عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2011-05-31, 03:07 PM
المستبصر بالقرآن المستبصر بالقرآن غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-26
المشاركات: 36
افتراضي البرهان الثالث : دليل فساد كل من صيامهم وزكاتهم

الزميل see


-أنا وضعت رابط البرهان(2) حتى لا (يتوه) الناس ولا يعرفوا علام يرد الآخرين...
وفي آخر الأمر أنت حر أن تتجاهل كلامي .. لأنه تنويه..لا أمر مني بفعل شيئ رغما عن المشارك.


-والمشكلة في الحديث الذي أوردته تتلخص في ثلاثة محاور:

1-أنت تحاور (منكر سنة) فليس من ما هو متعارف عليه من أصول الحوار أن تستشهد بما لا يعترف به خصمك,إلا إذا أقنعته بذلك... وهو ما لم يرد عليه أحد ((البرهـــان(2))

2-كما أن أسانيد الأحاديث ومصداقيتها هى محك الموضوع أساسا_كما في البرهان(1) أول الموضوع_ومما هو متعارف عليه من أصول الحوار ألا يبدأ بنقطة نقاش جديدة متجاوزا نقطة سالفة لم ينتهي النقاش فيها.

3-وأخيرا_ومتجاوزا كل ما سبق_ البرهان(3) يرد على صحة ما تدعي صحته من العبادات....فقبل أن تطالبني بإثباتها...أثبت أنت صحتها.





البرهان الثالث : دليل فساد كل من صيامهم وزكاتهم




مدخل في العبادات: (الصلاة والزكاة والصوم)


س1 : ما هو الطرف من الشيئ؟

- طرف الشئ أقصاه كما في (أطراف الأرض) أقاصيها و (مسك العصا من طرفها)أقصاها ... ومنها وصف التطرف أي الأخذ بشطط الأمور

-فلكيا و هندسيا :
[url]http://#############################l]
أو
http://#########################
((w############################################]

و
http://#####################################4

##############################################3333 3

-كما نري بالصورة(1) : القوس الأسود طرفاه هما نقطتي تلامسه مع الخط الأخضر وبالتالي هما طرفي القوس.

س2: أذن_وعلى ضوء ما سبق_ما معنى قوله تعالى : ((وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل)) ؟

- أولا : النهار لا يوصف من طلوع الشمس بل من طلوع أول ضوء في السماء يجعل لونها متمايز عن ظلمة الليل.

-و إذا نظرنا للرسم السابق على أن :

الخط الأخضر = خط الأفق
القوس الأسود = مسار حركة الشمس في يوم ما

- حيث أن الخطوط الزرقاء في الصورة (2) تشير إلى موضع قرص الشمس عند طرفي النهار(وقت الفجر والمغرب)

-فإن طرفي النهار يمثلان الخطين الأزرقين في الصورة (2)التالية:


- ومنها نجد أن صلاة الفجر هي طرف النهار الشرقي(الأول من النهار))
أما الطرف الثاني هو صلاة المغرب وهو طرف النهار الغربي , وليس العصر (كما يدعي البعض)

س3: على ضوء ما سبق , ما معنى قوله تعالى: ((ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)) ؟

- من الواضح أن النهار عكس الليل , ولا يوجد وقت ما بينهما , أي أنه إما أن السماء مظلمة على هيئتها طوال الليل أو يتغير لونها بالضوء الأول معلنا النهار

وعليه فإتمام الصيام إلى الليل لا يتفق مع الإفطار وقت صلاة المغرب (طرف النهار الآخر) وهو وقت لايزال محسوب على النهار طالما أن هناك ضوء متمايز بالسماء.

س4: ماذا تعرف عن الزكاة؟ وضح بمثال.

بفرض الآتي :

- فلاحان (زيد و عبيد) تجاور أرض كل منهما الآخر وتتسويان في المساحة وطريقة الزراعة والري

-وبعد أن زرع كل منها أرضه قمح وخرج الناتج من بعد الحصاد متساوي (100طن) لكل منهما

-علما بأن القيمة السوقية للطن 1000 جنيه في أقرب سوق لهما وفي نفس وقت الحصاد.


- ومصداقا لقوله تعالى : (( وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ )) الأنعام (141)
- مر المحتسب على كل منهما ليخرجا الزكاة بالنسبة المفروضة ((حسب السنة تبعا لنظام الري ! لنقل 10%)) وتساوي (10طن) = جنيه10000

((مع العلم أن القيمة تتساوى إن أخرجت قمح أو ما يقابله من مال حسب السعر الحالي في أقرب سوق للمزكي لأنه يمكن استبدال أحدهما بالآخر))

- أما صافي الربح _من بعد الزكاة_ (90طن) قام زيد بخزنها في صومعة على أن يأخد منها كل يوم إلي السوق ليستبدل بقيمتها ما تحتاجه اسرته
في حين أن عبيد نزل إلى السوق بكامل الـ(90طن) واستبدلها_حسب القيمة السوقية_بما يساويها من ذهب , وعاد به إلى البيت على أن يأخذ منه
كل يوم إلي السوق ليستبدل بقيمتها ما تحتاجه اسرته

-مر على هذا الحال عام _ولم يزرعا خلاله لنقص المطر مثلا_ ولما جاء المحتسب وبعدما وجد أنه لا زرع أو حصاد لأي منهما , قام بجرد صومعة زيد , لكن زيد أخرج من الأوراق ما يفيد بأنه أخرج الحق يوم الحصاد والموجود بالصومعة هو الباقي منه , وقضي الأمر.

ولكن عندما مر على عبيد ووجد الذهب , فأخرج له عبيد من الأوراق ما يفيد بأنه أخرج الحق يوم الحصاد والموجود من الذهب هو باقي قيمة بيع القمح _باستبدال القيمة ذهب دونما ربح تجاري_ فهنا قال المحتسب لالالالالالالالا الذهب تظل تؤخذ منه الزكاة(حسب السنة) .. فأخرج عبيد نسبة % 2,5

-وبعد سبعة أعوام (( مثل سنين القحت في سورة يوسف , وظل القمح سليم بتقنية قديمة - حتى لا يقول أخ أن القمح سيفسد وكذلك هذا المثال))

-وبعد السبع سنوات يدفع عبيد ولا يدفع زيد لتصل نسبة الزكاة المركبة من الربح الأصلي 22,43% وأحسبوها بأنفسكم

- الآن ينظر لنا عبيد متسائلا هل 10% = 22,43% لنفس العمل ونفس الظروف , لمجرد تغببر شكل القيمة من قمح إلى ذهب

- هل هذا عدل الله؟؟

- بالطبع يرد عليه (أخ) قائلا أن ذلك لحكمة عليا لا نعلمها , فقد نرى نحن البشر أن تغير شكل رأس المال (قمح أو ذهب أو بقر) لا يغير شكل القيمة ((وهذا صحيح ومنطقي!))
لكن لله في خلقه شئون.....

- أرد على (الأخ) بقوله تعالى : ((وأعلموا أن ما غنمتم من شيءٍ فأن لله خمسه وللرسول...)) سورة الأنفال - ((ولا أعني هنا أن قصدي منها أنها الزكاة)

-لاحظ النسبة الواحدة والثابتة (الخمس) وقوله تعالى (ما غنمتم من شيئ) أي كل أشكال المال و كل ما له قيمة يؤول لنسبة ثابتة واحدة

-أي أنه_فجأه_أصبح كل المال متساوي عند الله(عز وجل)....في حين تقول السنة أنه يقيم ما يخرج لله منه تبعا لنوعه , لحكمة ما لا ندريها....

-فنجد أن ذلك يضحد حجة من يقول أن للتغير في معايير الزكاة من نسبة و تكرار الإخراج عن نفس المال المخزون (إن كان ذهبا) يعود لحكمة عليا..

-فقد قال تعالى في سورة النساء: (( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ))

- وبعد دحض الحجة يسألنا عبيد : أين العدل ؟ أين عدل الله؟

- أوليا :العدل يتحقق عندما يكون المال ناتج نفس الجهد ومخرج نفس الربح بنفس القيمة السوقية(نفس المكان والزمان) فإن الزكاة عليه تكون متساوية وإن تغير شكل المال لأنه قابل للتحول من شكل إلى آخر لكـــــن بنفس القيــــــــمة.


((فمالكم كيف تحكمون))


والحمد لله رب العالمين



----------------------------------------------------------


--لازلت بانتظار رد على البرهان(2)


http://www.ansarsunna.com/vb/showpos...5&postcount=25





وتتوالى البراهين.....................بإذن رب العالمين

والله المستعان
رد مع اقتباس