عرض مشاركة واحدة
  #110  
قديم 2011-05-29, 10:35 PM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

[
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن مشاهدة المشاركة
الأخ العزيز الإبراهيمي:

-جزيل الشكر على ردك السابق ... فأنا لن أرحل ... ويبدو أني كنت أمر بكبوة نفسية_إذا جاز التعبير_وأكرر شكري لك.
أهلا بك ومرحبا مرة أُخرى ونهنئ أنفسنا لوجودك معنا ..
وأرحب بأخى وعزيزى د حسن عمر وأتركه معك تتناقشا سويا بموضوع القبلة الأولى لنزولى إلى العمل الآن ..
فقط أود الإشارة إلى نقاط محددة مقتضبة بشأن تدبرك ..
اقتباس:
-قال تعالى: ( وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم )(البقرة )
تلك نتفق عليها بأن الله ربنا هو من جعل القبلة الأولى ..
ولكنى أرى بأن جعل القبلة الأولى لم يكن على عهد خاتم الأنبياء .. وسأوضح فيما بعد
اقتباس:
-لاحظ أخي (يتبع الرسول) أذن القبلة الأولى أمر بها الرسول(صلى الله عليه وسلم) من بعد الرسالة ,وليست قبلها..
تغيير القبلة كان بمثابة الإختبار الإلهى لمن يتبع الرسول .. فالإختبار كان فى القبلة الجديدة وتحولها عن ماكان عليه الناس بصفة عامة ..
اقتباس:
وقال تعالى : ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون) ( 48 العنكبوت )

وقال تهالى : (ووجدك ضالا فهدى )( 7 الضحى)

- فكيف بلا إيمان أو دين أو كتاب مرورا بـ(ضالا) يتعبد رسول الله_من قبل الوحي والرسالة والنبوة_في غار حراء... أذن لا قبلة قبل الرسالة أصلا.

هنا أخى لا يجب الخلط فيما بين (الضـــلال) وعدم معرفة الله وعبادته من الأصل ..
بمعنى .. من الناس من يؤدى صلاته وحجه وصالح أعماله .. ومع ذلك يوصف بالضلال .. فما سبب ضلاله ؟؟
السبب بأنه يشرك مع الله إله آخر يأخذ عنه شريعته وأوامره ونواهيه ..
نلاحظ الآتى من أحسن الحديث ..
وَمَا لَهُمْ أَلا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (34) وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
فهؤلاء المشركون .. بل الكفار ورغم ضلالهم كانو يؤدون الصلاة ..
ولاحظ بأن ربك لم يطلق لفظ (الصـــلاة) إلا على الصلاة التى فرضها هو ..
وأتركك وأخى د حسن لتدبر تلكم الآيات التى تؤكد بأن المشركون الضالون كانت لهم مساجد ومن بينها المسجد الحرام ..
1 مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) (18) أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
فهم مع ضلالهم كانوا يتخذون المساجد للصلاة ولكن لم تنفعهم صلاتهم لإشراكهم بالله مالم ينزل به من سلطان ..
اقتباس:
2- أما عن الآيات التي أمر الله فيها رسوله _وأذن له_ باستقبال القبلة الأولى :
قال تعالى : (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها)(البقرة 106)
-فأمر استقبال القبلة الأولى جاء فى كتاب الله _الذي لا وحي غيره_ ونسيت_بأمر الله_ لتستبدل بإستقبال الكعبة.

لنترك هذه الآن حتى ننتهى من بحث الفارق فيما بين الضلال وعدم العبودية لله مطلقا ..
ونلاحظ الفارق الكبير فيما بين نبى الله إبراهيم الذى كان لا علم له بوجود الله مطلقا .. وبين خاتم الأنبياء الذى ولد وعاش بجوار المسجد الحرام ..
فليتفضل أخى د حسن بتوضيح مقصدى بصورة أوضح لعلمى بإتفاقه معى بتلك الجزئية ..
ونكمل حوارنا للوصول إلى الحق على خير بإذن الله ..
وأشكرك أخى المستبصر بما أثريت به الموضوع ودفعتنا مرة أُخرى للبحث والتدبر ..