عرض مشاركة واحدة
  #152  
قديم 2011-06-11, 03:00 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

اقتباس:
اما بالنسبة للدكتور عمر فقد طلب منا كما يسميها الغازا ويريد حلها
ومع هذا لم تأتى بِشئ يحل تِلك الألغاز . فما زالت سائدة لم تُحل وأظنُ أنّها لن تُحل ؟؟؟؟؟
فالقُرآن المُجمل بالنّسبة لكم ؟؟؟؟ لم يُفصّل الصّلاة وهذهِ حقيقة نّؤمن بِها ـــ ولا شك فيها ؟؟؟؟
فالسؤال الدّقيق لِمــاذا لم يُفصّل القُرآن هيئة الصّلاة وعددها ؟؟؟؟ لا يخرج هذا عن إحدى آمرين لا ثالث لهما .
أولهما أن تِلك الصّلاة لم يحدث لها آى تغير يُذكّر؟؟؟؟ فإذا كان الدّين الذى هو الأسلام وقد صّدر من إله واحد فهو وهو من لهُ الحق الوحيد والأوحد فى وضّع ما يراهُ مُناسباً لِعبادتهِ من هيئة مُحددة من سجود وركوع وقيام
مِصّداقا لقول الله حينّما آمر عِبادهِ بالصّوم وهى نّسك مِثل الصّلاة قال وهو نفس البيان (القُرآن) (كُتب عليكم الصّيام كما كُتب على الذين من قبلِكمُ

فلا ضّرر أن تكون صّلاة اليوم هى نّفس صّلاة الأمس فالذى كُتب فى الماضّى هو نّفسهُ الذى كتب القُرآن ؟؟؟؟؟
فالذى يتصّفح القُرآن كاملاً لن يجد غير لفظ (أقيموا الصّلاة) وهذا دّليل قوى بإن الصّلاة لم يحدت بِها آى تغيرفكيف لله أن يطلب من الذين آمنّوا بهِ بِأقامة الصّلاة بِلفظ (آقيموا الصّلاة)
وهى أصّلاُ غير معروفة لهم !!!!! لا يستقيم ذلك النّداء إلا فى حالة واحدة فقط أن تكون الصّلاة معروفة ومحفوظة بِحفظ الله فالصّلاة ذِكر لله والله تعهد بِحفظ ذِكرهِ (إنّا أنّزلنّا الذِكر وإنا لهُ لحافظون)

ثانّى الأمر ؟؟؟؟؟
أن الله فِعلاً أعطى الرسّول الحق بِتفصّيل الصّلاة كماً وكيفاً ؟؟؟؟ إلى هذهِ النّقطة أتفق مع أهل السًنّة ولا خِلاف بينّنا وبينّهم !!!!!!!!
وليس معنّى ذلك بِوجود مصّدر ثانى أو وحىّ ثانى فالوحىّ هو هو ما زال نّفس الوحى الذى هو القُرآن هو من يتنّزل على رسولهِ ويخبرهُ بِتعليم تفصّيل الصّلاة وعددها لآمتهُ ؟؟؟؟ تحت بنّد آيات قُر~نية (أطيعوا الله وأطيعوا الرسّول)(ما أتاكم الرسول فخذوه)
(ما كان لمؤمنّ أو مؤمنة إذا قضّى الله ورسولهِ أمراً ) (فلا وربك لا يؤمنّون حتى يحكموك فيما شجر بينّهم ) إلى آخره من آيات تحثً على فرضّ طاعة الرسول التى هى فى الحقيقة طاعة لله .!!!!!!!

ولكن المُشكلة هُنّا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أن مصّدركم الثانى آقر بإن الصّلاة التى فُرضّت على الرسول ليلة المعراج (خمسون صّلاة) هى فى الأصّل صّلاة جديدة لم تكن تُصّلى من قبل؟؟؟؟ وأن تِلك الصّلاة جديدة فى كُل شئ فى العدد والكيفية ؟؟؟؟

تِلك هى المُشكلة
ففرضّ صّلاة جديدة لم تكنُ فى الماضّى يلزمها تشريع قوى وحاسم يًبلغهُ الملك جِبريل للرسّول يشرح فيهِ تِلك الصّلاة الجديدة كما وكيفاً بإدق تفاصّيلها ثُم يُبلغها الرسّول لآمتهُ بِنّصّ صّريح وواضّح من قمّ الرسّول مُباشرة للصّحابة الذين عاصّروه
لحظة نّزول هذا التشريع الجديد وأقربهم كان للرسول أبا بكر وعُمر وذا النّورين وباب العلم وحمزة وعِكرمة والعشرة المُبشرون بالجنّة ؟؟؟؟
فهل تملكون نّصّ هذا التشريع فليس فى القُرآن إلا تشريع (أقيموا الصّلاة) ؟؟؟؟؟؟
فليس ما قُلتهُ يا سيد شمرى نّصّ أو شئ يحتمل أن يكون نّصّ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فى تشريع جديد بإقامة صّلاة جديدة فى كُل شئ .
فكُل ما قُلتهُ لا يخرج عن كلام كلام أنّظر ماذا قُلت
اقتباس:
* إذا أراد المسلم أن يصلي فإنه يستقبل القبلة ثم يقول ( الله أكبر ) وهي ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها ،
لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة فكبر )متفق عليه
إذا أرادّ المُسلم أن يُصّلى فإنهُ

ليس هذا النّصّ وليس بإرادة المُسلم نّقيم صّلاة جديدة ؟؟؟؟؟
اقتباس:
( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه )
رواه مسلم

* ثم يقبض كوع يده اليسرى بيده اليمنى ويضعهما على صدره
هذا لا يخرج عن وصّف فلا وجود لِنّص أو تشريع؟؟؟؟

اقتباس:
- لحديث وائل ابن حُجر: ( فكبر - أي النبي صلى الله عليه وسلم - ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه الأيسر
والرسغ والساعد ) صحيح الألباني. ولحديث وائل : ( كان يضعهما على صدره ) صحيح الألباني
الآن علِمت أن هنّاك صّحيح الألبانى رضّى الله عنّهُ يُضّاف إلى مصّدركمُ !!!!!!


لقد تحديت من قبل أنّكم لا تملكون شئ عن الصّلاة ؟؟؟؟ إلا الوصّف فقط
فلا وجود لنّصّ أو حديث من فمّ الرسّول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


فاعترفوا وكونّوا صّادقين مع أنّفسكمُ وواجهوا الحقيقة بأن الصّلاة لم يطرأ عليها شئ فى الكيفية فقط ؟؟؟؟؟؟
فصّلاة الأنبياء من قبل هى نّفس صّلاة الرسّول الكريم

والدّليل من مصّدركمُ الذى لا يشوبه الخطأ
فقد صّل الرسّول بالأنبياء جميعاً ليلة المعراج فبإى صّلاة صّلىّ بِها وءأمهم بالجديدة أم بالقديمة


أهداء إلى الأبراهيمى