عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-06-14, 01:01 AM
د. عبد الرحمن أحمد الشمري د. عبد الرحمن أحمد الشمري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-13
المشاركات: 2
افتراضي رسالة إلى المتحاورين جميعا

أيها الأحبة يا أنصار السنّة وأنصار القرآن وأنصار رسول الله وكلمة التوحيد
السلام عليكم
ما هذا الذي أراه واطالعه؟! عجبا والله عجبا!!
علينا أن نقتدي برسول الله عليه الصلاة والسلام في أدب الحوار. لقد قرأت اتهامات بالزنا والفحشاء متبادلة بين هذا وذاك من الكتاب سواء من هذه الطائفة أو تلك. أعوذ بالله من غضب الله. الزنا عليه أربعة شهود لا تحليلات تاريخية مريضة. وكذلك الذين يسبون الصحابة ويسيئون إلى أمهات المؤمنين وأهل بيت النبي رضي الله عن الجميع وأرضاهم.
يا أيها المتحاورون التزموا ببنود وشروط هذا الموقع المبارك. وإليكم ما قاله القرآن الكريم، على لسان إبراهيم الخليل عليه السلام: (فمن أطاعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم)(سورة إبراهيم 36) عن قومه الذين عذبوه ورموه في النار وأشركوا بالله، تعالى. فلم يقل فإنك المنتقم الجبار. وانظروا ما جاء على لسان عيسى عليه السلام عن قومه الذين اتخذوه إلاها من بعد وفاته: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفرْ لهم فإنك أنت العزيز الحكيم)(سورة المائدة 118) وما جاء في الصحيحين من أن النبي، عليه الصلاة والسلام، لم يكن فحّاشا ولا لعانا. بل ما جاء في الصحيحين أيضا من حديث النبي، عليه الصلاة والسلام: لا تحاسبوا الناس وكأنكم أرباب.
يا أنصار السنة ومن يجادلهم، يا كل من آمن بالله ورسوله، عليه الصلاة والسلام لا تكونوا على ما ذكره القرآن الكريم: (وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليس اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب)(البقرة 113) فكل فريق منكم يتهم رموز الآخرين بالزنا والكفر والشرك ووصفه بالحيوانات والبهائم واستنزال اللعنة عليه. بينما النبي الكريم، عليه الصلاة والسلام، ينهي المؤمن أن يكون فحّاشا لعّانا على ما جاء في الصحيحين. وتدبروا قوله، تبارك وتعالى :(أو يلبسكم شيَعا ويذيق بعضكم بأس بعض)(الأنعام 65) وكذلك قوله، تبارك وتعالى: (ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينَهم وكانوا شِيَعا كل حزب بما لديهم فرحون)(الروم 31-32.
يا أنصار رسول الله، عليه أفضل الصلاة والسلام كونوا مثله حين فتح مكة واعتبره يوم المرحمة وأطلق القرشيين الذين آذوه أشد الأذى ولم ينتقم منهم ولم يتلفظ بأية كلمة نابية، وحاشاه حاشاه، بل قال لهم إذهبوا فأنتم الطلقاء، كما جاء في كتب السيرة النبوية.
هذه رسالة محبة لجميع من شهد بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. وأخيرا فلا أحد سينام في قبر آخر. وتذكروا حديث الصديق رضي الله عنه: (هل يكب الناس على وجوههم في نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم) والعياذ بالله.
د عبد الرحمن أحمد الشمري

آخر تعديل بواسطة د. عبد الرحمن أحمد الشمري ، 2011-06-14 الساعة 01:04 AM سبب آخر: خطا طباعي
رد مع اقتباس