عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2011-05-28, 08:00 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

مرة أخرى أهلاً بالمستبصر من جديد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
- فالله(عز وجل) ذم من يشرع في الدين ما لم يأذن به هو سبحانه ...
قال تعالى : ((أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم )) الشورى(21)
بل أقول حرّم الله سبحانه وتعالى أن يشرع أحد شيئاً من دون إذنه، لكن على ما يبدو أنك لم تقرأ الفرق بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين باقي البشر، فالرسول صلى الله عليه وسلم ما كان ينطق عن الهوى، بل كان نطقه وحي يوحى إليه من الله العزيز الحكيم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
- ولاحظ قوله تعالى (ما لم يأذن) وليست <من لم يأذن له> فهي تعني أن التشريع يجب أن يرتبط موضوعه بإذن من الله وليس الإذن عام للشخص ولو كان نبي,
قال تعالى محذرا رسوله(ص) والمؤمنين: ((ولو تقول علينا بعض الأقاويل ( 44 ) لأخذنا منه باليمين ( 45 ) ثم لقطعنا منه الوتين ( 46 ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ( 47 ) وإنه لتذكرة للمتقين ( 48))(الحاقة )
- ومثال للإذن قوله تعالى : ((أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ( 39 ) الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ...))(الحج 39)
أتمنى أنك تعرف الفرق بين "ما" و "من"، وكلا الاسمين يعني "الذي"، والفرق بينهما هو أن "ما" تستخدم لغير العاقل و "من" تستخدم للعاقل، فقوله عز وجل ما لم يؤذن به أي أنه أمر لم يأذن الله عز وجل به، فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (الذي ينطق بوحي من الله) قال شيئاً، فهل هذا القول يدخل ضمن ما أذن الله به أم لا؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
2- في استشهادك بآية : (وما ينطق عن الهوى) ترد عليك نفس الآية (إن هو إلا وحي يوحى) ألا وهو القرآن , وإن كنت تعرف غيره أفدني.....
أولاً هما آيتان متتابعتان، وليس في نفس الآية.
ثانياً الوحي الذي أوحي هو كل ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، فالله عز وجل قال ينطق من الذي ينطق؟ هو النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الجزء من الآية لم يستثن شيئاً، فهي تشمل كل ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبليغ الرسالة، ولا يمكن حصر قول النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن، فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول كلاماً غير القرآن في أثناء تعليمه للصحابة الشرائع المختلفة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
3-أما في الآيات : قال تعالى ((وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ))
قال تعالى ((قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ))
- يا أخي الآيات واضحة..... البلاغ بماذا؟؟؟؟ القـــــــــرآن طبعا........ وهل تعرف غيره!
يبدو أنك لا تركز جيداً فيما تقرأ، فالآيات التي ذكرتها لم يكن غرضي منها هو أن أحاججك بما هو البلاغ، بل لترى أن الله سبحانه وتعالى أمر بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم الطاعة المطلقة (في كلا الآيتين) وربط بين طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم والهداية (في الآية الثانية)، وعد إلى كلامي في الأعلى لترى ذلك جلياً.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
4- وفى الآية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
فأسمح لي رد السؤال بسؤال_مؤقتا_ قال تعالى : ((واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل.....)) ( الأنفال 41)
- السؤال هو : من بعد وفاة الرسول لمن يذهب نصيبه في الغنائم؟
فرق بين هذا وذاك، فالله سبحانه وتعالى في هذه الآية لم يأمر بأن يعطى الخمس كله للرسول صلى الله عليه وسلم، أما الآية التي ذكرتها لك فأمر الله بأن يطاع رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة مطلقة، وأن نعود (نحن الأحياء اليوم) إلى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فقد قال الله سبحانه فإن لله خمسه ولرسوله ، فإن أردت التفريق بين سهم الله ورسوله، فمن يأخذ سهم الله؟ إن لله عز وجل، فكيف يأخذه الله؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
4- طبعا رد الشيعة هو آل البيت طبعا _ لكن الآيات واضحة لأنها لم تقل (...فإن لله خمسه ولمحمد) بل جاءت بصفته رسول , وهي صفة موقوفة لا تشمل إنسان من بعده ... فيسقط حكمها
بطبيعة الحال.......أم لك رأي آخر!
بل سهم ذي القربى هو لآل البيت، وليس سهم الله ورسوله.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
- وأخيرا لا ترد الآية بآيه وكأن الكتاب يناقد بعضه , بل تأتلف الآيات معا لتوضح الحكم والشرع والديــــن ,
عجيب أمرك.
إن كنت لا تؤمن بما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل تريدني أن آتيك بقول سفيان الثوري مثلاً؟!!!
أنتم بكفركم بالسنة جعلتم القرآن الكريم وكأن متناقض مع بعضه، بل وجعلتموه معطلاً في كثير من المواضع.
منكر السنة لا يحاجج إلا بالقرآن الكريم.

رغم أن باقي مشاركتك لا علاقة لها بالموضوع، لكنني سأرد عليها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
كقوله تعالى : ((...إنه لا يحب المعتدين)) (الأعراف 55)
- ثم يأتى البعض ليبرر ما سمي بـ(الفتوحات) تحت آية : ((فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم ( 5 التوبة 5)) ليبرر العدوان دون وجه حق
ومن قال أن الفتوحات عدوان بغير حق؟
لم يقل ذلك إلا الكفار من نصارى ويهود ومجوس وهندوس وعلمانيين، وتبعهم في ذلك الخونة، من خان الدين والبلاد.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
- لأنه يجعل الله_تعالى الله علوا كبيرا_ مزاجي كالبشر ... لا يحب المعتدين تارة .. ويأمر بالعدوان تارة أخرى تحت أى ذريعة..
لا عجب أن يقول هذا الكلام من ادعى أن الفتوحات الإسلامية المباركة كانت عدوان بغير حق.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
هؤلاء من حق عليهم قوله تعالى : ((الذين جعلوا القرآن عضين )) (الحجر91) - وعضين أي أجزاء
ولا يشترط في التعضين الكفر بآيات , فكما نرى يكفي إقصائها عن التأويل , ليشرع من يشرع ما لم يأذن به الله
ليتك قلت هذا الكلام لنفسك ولأبناء ملتك الذين أقصوا قول الله عز وجل وأطيعوا الرسول
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس