على أية حال حان وقت النوم بالنسبة لي، فحتى الصباح أرجو منك أن تكون شفافاً معي وتذكر لي عقيدتك، فحواري مع السني يختلف عن حواري مع الرافضي ويختلف عن حواري مع الخارجي.
وبالمثل فحواري مع سلفي مثلي يختلف عن حواري مع أشعري ويختلف عن حواري مع صوفي ويختلف عن حواري مع حبشي.
واعلم أن كل الفرق تدعي أنها تتبع كتاب الله وسنة رسوله، لكن الأصل أن يثبت ذلك.
إن كنت رافضياً فلا بأس عندي، وسأكمل الحوار معك، وحتى وإن كنت صوفياً أو حبشياً فلا مشكلة عندي، لكن المشكلة أن تقول أنك على علم بكتب الرافضة ولا أرى ذلك في كتابتك.
فأنت (واعذرني في ذلك) إما رافضي متنكر أو سني لا تعرف شيئاً في كتب الشيعة.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|