عرض مشاركة واحدة
  #68  
قديم 2011-05-17, 05:57 PM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

ذلك الحديث الأول لحامل المسك ..
اقتباس:

1: حديث الإسراء الطويل وخذ بالك ابتدئه بقوله :( بينما أنا في الحطيم ...) إلى أن قال : ( .... ثم فرضت علي الصلوات خمسين صلاة كل يوم فرجعت فمررت على موسى فقال بما أمرت قال أمرت بخمسين صلاة كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وإني. والله قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم فرجعت فقال مثله فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم فرجعت إلى موسى فقال بما أمرت قلت أمرت بخمس صلوات كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، قال : سألت ربي حتى استحييت ولكن أرضى وأسلم قال : فلما جاوزت نادى مناد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي) متفق عليه .
تلك رواية المعراج التى حدث بها رسول الله كزعمكم وأخذها عنه أنس بن مالك .. أليس كذلك !!!؟؟
فعن من أخذ أنس بن مالك تلك الرواية أيضا ..

قال مسلم:
حدثنا شيبان بن فروخ، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني عن أنس رضي اله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله قال:
" أتيت بالبراق ـ وهو دابة أبيض طويل فوق الحمال دون الغل، يضع حافره عند منتهى طرفه ـ قال: فركبته حتى أتيت بيت المقدس، فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت فجاءني جبريل ( عليه السلام) بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن، فقال جبريل: اخترت الفطرة.
ثم عرج بنا الى السماء الدنيا

وعن من أخذ أنس هذه كذلك ...
قال البخاري:
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:
" فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلىء حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري، ثم أطبقه.
ثم أخذ بيدى فعرج بى إلى السماء
ومن حدثه بتلك كذلك ....

وقال البخاري أيضا:
حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله، حدثني سليمان ـ وهو ابن بلال ـ عن شريك بن عبدالله ـ يعني ابن أبي نمرـ قال: سمعت أنس بن مالك يقول:
" ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من مسجد الكعبة جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد الحرام، فقل أولهم: أيهم هو؟ فقال: أوسطهم: هو خيرهم، فقال آخرهم: خذوا خيرهم، وكانت تلك الليلة فلم يرهم، حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه وتنام عيناه ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، فلم يكلموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم، فتولاه منهم جبريل فشق جبريل ما بين نحره الى لبته حتى فرغ من صدره وجوفه فغسله من ماء زمزم حتى أنقى جوفه، ثم أتى بطست من ذهب محشوا إيمانا وحكمة فحشا به صدره ولغاديده ـ يعني عروق حلقه ـ ثم أطبقه.
وتلك أيضا ...
وقال البزار:
حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
" بينا أنا قاعد إذ جاء جبريل عليه السلام فوكز بين كتفي، فقمت الى شجرة فيها كوكري أنظر، فقعد في أحدهما، وقعدت في الآخر، فنمت وارتفعت حتى سدت الخافقين وأنا أقلب طرفي، ولو شئت أم أمس السماء لمسست، فالتفت الي جبريل كأنه حلس لاطئ فغرفت فضل علمه بالله على، وفتح لي باب من أبواب السماء فرأيت النور الأعظم
وهذه ....

وقال البيهقي في "الدلائل":أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا أبو علي بن مقلاص، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثني يعقوب بن عبدالرحمن الزهري، عن أبيه عبدالرحمن، عن هاشم ابن هاشم بن هاشم بن عتبة بي أبي وقاص، عن أنس بن مالك قال:" لما جاء جبريل بالبراق الى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكأنها أصرت أذنيها، فقال لها جبريل: مه يا براق فوالله إن ركبك مثله، فسار رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا هو بعجوز على جنب الطريق، فقال ما هذه يا جبريل؟ قال جبريل: سر يا محمد.
وتلك عن أنس كذلك ...
وقال ابن أبي حاتم في تفسيره:
حدثني أبي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالكن عن أبيه، عن أنس بن مالك (رضي الله عنه)، قال:
" لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاه جبريل بدابة فوق الحمار ودون البغل، حمله جبريل عليها، ينتهي خفها حيث ينتهي طرفها فلما بلغ بيت المقدس وبلغ المكان الذي يقال له:" باب محمد"...........
ثم انصرفت فلم ألبث إلا يسيرا حتى اجتمع ناس كثير ثم أذن مؤذن وأقيمت الصلاة، قال: فقمنا صفوفا ننتر من يؤمنا، فأخذ بيدي جبريل عليه السلام فقدمني فصليت بهم، فلما انصرفت قال جبريل: يا محمد اتدري من صلى خلفك؟ قال: قلت: لا. قال: صلى خلفك كل نبي بعثه الله.
قال: ثم أخذ بيدي جبريل فصعد بي الى السماء فلما انتهينا الى الباب استفتح فقالوا: من أنت؟ قال: أنا جبريل، قالوا: ومن معك؟ قال: محمد، قالوا: وقد بعث؟ قال: نعم. ففتحوا له

وإقرأ لأنس أيضا ما أورده حامل المسك

وقال أحمد في مسنده: وهو في الصحيحين أيضا: البخاري ومسلم
حدثنا عفان، حدثنا همام، سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك، أن مالك بن صعصعة حدثه/، أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم حدثهم عن ليلة أسري به قال"
بيما أنا في الحطيم وربما قال قتادة في الحجر ـمضجعا إذ أتاني آت فجعل يقول لصاحبه: الأوسط من الثلاثة قال: فأتى: فقد ( وسمعت قتادة يقول: فشق) ما بين هذه الى هذه. ( وقال قتادة: فقلت للجارود وهو الى جنبي: ما يعني؟ قال: من ثغره الى نحره الى شعرته، وسمعته يقول: من قصيته الى شعرته).قال: فاستخرج قلبي فأتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا وحكمة فغسل قلبي ثم حشى، ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض ( قال: فقال الجارود: وهو البراق يا أبا حمزة؟ قال: نعم) يضع خطوه عند أقصى طرفه. قال: فحملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى بي الى السماء الدنيا فاستفتح فقيل؟ من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قا: محمد،

لاحظ جيدا.. المحدث نفسه لا يتذكر مقولة محدثه فى تحديد المكان الذى كان منه بداية المعراج (بيما أنا في الحطيم وربما قال قتادة في الحجر ـمضجعا )
سبع روايات رواها أهل السنة نسبت جميعها لأنس بن مالك تختلف شكلا ومضمونا فيما بينها وتستقل كل رواية بأحداث مستقلة لم ترد فيما عداها من روايات ..
وهذا عد باقى الروايات التى نسبت لأبى هريرة وغيره ..

فعل تلك الروايات هى التى تشكل معتقدكم الثابت الذى لا يتزعزع !!!؟؟؟؟
وهل تلك الروايات بما حوته من إختلاف وتناقض كانت من عند الله !!؟؟؟
لنبحث الرواية التى راقت لكم .. بكل جزيئياتها إذن ....