بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعلنا من أهل السنة ، والصلاة والسلام على عبده الذي أكمل علينا به المنة ، وعلى آله وأصحابه الذين حبهم واتباع آثارهم أقوى جنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وثيقة تبين لنا غلو الإسماعيلية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وغلوهم في أئمتهم أيضاً .
فقد زعموا أن الإمام علي ( والأئمة من بعده )هم القرآن ، لذا فهم من لهم الحق في تخصيص عام القرآن ، وتقييد مطلقه ، وبيان مجمله ، ونسخ ما شاءوا منه ، بل يعتقدون أن الأئمة قد فوضوا أمر الدين كله ، وأن القرآن الكريم ليس بحجة إلا بالأئمة .
وادعوا أن كتاب الله الذي أنزله الله ليهدي هذه الأمة إلى التي هي أقوم ، في كل جوانب حياتها إنما نزل في أئمتهم ، وفي أعدائهم ( وأعداؤهم - في زعمهم - الصحابة رضوان الله عليهم ) .
لذلك فقد فسروا آيات التوحيد والإسلام وأركان الإيمان ، والحلال والحرام بأئمتهم .
وفسروا الشرك والكفر، والفحشاء والمنكر، والظلم والبغي بالصحابة ، ومن اتبعهم من المؤمنين كما ستشاهدون ذلك في هذه الوثيقة ، وافتراءهم على الخليفتين الراشدين أبو بكر الصديق وعمر الفاروق رضوان الله عليهما ، حيث أنهم وصفوا الخليفة الأول رضي الله عنه بالظالم ، ووصفوا الخليفة الثاني بالشيطان عياذاً بالله ،
وهذا المعتقد قريب من معتقد الشيعة الإثني عشرية ، فهم يتفقون فيما بينهم في كثيراً من العقائد .
إليكم الوثيقة ،،
القرآن عند الإسماعيلية هو على بن أبى طالب رضي الله عنه