عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2011-05-25, 12:19 AM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعلنا من أهل السنة ، والصلاة والسلام على عبده الذي أكمل علينا به المنة ، وعلى آله وأصحابه الذين حبهم واتباع آثارهم أقوى جنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وثيقة تبين لنا غلو الإسماعيلية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وغلوهم في أئمتهم أيضاً .

فقد زعموا أن الإمام علي ( والأئمة من بعده )هم القرآن ، لذا فهم من لهم الحق في تخصيص عام القرآن ، وتقييد مطلقه ، وبيان مجمله ، ونسخ ما شاءوا منه ، بل يعتقدون أن الأئمة قد فوضوا أمر الدين كله ، وأن القرآن الكريم ليس بحجة إلا بالأئمة .

وادعوا أن كتاب الله الذي أنزله الله ليهدي هذه الأمة إلى التي هي أقوم ، في كل جوانب حياتها إنما نزل في أئمتهم ، وفي أعدائهم ( وأعداؤهم - في زعمهم - الصحابة رضوان الله عليهم ) .

لذلك فقد فسروا آيات التوحيد والإسلام وأركان الإيمان ، والحلال والحرام بأئمتهم .

وفسروا الشرك والكفر، والفحشاء والمنكر، والظلم والبغي بالصحابة ، ومن اتبعهم من المؤمنين كما ستشاهدون ذلك في هذه الوثيقة ، وافتراءهم على الخليفتين الراشدين أبو بكر الصديق وعمر الفاروق رضوان الله عليهما ، حيث أنهم وصفوا الخليفة الأول رضي الله عنه بالظالم ، ووصفوا الخليفة الثاني بالشيطان عياذاً بالله ،
وهذا المعتقد قريب من معتقد الشيعة الإثني عشرية ، فهم يتفقون فيما بينهم في كثيراً من العقائد .



إليكم الوثيقة ،،


القرآن عند الإسماعيلية هو على بن أبى طالب رضي الله عنه



__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس