عرض مشاركة واحدة
  #116  
قديم 2011-05-31, 12:43 PM
المستبصر بالقرآن المستبصر بالقرآن غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-26
المشاركات: 36
افتراضي الأدلة والبراهين على فساد عقيدة السنيين

الأدلة والبراهين على فساد عقيدة السنيين

بدء بالبرهان الأكثر تركيز :البرهان(2):



أولا-المعطيات:

1-نؤمن جميعا أن الله(عزوجل) هو الحكيم -القادر -القوي ,وذلك كما ورد نصا في القرآن ....

2-قال تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ( 9 )(الحجر)
-ونلاحظ في الآية الكريمة كيف قرن الله(عز وجل) تنزيل الذكر من لدنه والذي لا يتدخل في آلياته بشرا,وحفظه (تعالى) للكتاب...((ولا يقول أحد أن الرسول _(صلى الله عليه وسلم)_ كان له دور في آلية التنزيل ,بل هو من نزّل عليه الذكر))

3-سنفرض _فرضا جدلا (ولأول مرة)_ أن هناك وحي ثان وهو ما اسطلح عليه بـ(السنة النبوية), وأنه حفظ بالرجال(الثقات العدول العاقلين وأقوياء الذاكرة...),عبر آلية التواتر, وكل من وحي الكتاب والسنة ضروري لإقامت الدين وبدون أحدهما الدين ناقص.

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ثانيا-المثال:
-تصور معي التالي:
<<إثنان من الرؤساء جاءا لزيارة ثالث في بلده_وكان الظرف الأمني دقيقا_فأعد لكل رئيس طاقم حراسة ,لكنه جهز أحدهما بسيارة مصفحة ,أما الآخر فجعله هو وطاقم الحراسة يأتون راجلين من المطار وحتى القصر ,وفي نفس الوقت والظروف.
إذا استثنينا الإهمال المتعمد والخيانة, سنجد أننا أمام أمر متناقض إن نم فإنما ينم عن إنعدام الحكمة(أو العته)>>

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ثالثا-الجدل

-إذا كان الله(عز وجل) أنزل كل من وحي القرآن ووحي السنة_أو وحي مقسم على أثنين أو سمه كما شئت_مشتملا بحفظه (سبحانه) أحدهما , وأما الآخر أوكله للرجال(الثقات...) ليحفظوه, وهل حفظ الله(عز وجل) كحفظ الرجال ؟!!....بالطبع لا والله الجبار ذي القوة..

-فإن كان للحفظ من الله(عز وجل) أهمية وفاعلية_وهو القادر فوق عباده_ لكان حفظ كلا الوحيين به (لأهميتهما معا ,ولحفظ الدين), وإن لم يكن ,فلماذا حفظه من الأساس, هذا يدخل تحت باب العبث (تعالى الله علوا كبيرا) وهو المنفي بكونه_سبحانه_الحكيم.

-وإن كان حفظ الرجال له من الأهمية والفاعلية ما له,فلماذا لم يحمّلوا حفظ الكتاب أيضا؟ أهم أقل إيمان أو عدل أو ثقة من رجال بني اسرائيل الأوائل.. وإن لم يكونوا أهلا للحفظ أو لم يكونوا أهلا للثقة ... فلما حملهم الوحي الثاني ليحفظوه ويصونوه؟,...لا يزال التناقد المنافي للحكمة قائما...وهو أيضا منفي بكون الله(عز وجل) هو الحكيم.

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
رابعا-البرهــــان:

-بما أن الإحتمالات الثلاثة والمبنية على الفرضية الجدلية بوجود ما سمي بـ(السنة) قد تم نفيها نفيا مطلقا

-أذن الفرض الجدلى (السنة) هو فرض باطل, ولا وجود في دين الله بما يسمى وحي ثان.

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
((وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على اللذين لا يعقلون)) (يونس 100)

***هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين***
00000000000000000000000000000000000000000000000000 000

ثانيا:البرهان المفصل...برهان(1)


استهلال:

إذا أراد شخص شراء بيت فمن الحرص أن يفحصه ليقيم حالته , وعندما يبدأ بالفحص يبدأ من الأعمدة القائمة على الأساسات والحاملة للبيت , لكن إذا كان عدد الأعمدة كبير فمن الأفضل أن يبدأ بأكبر الأعمدة و أغلظها وأقواها فإذا وجده سليما إنتقل للأعمدة الأصغر , أما إذا وجده متصدع فلا داعي لفحص باقي الأعمدة لأن المؤثر الذي خرب أقواها سيؤثر بالتأكيد على باقي الأعمدة الأقل قوة.
--------------------------
قال تعالى: ((قد مكر اللذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم ....)) النحل(26)



عبر مفهوم الطاعة



1- مثالا: إذا طلب المدرس من الطالب أن :"أمسح لوح الكتابة بالأداة المخصصة لذلك" , فإذا قام الطالب بذلك تحديدا فهو مطيع
وإذا لم يقم بذلك فهو غير مطيع أو عاصى
لكن إذا قام الطالب بمسح لوح الكتابة بمنديل مثلا , فهل هو مطيع جزئيا أم عاصي جزئيا؟
إذا أحسنا الظن فهو مطيع طاعة ناقصة , فالطاعة المطلقة أو الكاملة يلزمها التمام


- أما الطاعة لله فهي لا تكون طاعة إلا بتمامها فلا يصح مثلا أن تخرج الزكاة ناقصة.
قال تعالى:((وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ....)) الأحزاب (36)
كما أن طاعة الرسول _كقدوة وأسوة_ أتم وأحسن وكما قال تعالى:((فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين)) الحجر(94)
((قل أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم)) الأنعام (15)



وقال تعالى: ((يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته...)) المائدة (67)
- وبما أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد بلّغ آيات من قبل هذه الآية فلا ينفي ذلك لزومية التمام
وبالتالي فإن الطاعة الناقصة في الدين لا تحتسب طاعة.





2- ما هو الوعيد ؟.. كما تعرفه معاجم اللغة هو كالتالي:
الوعد بالشر ... (الصحاح)
التهديد ... (المحيط في اللغة)





3- ما يسمى بالحديث المتواتر اللفظي هو أقوى أنواع الأحاديث المتواترة والتي بدورها أقوي من أحاديث الآحاد
واصطلاحا
• الحديث المتواتر هو الحديث الذي رواه جماعة يستحيل في العادة أن يتواطؤوا على الكذب، وأسندوه إلى شيء محسوس
• هو ما نقله من يحصل العلم بصدقهم ضرورة عن مثلهم من أول الإسناد إلى آخره قال وهو قليل لا يكاد يوجد في روايتهم
• الخبر المتواتر ما بلغت رواته في الكثرة مبلغاً أحالت العادة تواطئهم على الكذب ويدوم هذا فيكون أوله آخره ووسطه كطرفيه.
و يتفرع التواتر إلى فرعين :
التواتر اللفظي
هو اتفاق الرواة على لفظه ومعناه.
التواتر المعنوي
هو ما اختلف الرواة في لفظه


ومن أهم الأمثلة على الأحاديث المتواترة اللفظية
( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )

وهو كما نرى حديث منسوب إلى رسول الله يتوعد الكاذب عنه بالنار بشرط التعمد

وهو أيضا من حيث المضمون والمعنى يوافق القرآن.


4- البرهــان:



قال تعالى مخاطبا رسوله:(( .... فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)) ق(45)

- بالمناسبة : الآية بينة وواضحة لكل متحدث بالعربية ,فلا لبس ولا غموض فيها.
-و التذكرة من مهام الرسل الأساسية ((فذكر فإنما أنت مذكر)) الغاشية (21)-

بالمقارنة مع المثال(1) نجد أن:
ذكّر:وهو الأمر
القرآن:الأداة أومصدر التذكرة
من يخاف وعيد:المستهدف من الأمر

وبالتالي فالحديث المتواتر( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) لا يكون صحيح النسب عن رسول الله رغم توافق مضمونه مع القرآن وذلك لإنتفاء تمام الطاعة لأمر الله بقوله إياه, وذلك بإستخدام ما ليس من القرآن في التذكرة والوعيد.


قال تعالى آمرا رسوله الكريم: ((وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين)) النمل(92)



<<<ومن بعد مراجعة المثل الإستهلالي نتوصل إلى التالى:>>>


-من ما سبق يتضح ظنية مصداقية الأسانيد البشرية غير المشمولة بحفظ الله
قال تعالى:((إن الظن لا يغني عن الحق شيئا))

---------------------------------

((وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على اللذين لا يعقلون)) (يونس 100)
***هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين***

00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000


البرهان الثالث : دليل فساد كل من صيامهم وزكاتهم وكتب الفقه السنة



مدخل في العبادات: (الصلاة والزكاة والصوم)

س1 : ما هو الطرف من الشيئ؟

- طرف الشئ أقصاه كما في (أطراف الأرض) أقاصيها و (مسك العصا من طرفها)أقصاها ... ومنها وصف التطرف أي الأخذ بشطط الأمور

-هندسيا :
http://www.megaupload.com/?d=E7IV9QZT
أو
http://www.3alm.net/vb/attachment.ph...9&d=1306469945
((w w w . 3alm.n e t/vb/attachment.php?attachmentid=1429&d=1306469945))a[l]

و
http://www.3alm.net/vb/attachment.ph...0&d=1306469964

(( w w w .3alm.n e t/vb/attachment.php?attachmentid=1430&d=1306469964 ))b


-كما نري بالصورة(1) : القوس الأسود طرفاه هما نقطتي تلامسه مع الخط الأخضر وبالتالي هما طرفي القوس.

س2: أذن_وعلى ضوء ما سبق_ما معنى قوله تعالى : ((وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل)) ؟

- أولا : النهار لا يوصف من طلوع الشمس بل من طلوع أول ضوء في السماء يجعل لونها متمايز عن ظلمة الليل , والذي يتسبب في عدم القدرة على رصد أغلب الأجرام السماوية_<<مستثنى من ذلك الكواكب السيارة ,وبالأخص كوكب الزهرة>>_ وبالطبع سبب ظهور ضوء الشمس قبل طلوعها هو الغلاف الجوي.

-و إذا نظرنا للرسم السابق على أن :

الخط الأخضر = خط الأفق
القوس الأسود = مسار حركة الشمس في يوم ما

- حيث أن الخطوط الزرقاء في الصورة (2) تشير إلى موضع قرص الشمس عند طرفي النهار(وقت الفجر والمغرب)

-فإن طرفي النهار يمثلان الخطين الأزرقين في الصورة (2)التالية:


- ومنها نجد أن صلاة الفجر هي طرف النهار الشرقي ((وهو متفق عليه بالمناسبة))
أما الطرف الثاني هو صلاة المغرب وهو طرف النهار الغربي , وليس العصر (كما يدعي البعض)

س3: على ضوء ما سبق , ما معنى قوله تعالى: ((ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)) ؟

- من الواضح أن النهار عكس الليل , ولا يوجد وقت ما بينهما , أي أنه إما أن السماء مظلمة على هيئتها طوال الليل أو يتغير لونها بالضوء الأول معلنا النهار

وعليه فإتمام الصيام إلى الليل لا يتفق مع الإفطار وقت صلاة المغرب (طرف النهار الآخر) وهو وقت لايزال محسوب على النهار طالما أن هناك ضوء متمايز بالسماء.

س4: ماذا تعرف عن الزكاة؟ وضح بمثال.

بفرض الآتي :

- فلاحان (زيد و عبيد) تجاور أرض كل منهما الآخر وتتسويان في المساحة وطريقة الزراعة والري

-وبعد أن زرع كل منها أرضه قمح وخرج الناتج من بعد الحصاد متساوي (100طن) لكل منهما

-علما بأن القيمة السوقية للطن 1000 جنيه في أقرب سوق لهما وفي نفس وقت الحصاد.


- ومصداقا لقوله تعالى : (( وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ )) الأنعام (141)
- مر المحتسب على كل منهما ليخرجا الزكاة بالنسبة المفروضة ((حسب السنة تبعا لنظام الري ! لنقل 10%)) وتساوي (10طن) = جنيه10000

((مع العلم أن القيمة تتساوى إن أخرجت قمح أو ما يقابله من مال حسب السعر الحالي في أقرب سوق للمزكي لأنه يمكن استبدال أحدهما بالآخر))

- أما صافي الربح _من بعد الزكاة_ (90طن) قام زيد بخزنها في صومعة على أن يأخد منها كل يوم إلي السوق ليستبدل بقيمتها ما تحتاجه اسرته
في حين أن عبيد نزل إلى السوق بكامل الـ(90طن) واستبدلها_حسب القيمة السوقية_بما يساويها من ذهب , وعاد به إلى البيت على أن يأخذ منه
كل يوم إلي السوق ليستبدل بقيمتها ما تحتاجه اسرته

-مر على هذا الحال عام _ولم يزرعا خلاله لنقص المطر مثلا_ ولما جاء المحتسب وبعدما وجد أنه لا زرع أو حصاد لأي منهما , قام بجرد صومعة زيد , لكن زيد أخرج من الأوراق ما يفيد بأنه أخرج الحق يوم الحصاد والموجود بالصومعة هو الباقي منه , وقضي الأمر.

ولكن عندما مر على عبيد ووجد الذهب , فأخرج له عبيد من الأوراق ما يفيد بأنه أخرج الحق يوم الحصاد والموجود من الذهب هو باقي قيمة بيع القمح _باستبدال القيمة ذهب دونما ربح تجاري_ فهنا قال المحتسب لالالالالالالالا الذهب تظل تؤخذ منه الزكاة(حسب السنة) .. فأخرج عبيد نسبة % 2,5

-وبعد سبعة أعوام (( مثل سنين القحت في سورة يوسف , وظل القمح سليم بتقنية قديمة - حتى لا يقول أخ أن القمح سيفسد وكذلك هذا المثال))

-وبعد السبع سنوات يدفع عبيد ولا يدفع زيد لتصل نسبة الزكاة المركبة من الربح الأصلي 22,43% وأحسبوها بأنفسكم

- الآن ينظر لنا عبيد متسائلا هل 10% = 22,43% لنفس العمل ونفس الظروف , لمجرد تغببر شكل القيمة من قمح إلى ذهب

- هل هذا عدل الله؟؟

- بالطبع يرد عليه (أخ) قائلا أن ذلك لحكمة عليا لا نعلمها , فقد نرى نحن البشر أن تغير شكل رأس المال (قمح أو ذهب أو بقر) لا يغير شكل القيمة ((وهذا صحيح ومنطقي!))
لكن لله في خلقه شئون.....

- أرد على (الأخ) بقوله تعالى : ((وأعلموا أن ما غنمتم من شيءٍ فأن لله خمسه وللرسول...)) سورة الأنفال

-لاحظ النسبة الثابتة (الخمس) وقوله تعالى (ما غنمتم من شيئ) أي كل أشكال المال و كل ما له قيمة يؤول لنسبة ثابتة

-فنجد أن ذلك يضحد حجة من يقول أن للتغير في معايير الزكاة من نسبة و تكرار الإخراج عن نفس المال المخزون (إن كان ذهبا) يعود لحكمة عليا..

-فقد قال تعالى في سورة النساء: (( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ))

- وبعد دحض الحجة يسألنا عبيد : أين العدل ؟ أين عدل الله؟

- أوليا :العدل يتحقق عندما يكون المال ناتج نفس الجهد ومخرج نفس الربح بنفس القيمة السوقية(نفس المكان والزمان) فإن الزكاة عليه تكون متساوية وإن تغير شكل المال لأنه قابل للتحول من شكل إلى آخر لكـــــن بنفس القيــــــــمة.

((فمالكم كيف تحكمون))


والحمد لله رب العالمين


أما بالنسبة للزملاء_أو الزمــــيـــل_ المشرفين على الموقع.....فأقول لهم هذا ما توقعته من أخلاق السنة.....تحريف أسم المقال....تخريب الوصلات___حذف المشاركات.....قمة العدل والأخلاق

والله المستعان