اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
فاعلم يا أخي أن كل محرم مذموم وليس كل مذموم محرم , هداك الله
|
وأنت اكتفيت بالقول أنه مذموم، أي (حسب الاقتباس) لم تجزم بتحريم أن يشرع الإنسان ما لم يأمر به الله، فاعقل هداني الله وإياك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
2- يبدوا أنك لم تنظر للمعنى كله , فما تقصده الآية الكريمة بـ((....شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله...)) فالمقصود_يا أخى_في (ما لم يأذن به) عائدة على الأمور التي شرعت بغير إذن الله .. مثل تحليل محرم والعكس.. وبالتالي الإذن من الله في الشرع مرتبط بكل أمر _في الدين_ على حدة ... ولم تشر الآية بأن الله يأذن لأى إنسان أن يشرع للخلق دونه (سبحانه) بشكل مطلق... هذا هو المقصود.
|
بالعكس فأنت من خلط بين "ما" و "من".
بدأت كلامك في الحديث عن "ما" (وهو ما سطرته لك بسطر تحته)، ثم انتقلت بطريقة عجيبة وجعلت الـ "ما" "من"، كيف؟ لا أعلم.
منع الله من أن يُشرَّع شرع بغير إذنه، إذن (وحسب مفهومك) منع الله كل البشر من أن يشرعوا حتى وإن كان بإذنه عز وجل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
3- أفهم من كلامك أن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) كل ما قاله (غير القرآن) وينتمي للتشريع من عبادات وأمر وتحليل وتحريم ونهي.. وحي من الله... من الله... ولا يخطأ كإنسان؟؟
- أجب مع التوضيـــــــح...
|
الجواب نعم.
والتفصيل سيأتيك في المشاركة التالية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
4- هل تقرأ حقا ؟!! أين الجزء الذي قلت فيه أن للرسول كامل الخمس؟!!! أنار الله بصرك ..وبصيرتك
-ما قلته هو أن للرسول نصيب _لم تحدده الآية_ ولكن النصيب جاء لصفة (رســـول) وهي صفة موقوفة عليه لا تتعداه لمن بعده_أو لمن سواه_ وبالتالي يسقط حكم هذا النصيب.
|
نعم بالتأكيد أقرأ، لكن يبدو أنك أنت من لم يفهم ما قلته لك (لاحظ كيفية استخدام "من" و "ما").
قلت لك فرق بين آية الطاعة وآية الغنائم، فالأولى أمر لكل مسلم بطاعة مطلقة (100%) أما الثانية فإن الخمس (20%) يقسم حسب الأسهم، سهم لله ورسوله وسهم لذي القربى، وسهم لليتامى، وسهم للمساكين وسهم لابن السبيل، وهذه الأسهم لم يقسمها الله سبحانه وتعالى، بمعنى ليست 5% لله ورسوله و5% لذي القربى، وهكذا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
5- يا أخى لا تحتاج تفسير ,سهم الله(عز وجل) تذهب فيما أمر به الله من مخارج للمال , بقوله تعالى: ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ( 60 ) )(التوبة)
|
بل تحتاج إلى تفسير.
ثم ما علاقة الصدقات بسهم الله من الغنائم؟ هذه صدقات وتلك غنائم.
بل إن قولك هذا لا يصح أبداً، لأن المساكين وابن السبيل ذكروا بأن لهما سهمين، فهل يعودوا ويشاركوا بسهم الله ورسوله من جديد؟ إن كانوا كذلك فلم ذكرهم الله سبحانه مع ذي القربى واليتامى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
وقوله تعالى : (... ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة ))
|
وما علاقة البر بالغنائم؟
وهل إقامة الصلاة من الغنائم؟
وهل إيتاء الزكاة من الغنائم؟
ونفس الملاحظة السابقة، بل صارت أشمل، فذي القربى والمساكين وابن السبيل صاروا مكررين، لماذا ذكرهم الله سبحانه في آية الغنائم؟ هل في القرآن كلام لا داعي ولا طائل منه؟!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
و(ذي القرى) تفصيل من (لله خمسه) .. كما أن (الصلاة الوسطى) تفصيل من (الصلوات).
|
قياس عجيب
الصلاة الوسطى من الصلوات، فهل اليتامى من الله (والعياذ بالله)؟
حينما نقيم الصلاة كلها فنحن ضمناً نقيم الصلاة الوسطى، لكن هل في طاعتنا للمساكين طاعة لله؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
فيرد عليك رسول الله(صلى الله عليه وسلم ) بقوله:"لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى" صدق رسول الله
وليس من تلقاء نفسه , بل تصديقا لقوله تعالى : (( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)) (سورة الشورى آية 23) صدق الله العظيم
- بالطبع إن لم تكن المودة _عندكم_ = $...
|
وما علاقة ردك بما قلت لك؟
هل فهمت قولي حتى ترد؟
أم أن الأمر رد ولو كان كلام لا معنى له؟
ذوي القربى، أي أقرباء محمد صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء حرمت عليهم أموال الصدقات، فالفقراء منهم لا يأكلون من الصدقة، أما المودة في القربى فهي شاملة لقريش كاملة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له قربى مع كل بطون قريش، فهل فهمت؟ أشك في ذلك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
6- أما بقولك أن الفتوحات ليست عدوان ؟!!!!! ... فهذا يرجع لمفهومك للعدوان + سرد التاريخ .....(إن صدقته كله)
- فحسب علمي إن كان هناك كافر يعيش بجوارك_أو بعيد_ ولم يعتدي عليك ... فلا يمكن لك_شرعا_ أن تدخل بيته وأرضه فارضا عليه دينك أو الجزية.. وإن دافع عن نفسه .. يقتل.
- لكن (التاريخ) يقول أيضا أن بلاد رحبت بدخول المسلمين , كمصر وبعض بلاد أقطار ما بين النهرين ... أذن في حال القبول والترحيب لا مشكلة((تاريخيا طبعا..))
-لكن_إن سألتني الرأي_ فأفضل السبل التي أنتشر بها الإسلام كانت التجارة كما في أندونيسيا...
* على أية حال لا يزال عقلانية ما قلت _عندك_ ترتبط بوصفـــــــك للعدوان.
والله المستعان على ما تصفون.
|
خارجة عن الموضوع ولن أرد عليها.
فما أراه منك حتى الآن هو اللف والدوران والخروج عن الموضوع.