عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2011-05-28, 09:39 AM
المستبصر بالقرآن المستبصر بالقرآن غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-26
المشاركات: 36
افتراضي

-الأعز غريب مسلم


الردود تباعا :

اقتباس:
بل أقول حرّم الله سبحانه وتعالى أن يشرع أحد شيئاً من دون إذنه
1- بما إنك تحب هذا النوع من الردود , فاعلم يا أخي أن كل محرم مذموم وليس كل مذموم محرم , هداك الله




اقتباس:
أتمنى أنك تعرف الفرق بين "ما" و "من"، وكلا الاسمين يعني "الذي"، والفرق بينهما هو أن "ما" تستخدم لغير العاقل و "من" تستخدم للعاقل، فقوله عز وجل ما لم يؤذن به أي أنه أمر لم يأذن الله عز وجل به، فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (الذي ينطق بوحي من الله) قال شيئاً، فهل هذا القول يدخل ضمن ما أذن الله به أم لا؟

2- يبدوا أنك لم تنظر للمعنى كله , فما تقصده الآية الكريمة بـ((....شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله...)) فالمقصود_يا أخى_في (ما لم يأذن به) عائدة على الأمور التي شرعت بغير إذن الله .. مثل تحليل محرم والعكس.. وبالتالي الإذن من الله في الشرع مرتبط بكل أمر _في الدين_ على حدة ... ولم تشر الآية بأن الله يأذن لأى إنسان أن يشرع للخلق دونه (سبحانه) بشكل مطلق... هذا هو المقصود.



اقتباس:
أولاً هما آيتان متتابعتان، وليس في نفس الآية.
- لا أجد تعليق سوي <<أحبك وأنت دقيــــــــــق!>> طبعا حب في الله...




اقتباس:
ثانياً الوحي الذي أوحي هو كل ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، فالله عز وجل قال ينطق من الذي ينطق؟ هو النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الجزء من الآية لم يستثن شيئاً
، فهي تشمل كل ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبليغ الرسالة، ولا يمكن حصر قول النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن، فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول كلاماً غير القرآن في أثناء تعليمه للصحابة الشرائع المختلفة.
3- أفهم من كلامك أن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) كل ما قاله (غير القرآن) وينتمي للتشريع من عبادات وأمر وتحليل وتحريم ونهي.. وحي من الله... من الله... ولا يخطأ كإنسان؟؟

- أجب مع التوضيـــــــح...


((واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل.....)) ( الأنفال 41)



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
4- وفى الآية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
فأسمح لي رد السؤال بسؤال_مؤقتا_ قال تعالى : ((واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل.....)) ( الأنفال 41)
- السؤال هو : من بعد وفاة الرسول لمن يذهب نصيبه في الغنائم؟

اقتباس:
فرق بين هذا وذاك، فالله سبحانه وتعالى في هذه الآية لم يأمر بأن يعطى الخمس كله للرسول صلى الله عليه وسلم،
4- هل تقرأ حقا ؟!! أين الجزء الذي قلت فيه أن للرسول كامل الخمس؟!!! أنار الله بصرك ..وبصيرتك

-ما قلته هو أن للرسول نصيب _لم تحدده الآية_ ولكن النصيب جاء لصفة (رســـول) وهي صفة موقوفة عليه لا تتعداه لمن بعده_أو لمن سواه_ وبالتالي يسقط حكم هذا النصيب.



أما في قولك :
اقتباس:
فمن يأخذ سهم الله؟ إن لله عز وجل، فكيف يأخذه الله؟
5- يا أخى لا تحتاج تفسير ,سهم الله(عز وجل) تذهب فيما أمر به الله من مخارج للمال , بقوله تعالى: ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ( 60 ) )(التوبة)

وقوله تعالى : (... ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة ))



و(ذي القرى) تفصيل من (لله خمسه) .. كما أن (الصلاة الوسطى) تفصيل من (الصلوات).

أما قولك :

اقتباس:
بل سهم ذي القربى هو لآل البيت، وليس سهم الله ورسوله.

فيرد عليك رسول الله(صلى الله عليه وسلم ) بقوله:"لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى" صدق رسول الله

وليس من تلقاء نفسه , بل تصديقا لقوله تعالى : (( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)) (سورة الشورى آية 23) صدق الله العظيم



- بالطبع إن لم تكن المودة _عندكم_ = $...




6- أما بقولك أن الفتوحات ليست عدوان ؟!!!!! ... فهذا يرجع لمفهومك للعدوان + سرد التاريخ .....(إن صدقته كله)

- فحسب علمي إن كان هناك كافر يعيش بجوارك_أو بعيد_ ولم يعتدي عليك ... فلا يمكن لك_شرعا_ أن تدخل بيته وأرضه فارضا عليه دينك أو الجزية.. وإن دافع عن نفسه .. يقتل.

- لكن (التاريخ) يقول أيضا أن بلاد رحبت بدخول المسلمين , كمصر وبعض بلاد أقطار ما بين النهرين ... أذن في حال القبول والترحيب لا مشكلة((تاريخيا طبعا..))

-لكن_إن سألتني الرأي_ فأفضل السبل التي أنتشر بها الإسلام كانت التجارة كما في أندونيسيا...


* على أية حال لا يزال عقلانية ما قلت _عندك_ ترتبط بوصفـــــــك للعدوان.



والله المستعان على ما تصفون.

آخر تعديل بواسطة المستبصر بالقرآن ، 2011-05-28 الساعة 09:44 AM سبب آخر: خطأ في الآية..
رد مع اقتباس