عرض مشاركة واحدة
  #154  
قديم 2011-06-11, 03:36 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي

[QUOTE=الإبراهيمى;168445]
اقتباس:

هل تظن أنك وبإحداث تلك البلبلة وإدخال اللبس المتعمد على الحديث ستفلح فى الهرب من تقديم دليلك على وحيية السنة !!؟؟
أنا أعلم تمام العلم بأنك فى موقف حرج لعدم وجود أى دليل يشير من قريب أو بعيد إلى وحيية تلك السنة أو حتى شرعية ما يعرف بالسنة النبوية فى دين الله !!
ولكن ذلك ليس معناه أن تخلط الحابل بالنابل وتتقول على مثل تقولكم على الله ورسوله وتقولنى بما لم أقله !!
.......
ما علاقة إستشهادى بآيات الله التى تؤكد بأن أهل الكتاب يعرفون بأن القرآن هو كلام الله كما يعرفون أبناءهم بمسألة النصارى وإفتراءاتهم على الله والمسيح !!!؟؟؟
وهل معنى أنك صُدمت بما أخبر الله به تأكيدا لرسوله بأن مايوحى إليه هو من عند ربه من خلال قوله ..
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
هل يعنى ذلك إتهامى بالكفر ؟؟؟
الآية لمن لا يفهم القرآن من ضمن الآيات التى أنزلها الله كتحد لأهل الكتاب بإستحالة تكذيبهم لما جاء به رسول الله منزلا إليهم من ربهم ..
فالقرآن كما هو منزل للمؤمنين فهو أيضا منزل لأهل الكتاب (طبعا ستتهمنى بالضلال هنا أيضا)
والآية بذاتها وما حملته من توجيه للرسول بسؤال أهل الكتاب عن حقيقة التنزيل القرآنى لعلمهم به وبمعرفتهم إياه كما يعرفون أبناءهم وعدم مقدرتهم رد كلام الله ونسبته إلى سواه لهى أعظم تأييد للرسول وتعضيدا له فى مواجهة أهل الكتاب الذين سيسمعون بالآية ولن يستطع أيا منهم التحدى بغير ما أكده الله لرسوله بأن ما نزل عليه لهو الحق من ربه..
ومن هنا يؤكد الله لرسوله بأن ما أُنزل عليه هو الحق من ربه ويحذره من تكذيبه (طبعا لا يعجبك ذلك القول كذلك)
وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ

ومن هنا وبتدبر الرسول لآيات الكتاب كما امره ربه .. فقد آمن الرسول بما أُنزل إليه من ربه وما أُنزل من قبل .. (بالطبع فأنت حزين لإيمان الرسول بما أُنزل من قبل .. معلش)

[/COLOR]

اسلوبك في المماطلة واضح جدا ولاحاجة ان اعلق عليه فالمشاركات موجودة والناس عندهم عقول ويدركون من الذي جاء يشكك ويحدث البلبة !
وبدل من ان تجيب علئ ماطرح عليك تذهب وتاتي بكلام غير مناسب لتبرير استدلالك ولتغطي به سوئتك بعد ان تكشفت
فانت مازلت تبجل اهل الكتاب وتدافع عنهم وتنصح لهم واستدلالك بالاية الكريمة هو نفس استدلال الأنبا شنودة في رسالة (القرءان والمسيحية)
حيث قال (ولم يقتصر القرآن على الأمر بحسن مجادلة أهـــل الكتاب بـــل أكثر من هـــذا : وضـــع القران النصارى في مركز الإفتاء في الـــدين.
فقال: (فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك , فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك)
فهاانت تستدل باقوال اخوانك عباد الصليب وتنتصر لاقوالهم وهذا القول يكفي لاثبات ضلالك وانك اجهل من ابي جهل
فهل يصح عند ذي عقل ان النبي يشك وفي نفس الوقت يتنزل عليه الوحي
وقد بينا لك معنئ الاية من الناحية اللغوية وهو ما يعرف باستحالة مفردي الشرط كقوله تعالئ (قل ان كان للرحمن ولد فانا او العابدين ) فمحال أن يكون له ولد، فاستحال أن يعبد غير الله.
والفارق العجيب ممن يدعون الاسلام و يشككون بالنبوة ويثنون علئ اهل الكتاب حيث يدعي انهم اهل حق مع انه يجهل او يتجاهل ان اهل الكتاب هم الذين كذبوا النبي وكفروا به واذوه اشد الايذاء فيكيف يذهب النبي عليه الصلاة والسلام لمن كذبه ان يسئله فكيف يدخل ذلك في من عنده مسكة عقل ؟
قكيف يسئل النبي عليه السلام الذين قال الله عنهم (بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمِونَ)وقال تعالئ عنهم (أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ )
فالنبي صلئ الله عليه ما سال أهل الكتاب عن شيء، بل هم الذين كانوا يحتكمون إليه، وأمر الله رسوله أن يحكم بينهم أو يعرض عنهم على حسب ما يرى من المصلحة. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين ألا يسألوهم عن شيء فقال:(لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا فَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ أَوْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَا حَلَّ لَهُ إلا أَنْ يَتَّبِعَنِي ) رواه الإمام أحمد فوصفهم بالضلال، وأمر الناس ألا يسألوهم بسبب ضلالهم، وخلطهم الحق بالباطل.
وأعلمهم أن موسى الذي أنزلت عليه التوراة وتلقوها منه وهم تابعوه لو كان حياً لكان تابعاً لمحمد صلى الله عليه وسلم.
وأيضاً في المسند قال: (والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى عليه السلام ثم أتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين)


قال شيخ الإسلام ابن تيميه "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح":
تعليق الحكم بالشرط لا يدل على تحقيق الشرط، بل قد يعلق بشرط ممتنع لبيان حكمه.

قال تعالى {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ. وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ. وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ. وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ.ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}

قال شيخ الإسلام
فأخبر أنهم لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون، مع انتفاء الشرك عنهم بل مع امتناعه، لأنهم قد ماتوا، ولأن الأنبياء معصومون من الشرك به.
وكذلك قوله (فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ ) لا يدل على وقوع الشك، ولا السؤال، بل النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن شاكاً، ولا سأل أحداً منهم، بل روى عنه أنه قال: (والله لا أشك ولا أسأل)
انتهئ
والمتدبر في الآية وخاتمتها يعلم أن الله لم يرد من رسوله أن يسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبله وإنما هو النهي عن سؤالهم.
فهو نهي في صورة الأمر.
فالنهي قد لا يأتي في صورة النهي، وقد يأتي في صورة الطلب والأمر، تشديداً للنهي عن الفعل وليس الدعوة إليه.
كقول النبي صلى الله عليه وسلم (إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كلامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ )رواه البخاري.
فقوله (فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ) قظاهر كلمة اصنع فيها امر لكنه أمر غير مراد، بل المراد النهي عن الفعل والتحذير منه، وإنما جاء النهي بهذه الصورة تشديداً للنهي.
وكقول الله عز وجل (.فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ } ففي الاية ليس الامر بالكفر واباحته بل تهديدٌ ووعيد لمن يكفر

وجاء في العهد القديم في سفر حزقيال (أما أنتم يا بيت إسرائيل فهكذا قال السيد الرب اذهبوا اعبدوا كلُّ إنسانٍ أصنامه) فهل المراد حقيقة الكلام ؟اوالمراد عكس ذلك فهو من باب التهديد



ذكر القرطبي في تفسيره

قوله تعالى فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد غيره ، أي لست في شك ولكن غيرك شك . قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد : سمعت الإمامين ثعلبا والمبرد يقولان : معنى فإن كنت في شك أي قل يا محمد للكافر فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك

فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك أي يا عابد الوثن إن كنت في شك من القرآن فاسأل من أسلم من اليهود ، يعني عبد الله بن سلام وأمثاله ; لأن عبدة الأوثان كانوا يقرون لليهود أنهم أعلم منهم من أجل أنهم أصحاب كتاب ; فدعاهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن يسألوا من يقرون بأنهم أعلم منهم ، هل يبعث الله برسول من بعد موسى . وقال القتبي : هذا خطاب لمن كان لا يقطع بتكذيب محمد ولا بتصديقه صلى الله عليه وسلم ، بل كان في شك . وقيل : المراد بالخطاب النبي صلى الله عليه وسلم لا غيره ، والمعنى : لو كنت يلحقك الشك فيه فيما أخبرناك به فسألت أهل الكتاب لأزالوا عنك الشك . وقيل : الشك ضيق الصدر ; أي إن ضاق صدرك بكفر هؤلاء فاصبر ، واسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك يخبروك صبر الأنبياء من قبلك على أذى قومهم وكيف عاقبة أمرهم . والشك في اللغة أصله الضيق ; يقال : شك الثوب أي ضمه بخلال حتى يصير كالوعاء . وكذلك السفرة تمد علائقها حتى تنقبض ; فالشك يقبض الصدر ويضمه حتى يضيق . وقال الحسين بن الفضل : الفاء مع حروف الشرط لا توجب الفعل ولا تثبته ، والدليل عليه ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما نزلت هذه الآية : والله لا أشك

ثم استأنف الكلام فقال لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين أي الشاكين المرتابين .

ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين والخطاب في هاتين الآيتين للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد غيره

وذكر ابن كثير في تفسره

قال قتادة بن دعامة : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا أشك ولا أسأل "

وكذا قال ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، والحسن البصري ، وهذا فيه تثبيت للأمة ، وإعلام لهم أن صفة نبيهم صلى الله عليه وسلم موجودة في الكتب المتقدمة التي بأيدي أهل الكتاب ، كما قال تعالى : ( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ) الآية [ الأعراف : 157 ] . ثم مع هذا العلم يعرفونه من كتبهم كما يعرفون أبناءهم ، يلبسون ذلك ويحرفونه ويبدلونه ، ولا يؤمنون به مع قيام الحجة عليهم ؛ ولهذا قال تعالى : ( إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ) أي : لا يؤمنون إيمانا ينفعهم ، بل حين لا ينفع نفسا إيمانها ؛ ولهذا لما دعا موسى ، عليه السلام ، على فرعون وملئه قال : ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) [ يونس : 88 ] ، كما قال تعالى : ( ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون ) [ الأنعام : 111 ] ثم قال تعالى :

وفي التفسير المحيط
الظاهر أن ( إن ) شرطية . وروي عن الحسن والحسين بن الفضل أن ( إن ) نافية . قال الزمخشري : أي مما كنت في شك فسأل ، يعني : لا نأمرك بالسؤال لأنك شاك ، ولكن لتزداد يقينا كما ازداد إبراهيم عليه السلام بمعاينة إحياء الموتى ، انتهى .

وإذا كانت إن شرطية فذكروا أنها تدخل على الممكن وجوده ، أو المحقق وجوده المنبهم زمان وقوعه ، كقوله تعالى : ( أفإن مت فهم الخالدون ) والذي أقوله : أن إن الشرطية تقتضي تعليق شيء على شيء ، ولا تستلزم تحتم وقوعه ولا إمكانه ، بل قد يكون ذلك في المستحيل عقلا كقوله تعالى : ( قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ) ومستحيل أن يكون له ولد ، فكذلك هذا مستحيل أن يكون في شك ، وفي المستحيل عادة كقوله تعالى : ( فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ) ، أي : فافعل . لكن وقوع إن للتعليق على المستحيل قليل ، وهذه الآية من ذلك . ولما خفي هذا الوجه على أكثر الناس اختلفوا في تخريج هذه الآية ، فقال ابن عطية : الصواب أنها مخاطبة للنبي ، والمراد بها سواه من كل من يمكن أن يشك أو يعارض ، انتهى .

ولذلك جاء : ( قل ياأيها الناس إن كنتم في شك من ديني ) وقال قوم : الكلام بمنزلة قولك : إن كنت ابني فبرني ، وليس هذا المثال بجيد ، وإنما مثال هذه قوله تعالى لعيسى عليه السلام : ( أأنت قلت للناس ) ، انتهى .

وهذا القول مروي عن الفراء . قال الكرماني : واختاره جماعة ، وضعف بأنه يصير تقدير الآية : أأنت في شك ؟ إذ ليس في الآية ما يدل على نفي الشك . وقيل : كنى هنا بالشك عن الضيق ، أي : فإن كنت في ضيق من اختلافهم فيما أنزل إليك وتعنتهم عليك . وقيل : كنى بالشك عن العجب ، أي : فإن كنت في تعجب من عناد فرعون .

ومناسبة المجاز أن التعجب فيه تردد ، كما أن الشك تردد بين أمرين . وقال الكسائي : معناه إن كنت في شك أن هذا عادتهم مع الأنبياء فسلهم كيف كان صبر موسى عليه السلام حين اختلفوا عليه ؟ وقال الزمخشري : فإن كنت في شك بمعنى : العرض والتمثيل ، كأنه قيل : فإن وقع لك شك مثلا وخيل لك الشيطان خيالا منه تقديرا فسأل الذين يقرءون الكتاب ، والمعنى : أن الله تعالى قدم ذكر بني إسرائيل وهم قرأة الكتاب ، ووصفهم بأن العلم قد جاءهم ، لأن أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل وهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ، فأراد أن يؤكد عليهم بصحة القرآن وصحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، ويبالغ في ذلك فقال تعالى : فإن وقع لك شك فرضا وتقديرا ، وسبيل من خالجته شبهة في الدين أن يسارع إلى حلها وإماطتها ، إما بالرجوع إلى قوانين الدين وأدلته ، وإما بمقادحة العلماء المنبهين على الحق ، انتهى .

وقيل أقوال غير هذه ، وقرأ يحيى وإبراهيم : يقرءون الكتب على الجمع . والحق هنا : الإسلام أو القرآن أو النبوة أو الآيات والبراهين القاطعة ، أقوال : فاثبت ودم على ما أنت فيه من انتفاء المرية والتكذيب .

والخطاب للسامع غير الرسول . وكثيرا ما يأتي الخطاب في ظاهره لشخص والمراد غيره ، وروي أنه عليه السلام قال : لا أشك ولا أسأل بل أشهد أنه الحق وعن ابن عباس : والله ما شك طرفة عين ، ولا سأل أحدا منهم .

والامتراء : التوقف في الشيء والشك فيه ، وأمره أسهل من أمر المكذب فبدئ به أولا فنهي عنه ، وأتبع بذكر المكذب ونهي أن يكون منهم .


وهكذا بقية المفسرين مانجدهم خرجوا عما ذكر ولم نجد منهم من فسر بتفسير الابراهيمي مدعي الاسلام الذي يريد تشكيك المسلمين بنبيهم وبدينهم !!