بارك الله بك شيخنا الفاضل وزادك من فضله.
إضافة صغيرة لما تفضل به شيخنا، وهي رسالة إلى كل من أراد الحوار مع فرقة أخرى، مفادها أن قبل أن تحاول الرد على أي كان، اعلم ما لديك وما لديه، وبكلمة أخرى تعلم ثم حاور، وهذا الكلام يعمم على كل الفرق ومنها الرافضة، فالرافضي الباحث حقاً عن الحق عليه أن يعلم ما عنده وما عند السني الذي سيحاوره، وأنا كلي ثقة أنه إن فعل ذلك علم علم اليقين ما هو الصواب.
أعيدها وأكررها: اعلم ما عندك وما عند محاورك قبل أن تبدأ حواراً معه.
بارك الله بك شيخنا.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|