اقتباس:
اقتباس:
|
الاسلام سرق من المسيحيه واليهوديه والحنفيه
|
هذا الكلام لا يجوز !!
وينم على عدم علم لا بالإسلام ولا بهذه الأديان. الحنيفية واليهودية والنصرانية ، هذه بقايا دين صحيح ، كان هو نفسه دين الإسلام الذى ارتضاه لنا رب العالمين وأرسل به جميع الأنبياء والمرسلين ،
|
هذا الكلام لا يجوز يا صديقي فقط عند المسلمين, لكن تجد أن كل الشعوب الاخرى تقول أن الديانة اليهودية ظهرت أولا , ثم الديانة المسيحية ... ثم اقتبس منها الاسلام رواياته وقصصه وبعض من شرائعه.
لا يجوز ياصديقي أن تفرض على اللادينيين اعتبار أن الاسلام هو أول الديانات , فهذا يجعلهم يطالبونك بالدليل ... وبالطبع فان هذا الامر سيجعلك تضع لهم دليلا من القرآن الذي تؤمن به, و الذي بطبيعة الحال لا يستطيعون اتخاده دليلا تاريخيا على أن صفة الاسلام و تسمية الاسلام كانت قبل ظهور الاسلام.
يقول القرآن أن أبراهيم هو الذي سماكم المسلمين من قبل... و هذه اسئلة أود طرحها عليك :
1. لماذا لا نرى كلمة اسلام ومسلمين في الديانة اليهودية و المسيحية اذا كان أنبياؤهم يدعون أنفسهم بالمسلمين., و اذا كان ابراهيم أيضا أباهم هو الذي اتخذ الاسلام دينا؟
2. كيف يسميكم ابراهيم مسلمين , وهي كلمة عربية ... وهو لا يتكلم العربية أصلا حسب الروايات الدينية؟
3. لماذا لم ترد أية مخطوطات تصلح لتكون دليلا تاريخيا, تضم كلمة مسلمين و اسلام... الا في المخطوطات التي جاءت بعد القرن السادس و السابع؟
هذه الاسئلة تجعلك بالضبط تعرف السبب الذي جعلنا لا نعترف بكون الاسلام ظهر قبل القرن السادس... و اني أود بشدة أن أوضح لك أن القرآن الذي ترد به علينا لا يصلح لنا دليلا ... فبإمكاني مثلا أن أكتب كتابا من عندي أدعي فيه أنني حنظلي , و أقول فيه أن كل الناس القدماء كانوا حنظليين ولكنهم حرفوا الاسم ليأخذ كل منهم اسما جديدا :) , و اذا طالبتني بالدليل على أن كل هؤلاء الناس كانو حنظليين في مامضى ... أخبرك بأن كتابي الذي كتبته يقول ذلك... وهذا بالطبع يجعلك تدور في حلقة فارغة