عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2011-05-31, 09:17 PM
سليمان 70 سليمان 70 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-29
المشاركات: 218
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منكر السنة مشاهدة المشاركة
لديك خلط في المفاهيم فأنا عندما قلت بإسقاط حقيقة مطلقة وهي صلاة الله غلى عباده على إدراكنا المحدود باعتبارها رحمة فأنت لم تدرك معنى إسقاط فالإسقاط يكون دائما تقريبيا.

أما سؤالك : فكيف تكون الصلاة ؟؟ ان كانت من الله ؟؟ فخاطىء تماما ولا يمكن الإجابة فالكيف لا يدرك إذا تعلق بالذات الإلهية... لأن الله تعالى لا تحكمه الأسباب ...

وإليك الدليل : سأستعمل الرحمة كمثال بما أنك استشهدت بها...

فعندما قال سبحانه : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً فلاحظ بأن رحمة جاءت نكرة أي أن تنزيل الكتاب هو شكل من أشكال الرحمة وليس هو الرحمة بذاتها.

فبالنسبة لله تعالى : قد يجعل من حياتك رحمة وقد يجعل من مماتك رحمة، قد يجعل من راحتك رحمة وقد يجعل من عذابك رحمة أي أن الله تعالى قادر أن يتخطى الكيف والأسباب وأن يجعل من أي شيء رحمة لعباده إذن فكنه الرحمة مجهول وأشكالها لامتناهية أي مهما اختلف الكيف والسبب فالنتيجة واحدة...

وهذا ينطبق على الصلاة كذلك فالله قادر أن يجعلها رحمة أو غير ذلك مما يشاء...

[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منكر السنة مشاهدة المشاركة
لديك خلط في المفاهيم فأنا عندما قلت بإسقاط حقيقة مطلقة وهي صلاة الله غلى عباده على إدراكنا المحدود باعتبارها رحمة فأنت لم تدرك معنى إسقاط فالإسقاط يكون دائما تقريبيا.
فهل عندك الفهم المزبوط حتى تقول خلط في المفاهيم ؟؟ وانت تقول التالي
اقتباس:
أما سؤالك : فكيف تكون الصلاة ؟؟ ان كانت من الله ؟؟ فخاطىء تماما ولا يمكن الإجابة فالكيف لا يدرك إذا تعلق بالذات الإلهية... لأن الله تعالى لا تحكمه الأسباب ...
فكيف اذا انت مؤمن بالله ؟؟؟

اقتباس:
فعندما قال سبحانه : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً فلاحظ بأن رحمة جاءت نكرة أي أن تنزيل الكتاب هو شكل من أشكال الرحمة وليس هو الرحمة بذاتها.
نكرة ماذا يا خال و ما هي النكرة ؟؟ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
لماذا هي جأت نكرة كما تقول ؟؟

اقتباس:
فبالنسبة لله تعالى : قد يجعل من حياتك رحمة وقد يجعل من مماتك رحمة، قد يجعل من راحتك رحمة وقد يجعل من عذابك رحمة أي أن الله تعالى قادر أن يتخطى الكيف والأسباب وأن يجعل من أي شيء رحمة لعباده إذن فكنه الرحمة مجهول وأشكالها لامتناهية أي مهما اختلف الكيف والسبب فالنتيجة واحدة...
كلام يدل على الفراغ العلمي ، وعدم معرفة رحمة الله ... ما ترى في شكل هذه الرحمة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً }النساء29
__________________
الحريـــة أجمـــل ما في الحياة :.:.:.:.:.:.:
الإسلام هو دين الهدى و الرحمة .............................. و القرءان هو ديني ............

ماذا أقول بمحمد
ماذا أقول بشأنه و جلاله ....... و هو الذي بلغ العلى بكماله
و الشمس إكشف الدجى بجماله ...... و بوصفه الخلق العظيم و لم يكن
عجبا فقد حسنت جميع خصاله ......... و لأجله لولا كعنوان العلى
فتبينوا يا سامعي أحواله ..... و لتسألوا المولى الجليل عن جاهه
رد مع اقتباس