر بكتابة القرآن الكريم.
أما كلامك بأنه لم يبدل القرآن الكريم، فاسألك ولا أريد منك إجابة: هل أنت واثقة 100% أنه لم يبدل شيئاً من القرآن الكريم؟ كما قلك لك لا أريد إجابة لكني أتمنى أن يبقى هذا السؤال في ذهنك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
لا ليس هنالك فرق فلو أخذنا التوراه أو الإنجيل فالبطبع سنكون تابعين لأحدهما..
لا بل هنالك فرق.
التوراة ليست كلها منافية للقرآن الكريم، فبعض التوراة حق، وبعض قصص التوراة تشابه بنسبة كبيرة قصص القرآن الكريم، وبعض ما في التوراة لا يوافق القرآن الكريم ولا يعارضه.
وحتى أبين لك الفرق أسألك: هل نحكم بردة من قال أن اسم ملك الموت ربما يكون عزرائيل؟ نعم نحن لا نقبل بالجزم بأن اسمه عزرائيل، لكن إن كان في الأمر "ربما" صار الأمر مختلف.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
ما هذا الكلام أخي ..هل يعقل أن نأخذ أمور الدين من من ليس له علاقة بالدين..
الله أكبر، هذا ما قلته وأقوله لك.
لا يؤخذ حديث يتحدث في جزئية معينة من كافر، لكن لا بأس أن يؤخذ القرآن الكريم كاملاً الذي يحتوي على كل مسائل الإيمان والكفر والشرائع والغيبيات والقصص والعبر، لا بأس أن يؤخذ من كافر.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
هنالك فرق جلي بين الكفر المخرج من الملة وكفر النعمة..
وما الفرق بينهما إذا كان كلاهما يؤديان إلى جهنم والخلود فيها؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
وأكرر ما قلت لك سابقا أنه إذا أخذنا القرآن الكريم من عثمان بن عفان فهو لم يغير في كلمات القرآن الكريم..
لكنك لم تستطيعي حتى الآن الجزم بذلك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
أخي الكريم ماهذا الذي تقوله ..بهذا قولك أن تخالف قول الله تعالى وتعهده بحفظ كتاب الله..
قلتها من قبل وأعيدها لك.
عقيدتي في القرآن الكريم أنه لم يمسسه تحريف بكل تأكيد، لكن ماذا عن عقيدتك أنت؟ وهل تستطيعين الجزم بها؟ بل هل تستطيعين صياغة جملة مثل الجملة التالية لتثبتي فيها حماية القرآن الكريم من التحريف حسب العقيدة الإباضية؟
الله سبحانه وتعالى لم يرسل على من حاول تحريف القرآن الكريم حسباناً من السماء، ولم تأخذه الصعقة، ولو كان ذلك لما وجدت الولايات المتحدة الأمريكية في العصر الحديث، ولما وجد حاخامات الرافضة أمثال صاحب كتاب فصل الخطاب، لكن الله سبحانه وتعالى هيأ الظروف لحفظ كتابه، وسخر أناساً مؤمنين قاموا بالعمل المناسب في الوقت المناسب.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
سأجاوبه حينها برأيي فلا يهمك الآن ما سأقول له..
هذا ولله الحمد ما أود قوله.
فكري ولا تجيبيني، فلا أريد منك جواباً، فليس من أهدافنا تحقيق انتصارات، هدفنا أن نصل إلى الحق، والوصول إلى الحق بحاجة إلى وقفة مع الذات، بين المرء وربه، لا على صفحات الإنترنت.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
أدلة الإباضية كتاب مقتبسة من كتاب الصراع الأبدي:
1-لا يعقل أن يترك النبي صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم الذي هو حجته على أمته ، والذي تقوم به دعوته ، والفرائض التي جاء بها من عند الله ، وبه يصح الذي بعثه الله داعيا إليه ،مفرقا في قطع الحرف الذي جمعه ، ولم يضمه ولم يحصه ولم يحكم الأمر في قراءته وما يجوز من الإختلاف وما لا يجوز وفي إعرابه ، ومقداره وتأليف سوره ، وهذا ما لا يتوهم على رجل من عامة المسلمين فكيف برسول رب العالمين ..
بالله عليك هل هذا دليل؟ أقول لك أثبتي ذلك وتقولين هل يعقل؟ وسأفترض جدلاً أنه دليل، فلم ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الحديث النبوي دون أن يجمعه؟ أليس فيه شرح للقرآن الكريم؟ أليست كيفية الصلاة والزكاة موجودة في السنة النبوية؟ فكيف يعقل أن يجمع القرآن الكريم ولا يجمع أو يأمر حتى بكتابة الحديث الشريف؟
ملاحظة لمنكري السنة إن قرؤوا هذا الموضع: قلت لم يأمر بكتابة السنة ولم أقل لم يجز كتابة السنة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
2-جعل النبي كتابا يكتبون الوحي لا يدفع ذلك صاحب خبر ولا حامل أثر ، وكان منهم أبن أبي سرح وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل ومعاوية بن أبس سفيان . فأن لم يكن القرآن مجموعا مكتوبا في زمان الرسول صلى الله عليه وسلم فأي شي كان يكتب هؤلاء؟ يقول أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة :(بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزلت آيه قال : أجعلوها في سورة كذا وكذا.وما توفي رسول الله إلا والقرآن مجموع متلو.
لم يكن سؤالي عن الكتابة، بل كان عن الجمع.
ثم كيف علم أبو عبيدة بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بوضع الآيات النازلة في سورة كذا عند الآية كذا؟
كل ما سقته في الاقتباس السابق كان عن الكتابة ولم يكن عن الجمع.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
3- أن الصحابة كانوا يعرفون من جمع القرآن من الأنصار فقد روي عن أنس بن مالك أنه قال :(ما جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ستة نفر كلهم من الأنصار ، أبي ومعاذ وزيد وأبو زيد وأبو أيوب وعثمان ).البخاري 381
لا أنصحك بأن تأخذي بحديث من البخاري وتستشهدي به، فذلك لن يفيدك وإنما هو حجة عليك.
أولاً لم يستطع المذهب لإباضي أن يثبت صحة معتقده إلا بالاعتماد على كتب المذاهب الأخرى، وكأن لسان حال المذهب الإباضي يقول: اعتقد العقيدة ثم ابحث عن دليل لها، ولا يهم أين تجده.
ثانياً هذا النص لم أجده تماماً كما ذكرته، وإنما وجدت حديث الأربعة الذين جمعوا كتاب الله عز وجل.
ثالثاً جمعوا في الحديث تعني حفظوا، والدليل على ذلك ما جاء في صحيح البخاري نفسه في تفسير قوله تعالى إن علينا جمعه وقرآنه ، فإن لم تقبلي بهذا التفسير، فأخبريني لم قبلت بحديث جمعه أربعة ولم تقبلي بتفسير كلمة جمع؟ أو على أي أساس قبلتي بحديث ورفضتي حديثاً آخر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
الأمام جابر بن زيد أخذ العلم من كبار الصحابة ( السيدة عائشة أبن عمر عبدالله من مسعود أبن عباس رضوان الله عليهم جميعا) وكل ما بدل فيه عثمان هو فقط رأي شخصي بنفسه أتبعه وقد خالفه الصحابة في ذلك أمثال علي بن أبي طالب وياسر بن عمار رضي الله عنهم.
أقرأ أخي الكريم بنفسك ستجد ما خالف فيه عثمان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم..
أولاً الصحابي اسمه عمار بن ياسر وليس ياسر بن عمار.
ثانياً أنا لم أقل أنه بدل (حاشاه)، بل سار على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى نهج خليفته وخليفة خليفته، لكن أتباع المذهب الإباضي يقولون أنه لم يسر على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا على نهج صاحبيه، فما أدراهم أنه لم يحرف القرآن؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
أخي العزيز سأتكلم عن نفسي ..والله العظيم الإباضية لم يجمدوا عقول عوامهم والدليل على ذلك مسموح بدخول أي الكتب سواء من اهل السنة أو الشيعة في عمان وهذا عكس ما نراه في دول معين بدون ذكر أسماء هذا أولا .
أولاً لا علاقة لي بعمان، فأنا لا أحاور عمانية وإنما أحاور إباضية، وكلامك هذا خير دليل على ما قلته لك سابقاً بأن أئمة الإباضية علموا عوامهم بحصر المذهب الإباضي في عمان، والمذهب السني في السعودية، للمعلومة فأنا لست سعودياً ولا أسكن السعودية حتى.
ثانياً تضاربت الأقوال بين من يقول أن عمان تسمح بدخول كتب العقيدة، وبين من يقول عكس ذلك، وأعيد وأنبه أنني أتحدث عن كتب العقيدة وليس الفقه، وهذا الأمر لا يهمني تماماً، فأنا أحاور عقيدة ولا أحاور جنسية.
ثالثاً على افتراض صحة من قال أن عمان تسمح بدخول كتب العقيدة لجميع المذاهب، لكن هذا لا يعني بالضرورة صحة المذهب الإباضي، فهذه سياسة دولة، فمثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية يمكن للسني والإباضي والرافضي والهندوسي وعبدة الشيطان أن يدخلوا كتبهم، فهل هذا يعني أن الولايات المتحدة صاحبة عقيدة سليمة؟
لنترك الجنسية ولنحاور العقيدة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
ثانيا : والله لو أقتنعت بعقيدة أهل السنة والجماعة سوف أغير إلى مذهبكم ولن يمنعني أحد من ذلك ولكن لم أجد فيه أدلة واضحة وجلية ولكن للأسف لم أقتنع إلى الآن ..فوالله ثم والله إذا أقنعتني بعقيدتكم مستعدة أن أعلن إنضمامي إلى مذهب أهل السنة والجماعة.
اعلمي رعاك الله، أنك لن تضري أهل السنة والجماعة إن بقيت إباضية، ولن تزيدي أهل السنة والجماعة في شيء إن صرت من أهل السنة والجماعة، الأمر لك، أنت من سيقف يوم القيامة وحدك ليسألك الله سبحانه وتعالى، وما نقوم به هنا هو من قبيل حب الخير للغير.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فلا تستعجلي في ذكر الأدلة، فبإذن الله تعالى سأظهر لك أن مذهب الإباضية متناقض في ذاته، ولا يستطيع أن يقوم بذاته، وقد أعطيتك مثالاً عندما استشهدتي بصحيح البخاري، ومع ذلك أقول لا تستعجلي الأمر، وأسأل الله أن تكون قلوبنا صافية راجية من الله الهداية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
لن أجيب عليك أخي لانني لم أطلع على هذه القضية مطلقا وي حال معرفتي حول هذه القضية سأخبرك بذلك ..
أعلم ذلك، بل ولم يطلع عليها أحد من عوام الإباضية، وهذا دليل ما قلته لك سابقاً، فعوام الإباضية لم تبنى لهم عقيدة في مصادر التشريع، وهم بذلك عرضة للانهيار أمام الفتن.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
التضعيف والتجريح يأتي من علماء الحديث وأنا لا علم لي بذلك ..
يقولون الجرح والتعديل، والتصحيح والتضعيف، لكن لا بأس فأنت كما ذكرت لا علم لك بهذا الموضوع.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
ولكن أود أن أوضح لك نقطة ..كل حيث يخالف القرآن الكريم فهو مردود
أتعلمين أن كلامك هذا مخالف للقرآن الكريم؟
فالله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، وهذا يقتضي بقبول قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، سواء فهمناه أم لم نفهمه، لكن أن يقول الرجل أنظر في الحديث فما وافق كتاب الله أخذت به وما خالفه رددته، فهذا يقتضي فهم الحديث أولاً ثم قبوله أو رفضه، وما أدراه إن كن قد فهم الحديث بشكل صحيح أم لا، فيكذب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا لشيء بل لأنه لم يفهمه، ويضع نفسه في موضع الشبهات.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
ولا نستطيع أن نقول أن صحيح مسلم والبخاري والربيع بن حبيب كلها صحيحة فهي ليست قرآن كريم
أما صحيحي البخاري ومسلم فقد اعتنى أصحابهما في رواية كل حديث فيها، ولن تجدي حديثاً واحداً فيهما ضعيفاً أو موضوعاً أو مشكوكاً في أمره، وأكثر ما يمكن أن يقال أن بعض رواة أحاديث الفضائل ليسوا بنفس مستوى رواة أحاديث العقائد، فقد تساهل البخاري ومسلم قليلاً في ذكر بعض الفضائل، ولو نظرت إلى صحيح البخاري مثلاً، لوجدت أناساً يذكرون لك سند الكتاب من زماننا الحالي إلى زمن البخاري رحمه الله، أي الكتاب كاملاً بسنده إلى البخاري، وبعد ذلك تجدين الأحاديث مفرقة مسندة كل بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي المقابل وعلى افتراض وجود سند لمسند الربيع من زماننا الحالي إلى الورجلاني، فلن تجدي له سنداً بين الورجلاني والربيع بن حبيب، وهذه فجوة كبيرة تقارب الـ 400 سنة كما ذكرت سابقاً، ثم في المسند نفسه في باب تخليد مرتكب الكبيرة في النار (وهذه عقيدة وليست فضائل)، تجدين أن الباب الحاوي على 25 حديث، فيه 23 حديث دون سند، أي من الربيع بن حبيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديث مرسل من جابر بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديث معضل من الربيع بن حبيب إلى ابن مسعود رضي الله عنه، أي أن أحاديث عقيدة إباضية في سندها فجوة تقدر بـ 100 عام تقريباً، فإذا أضفنا إليها الفجوة السابقة صار المجموع حوالي 500 عام، أي أكثر من ثلث الزمن المار منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، وعليه لن يستطيع أي إباضي أن يثق بمسند الربيع، ومع ذلك تجدين كثيراً من الإباضيين يقدمونه على صحيح البخاري، ليس لأنه أفضل لكن لأنه كتاب الحديث عند الإباضية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الغامضة مشاهدة المشاركة
فبعد إختلاط الدولة الإسلامية بالدول الثانية وضع ما وضع من الأحدايث المنسوبه للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام..
أتعلمين أن فكرة تقديم العقل على النقل، واعتبار العقل مصدراً من مصادر التشريع، إنما نقلها لنا الفلاسفة وأهل الكلام؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس