
2011-06-12, 12:30 AM
|
|
منكر للسنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
|
|
اقتباس:
|
فالنهي قد لا يأتي في صورة النهي، وقد يأتي في صورة الطلب والأمر، تشديداً للنهي عن الفعل وليس الدعوة إليه.
|
فالنهى .. قد لا يأتى ( قــــــــد ) أى إحتمال .. ظــن .. ولكن الأصل أن النهى يأتى فى صورة النهى ..
وكذلك يأتى الأمر فى صورة الأمر ..
أم أن الآية .. إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ
تعنى النهى عن ما ذكر فى الآية يا أولى الألباب واللغة الفصحى !!!!!؟؟؟؟
فلماذا تتبعون الظن !!! وإن الظن لا يغنى من الحق شي
.. فربك لم يأمر بشر أبدا .. أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
أما ما توهمته من أفعال ذكرها الله ويقصد بها كفر من يقترفها .. فقد جاءت واضحة فى الوعيد والتهديد لم يقترفها ..
فلم نعرف مقت الله الله لتلك الأفعال من خلال قواعد النحو والصرف .. وإنما من خلال القوا المبين ... مثال :
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ
.. أرأيت بيان ربك لمن يعبد ويتبع أحدا من دونه .. أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ
فأين أصحاب اللغة من ذلك البيان !!!!؟؟؟؟
اقتباس:
كقول النبي صلى الله عليه وسلم (إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كلامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ )رواه البخاري.
فقوله (فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ) قظاهر كلمة اصنع فيها امر لكنه أمر غير مراد
|
كيف يكون ظاهر الكلمة هو الأمر .. وقد سبقها بــ إذا لم تستح ..
حتى الروايات تستنكفون عن تدبرها وفهمها !!!!؟؟؟؟
اقتباس:
|
وكقول الله عز وجل (.فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ } ففي الاية ليس الامر بالكفر واباحته بل تهديدٌ ووعيد لمن يكفر
|
يابنى .. لا تكن من المقتسمين .. الذين جعلوا القرآن عضين ..
لتذكر الآيات كاملة لتتبين مافيها من أوامر ونواهى ..
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً
تلك هى الآيات .. أين الأمر بالكفر يامتقول على الله ..
ربك يحذر الظالمين نارا أحاط بهم سرادقها .. وترك لكل من جاءه الحق من ربه حرية الإيمان أو الكفر ..
فلم يأمر بأى منهما .. ولكنه بين ثواب المؤمن وجزاء الكافر ..
فأنت مثلا .. قد جاءك الحق من ربك ... فماذا فعلت به !!! تركته إلى حديث غيره ودين سواه .. أنت حر فى ذلك
اقتباس:
|
وجاء في العهد القديم في سفر حزقيال (أما أنتم يا بيت إسرائيل فهكذا قال السيد الرب اذهبوا اعبدوا كلُّ إنسانٍ أصنامه) فهل المراد حقيقة الكلام ؟اوالمراد عكس ذلك فهو من باب التهديد
|
كمان العهد القديم !!! دا حضرتك مثقف بقى ...!!!
إن ذكرت بداية الآيات.. حيث لا أعرفها .. ستجدها توضح جزاء المؤمن بالله وعقاب من يعبد سواه ..
اقتباس:
ذكر القرطبي في تفسيره
قوله تعالى فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد غيره ، أي لست في شك ولكن غيرك شك .
|
بذمتك .. هل ذلك التفسير له علاقة بالآية !!؟؟
الآية تقول ( فإن كنت فى شك .. فاسأل .. من قبلك )
والقرطبى يقول .. لست أنت الذى فى شك .. ولكن غيرك فى شك !!!!!!
أرأيت تحريفا لكتاب الله أكثر من هذا !!!!!!!!
اقتباس:
|
قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد : سمعت الإمامين ثعلبا والمبرد يقولان : معنى فإن كنت في شك أي قل يا محمد للكافر فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك
|
فلتسمح لى أن أضحك بصوت عال لتلك الخيبة التقيلة التى تتبعونها ..
اقتباس:
|
معنى فإن كنت في شك ..... أي قل يا محمد للكافر فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك
|
شاهدوا معنا ولأول مرة على شاشات النت .. القرآن تنزل إلى الكافر ..
طيب .. الآية تقول للكافر .. فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك .. فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك
.. فهل الكافر كان يقرأ الكتاب حين نزول الآيات هو الآخر !!!
ثم تتابع الآية المحرفة بيد القرطبى .. لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (95) تخيلوا .. كل هذه التوجيهات موجهة من الله للكافر !!!!؟؟؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
أو ليس هؤلاء هم الكفار الذى يخاطبهم الله بزعم القرطبى فى تفسيره ..
هل علمت الآن من هم الذين يصدونكم عن سواء السبيل !!!!؟؟؟
|