عرض مشاركة واحدة
  #65  
قديم 2011-05-16, 08:44 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
يبدّو أن تِلك المُشاركة لم يراها أحد .
فلم يرد أحداً عليها فقد تكون غير منّطقية أو كلام فلسفة أو تحليل من بنّات آفكارنّا .
عفوا عزيزنا دكتور حسن ..
فمشاركتك الفلسفية التحليلية المتدبرة بحكمة لآيات الكتاب لفى العين والقلب ..
ونرد مستعينين بعون من الله ..

اقتباس:
فالرسّول هو من آمّر عن آمر ربهِ وحين تطيع آمر الرسّول
ففى الحقيقة أنت تُطيع الله نّفسهُ
أنت إذا تود القول بأن طاعة الرسول هى فى حقيقة الأمر طاعة الله على إعتبار أنه قد أرسل مبلغا رسالات ربه يتلوها على الناس ويحثهم فيها على طاعته فيما يبلغ به لأن ذلك البلاغ من الله وليس منه هو بذاته !!!
وأن الله تأكيدا لذلك الأمر قد ضمّن تلك الرسالة دلائل وبينات تؤكد لكل ذى عقل بأن تلك الرسالة وذلك الكتاب هو من عند الله .. وذلك لمن تشكك فى أمر تلك الرسالة وأتهم الرسول بإفتراءها .. ومن بين تلك الدلائل ..
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
فذلك تحد ودليل ..
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
وهذا تحد ودليل ..
وعلى ذلك وبمفهوم المخالفة .. فإن من آمن بتلك الرسالة وعمل بها .. فهو بذلك قد أطاع الرسول !!
إذا .. الأمر واحد .. أطيعوا الرسول .. ليغفر الله لكم
أطيعو الرسول .. تنالوا رضوان الله
أطيعوا الرسول .. يؤتيكم الله من فضله ..
ذلك لأنه .. من أطاع الرسول .. فقد أطاع الله
وهذا لأنه ليس رسول نفسه .. وإنما هو رســـــــول الله
وبذلك يكون كلام ربى حقا وصدقا ..
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا
ولماذا إسمه رسول الله ؟؟؟؟
هل لأنه يحمل إلى الناس رسالة الله إليهم المتمثلة فى كتابه !!!
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ (24) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ
ولماذا إذا لم يقول الله أبدا فى كتابه أطيعو النبى !!!!؟؟؟
هل لأن النبى ذاته مأمور بطاعة تلك الرسالة ... !!!
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ
.. النبى سوف يُسأل عن مدى إستمساكه بذلك الذكر الذى أوحاه إليه ربه مثلنا !!!!؟؟
فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آَمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ
الرسول مأمور من ربه بالإيمان بالرسالة التى أنزلها الله عليه مثلنا وسيسأله الله مثلنا !!!!؟؟؟
فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
ولذلك فإننا مأمورون بالإيمان بالرسول وإتباعه لأنه يؤمن بالله وكلماته !!
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
ومن هذا نفهم سيد عمر بأن الرسول هو بإختصار .. حامل رسالة الله وآياته .. وأن من يكذب الرسول فإنما هو فى الحقيقة مكذب لآيات الله البينات التى بلغه بها الرسول !!!!
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
وبهذا فإننا إن صدقنا آيات الله فإننا نكون قد صدقنا الرسول وأطعناه ..
وكذلك فإننا إن بايعنا الرسول وصدقنا ماجائنا به من الأيات .. فإننا فى حقيقة الأمر نبايع الله
..
إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
....... رائع دكتور حسن .....
ولكن .....
لتسمح لى .. فهناك رد مغلف جاهز منذ إثنى عشر قرنا يقول غير مقولتك ..
ذلك الرد يذهب إلى أن الآيات التى تقرر ـ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
وكذلك .. قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
تلك الآيات تقرر طاعتين وليست طاعة واحدة ..
وأن طاعة الله تكون فى كتابه ..
وذلك حيث أن الله أنزل إلينا الكتاب الذى يحل ويحرم ويأمر وينهى .. وعليه فإن طاعة الله تكون فى طاعة أوامره التى أوردها فى كتابه ..
فأين طاعة الرسول إذا !!!!؟؟؟
بالتأكيد تكون كذلك فى كتابه (سنته) أو كتبه (سننه)
فالله يأمر وينهى فى كتابه .. كذلك الرسول يأمر وينهى فى سنته ..
الله يحل ويحرم فى كتابه .. كذلك الرسول يحل ويحرم فى سنته ..
الله فرض العبادات فى كتابه .. الرسول فرض النوافل فى سنته ..
الله أنزل الآيات فى كتابه .. الرسول بينها فى سنته ..
الله أطلق الأحكام فى كتابه .. الرسول قيدها فى سنته ..
الله جعل لنا حرما آمنا فى مكة .. الرسول أقام الحرم الثانى فى مدينتة ..
الله سيدخل المؤمنين الجنة برحمته .. الرسول سيدخل عصاة المسلمين بشفاعته ..
.. فالأمر ليس سواء ..
فطاعة الله لا تغنى عن طاعة الرسول ..
فطاعة الله شئ .. وطاعة الرسول شئ آخر
ولو كانت الطاعة واحدة لقال الله أطيعوا القرآن وأنتهى الأمر
ولكنه قال أطيعوا الله(القرآن) وأطيعوا الرسول(السنة)
والقول بغير هذا .. كأن تقول مثل قولك بأن الطاعة واحدة وتكون فيما أمر به الرسول عن ربه .. فأنت بذلك تنتقص من قدر الرسول لحساب الله .. وتتحايل على الآيات لتبرر رفضك لطاعة رسولك !!
فطاعة الله وحده فى كتابه .. لا تقدم ولا تؤخر بدون طاعة الرسول فى سنته ..
وإنه إن تضاربت طاعة الله مع طاعة الرسول .. فعليك بطاعة الرسول لأن السنة التى أتانا بها الرسول تعتبر قاضية وحاكمة على كتاب الله ..
وإن أردت الدقة والصواب .. فعليك طاعة الرسول فى سنته فقط كى تستبرئ لدينك وتتقى البدعة وتضمن طاعة الله الحقة .. لأن تلك السنة هى المبينة والشارحة والمفسرة لكتاب الله ولم تترك شاردة ولا واردة إلا أشارت إليها وبينت حكمها حتى تلك التى لم تبينه آيات الكتاب ..
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) أَفَلا تَذَكَّرُونَ (155) أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156) فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (157)
.. وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

اقتباس:
فهل النِّزاع يحدث فى أيام الرسّول ؟؟؟؟؟
أم بعد وفاة الرسّول ؟؟؟؟
والأختلاف لا يكون فى حضّرة الرسّول ؟؟؟؟ بل بعد وفاة الرسّول
إستنباط هائل .. يرجى تدعيمه بمزيد من التوضيح
فالرد المنتظر من الأخوة يستلزم المبادرة بتأكيد ذلك الإستباط وفقا لمنهج الكتاب المبين ..
خالص التحية عزيزى ..