عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2011-06-15, 07:46 PM
baphomet baphomet غير متواجد حالياً
عضو لا دينى
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-14
المشاركات: 511
افتراضي

وتفاديا لأي تفسير آخر خارج عن المنطق العقلاني , فإني سأدعم كلامي بأحاديث من الصحيحين و بآيات من القرآن :


آيات قرآنية :

اقتباس:
قال تعالى : ( والله خلقكم وما تعملون ) [ الصافات : 96] ، وقال : ( وكل شيء فعلوه في الزبر ) [ الصافات :52] ، وقال : ( وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يُعمًّر من مُّعمَّر ولا يُنقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير ) [ فاطر :11] . وقال : ( من يهد الله فهو المهتدى ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ) [ الأعراف :178] ، وقال : ( إنّ ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) [ النحل : 125 ] .

أحاديث نبوية :

اقتباس:
روى مسلم في صحيحه عن جابر قال : جاء سراقة بن مالك بن جعشم قال : يا رسول الله ، بيّن لنا ديننا كأنّا خلقنا الآن ، فيما العمل اليوم ؟ أفيما جَفَّت به الأقلام ، وجرت به المقادير ، أم فيما يستقبل ؟ قال : " لا ، بل فيما جفَّت به الأقلام وجرت بها المقادير " .
قال : ففيم العمل ؟
فقال : " اعملوا فكلٌّ ميسر " وفي رواية : " كل عامل ميسَّر لعمله " (1) .

وروى الترمذي في سننه أن عمر بن الخطاب قال للرسول صلى الله عليه وسلم : " يا رسول الله أرأيت ما نعمل فيه ، أمر مبتدع أو مبتدأ ، أو فيما فرغ منه ؟
فقال : فيما فرغ منه يا ابن الخطاب ، وكلٌّ ميسَّر ، أمّا من كان من أهل السعادة فإنّه يعمل للسعادة ، وأمّا من كان من أهل الشقاء فإنّه يعمل للشقاء ".
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح (2) .


وروى مسلم في صحيحه عن علي قال : " كنا في جنازة في بقيع الغرقد (3) . فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله ، ومعه مِخْصَرةٌ (4) . فنكّس (5) . فجعل ينكث بمخصرته (6) ، ثم قال : " ما منكم من أحد ، ما من نفس منفوسة ، إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة أو النار ، وإلا قد كتبت شقيّه أو سعيدة " .

روى مالك والترمذي وأبو داود عن مسلم بن يسار قال : سئل عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) عن هذه الآية : ( وإذ أخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنّا كنا عن هذا غافلين ) [ الأعراف : 172 ] .
قال عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسأل عنها فقال : " إن الله خلق آدم ، ثم مسح ظهره بيمينه ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للجنة ، وبعمل أهل الجنة يعملون ، ثم مسح ظهره ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للنار ، وبعمل أهل النار يعملون ".
فقال رجل : ففيم العمل يا رسول الله ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة ، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة ، فيدخله الله الجنة .
وإذا خلق الله العبد للنار ، استعمله بعمل أهل النار ، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار ، فيدخله الله النار " (9) .

وروى الإمام أحمد في مسنده بإسناد صحيح إلى ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان – يعني عرفه – فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها ، فنثرهم بين يديه كالذر ، ثم كلمهم قُبُلاً قال : ( ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنّا كنا عن هذا غافلين - أو تقولوا إنما أشرك ءاباؤنا ذرية من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ) [ الأعراف : 172 –173 ] (10) .

وروى أحمد في مسنده بإسناد صحيح عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خلق الله آدم حين خلقه ، فضرب كتفه اليمنى ، فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الذر ، وضرب كتفه اليسرى ، فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم ، فقال للذي في يمينه : إلى الجنة ولا أبالي ، وقال للذي في كَفِّه اليسرى : إلى النار ولا أبالي " (11) .

ورد في الأحاديث أن الله يرسل ملكاً للجنين في رحم أمه فيكتب رزقه وأجله وشقاءَه وسعادته ، ففي صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله ( هو ابن مسعود ) قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال : " إن أحدكم يُجمع في بطن أمه أربعين يوماً ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ، ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد .

فوالذي لا إله غيره ، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار ، فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل الجنة ، فيدخلها " (17) .
و أختم بهذا الحديث الواضح الذي لا غبار عليه :

إن الله اذا أراد بالعبد الجنة , استعمله بعمل أهل الجنة, ثم أماته على عمل من أعمال أهل الجنة .. ثم أدخله الله الجنة, و اذا أراد الله بالعبد النار استعمله بعمل أهل النار ثم أماته على عمل من أعمال أهل النار ثم أدخله الله النار


و أتساءل : هل هذا اختبار؟؟ هل هذا هو الاله العادل الذي يأتي المسلمون ليقنعونا بعدله؟

كيف يعقل أن يعذبني الله بعمل هو أصلا من قام بتقدير هذا العمل , و عندما علم أنني سأعمله, بل وقدر علي عمله, فكيف كان بالامكان أن أتجنبه؟؟ أظن هذا تناقض في الاسلام ليس له حل أبدا.
رد مع اقتباس