تحية طيبة :)
اقتباس:
وتأتـي..لتكذب المنطق وعقول الناس ايضا...: )
آعذرك...ربما نسيت....
من صفات الخالق...العزة ..الكبرياء..العظمة..فكيف يقبل العزيز..العظيم..المتكبر...ان يتشارك معه آحد في سلطانه...؟؟
|
صديقي كيف حالك ؟ أتمنى أن تكون بخير وعلى خير
أولا لم أنسى صفات الله , وحقا كنت متوقعا أن يقول لي شخص هذا الكلام.
أنا لا أكذب منطق وعقول الناس ... عندما تأتي إلي و تسألني : أخبرني عن كائن عزيز, عظيم, متكبر, سأقول لك بسرعة : رئيس هذه البلاد, أو أقول : الملك , أو أقول : الوزير ...
صدقني صديقي , تلك صفات بشرية, فإن كان الاله يتصف بها أيضا, فمن خلق تلك الصفات اذن؟؟ لا يمكنني يا صديقي مثلا أن أكتب برنامجا على الكمبيوتر ثم أدخل نفسي في ذلك البرنامج أيضا. هل يعقل يا صديقي أن الاله متكبر؟ ان هذه الكلمة تجعل الانسان الغير مسلم يكره هذا الاله و لا يتمنى أن يلقاه أبدا... أتعلم لماذا ؟ لأن كلمة متكبر كلمة مشينة و حاطة من الكرامة البشرية (طبعا عند غير المسلمين).
التكبر ياصديقي , هذه الكلمة البسيطة تعني :
1. الغضب عندما يصل شخص الى منزلتك.
2. تمنى الهلاك لمن ينازعه في الملك.
3. القتال وربما قتل بعض الالهة للألهة الاخرى (لاحظ هذه السقطة القرآنية, علا بعضهم على بعض) .. يعني حتى الاله حسب القرآن يمكنه أن يعلو على الاخرين , ويعلو عليه الاخرون.
يعني ببساطة أن صفة التكبر تحط من ألوهية الاله, وافتراضه أن الالهة مثله اذا كانت كثيرة ... فان بعضهم قد يعلو عليه , وقد يعلو هو على الاخرين...
وخلاصة القول : دعني أقول لك أن هذه لم تعد مجموعة آلهة...ولكنها مجموعة ملوك متجبرين على بعضهم , و عند غياب الاخرين, فيمكننا الحكم على الاله القرآني أيضا أن حقيقته بالضبط هي أنه مثل الالهة الوهمية التي ذكرها في الاية... وهذا أبطبيعة الحال دون نسيان السقطة الاخرى وهي أن الاله لا يمكنه أن يجمع ولا أن يفرد.
لعلك صديقي لم تنسى هذه الاية القرآنية :
اقتباس:
|
أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة
|
عندما يكلمك شخص عبر الميسنجر دون أن تعلم هل هو ذكر أو أنثى , ثم يقول لك : أنا ليس لي صاحبة ولازوجة... هذا يعني أن المتكلم يعتبر نفسه ذكرا... وهذه سقطة أخرى.
لماذا لا يقول القرآن : أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة ولاصاحب؟؟ أو يقول زوج أو زوجه؟ لماذا قال بالضبط "صاحبة"؟؟ أليس لأنه يعتبر نفسه ذكرا؟؟
هذا أمر آخر يؤكد لنا جيدا بشرية الاله الاسلامي...فهو اله يغضب, يكره, يتنازع في الملك اذا كان معه غيره, يخضع للمنطق الحسابي "واحد", وآخرا وليس أخيرا هو "ذكر".
ولعل كاتب القرآن قد غفل على حقيقة أن لفظ الجلالة العربي ماهو الا كلمة مؤنثة في اللغة العبرية. هذه الكلمة جاءت من بلاد الرافدين على شكل الاله إيل الذي كان يعبد في بابل. وبعد السبي البابلي لليهود وعودتهم الى أرد كنعان قاموا باستيراد اسم إيل ... فحولوها الى الكلمة "إله" وهي مؤنث كلمة "إيل" , كما أخرجو منها كلمة "إيلات", و"إيله" أيضا وكلها مؤنثة حسب العبرية و الكنعانية.
أخذ العرب كلمة "إله" ظنا منهم أنها مذكرة, فأضافو عليها حرف التعريف فأصبحت "الله"... وهكذا فإن الهاء في لفظ الجلالة عبارة عن علامة مميزة للمؤنث في اللغة العبرية. (ماأخبث اليهود حقا).
ليس هذا فقط , اليهود أخذو كلمة "إيله" المؤنثة, وبحكم كونهم كانو يعيشون في بلاد كنعان المعروفة بتقديس الالهة الانثى... قاموا بجمع كلمة إيله لتصبح "إيلوهيم" .... الياء و الميم في اللغة العبرية دلالة عن الجمع , و الهاء دلالة على المؤنث.
و كالعادة أخذ العرب لفظ الجلالة بالجمع... ظنا منهم أنه يعني إلهنا ... فاستعملوه في أدعيتهم على شكل كلمة "اللهم"
الله = إيله = كلمة مؤنثة , مؤنث إيل
اللهم = إلوهيم = كلمة جمع مؤنث كلمة إيل.
هذه السقطات وغيرها في القرآن, وبعد البحث في الديانات القديمة... وفي الاسلام نفسه, تبين لي أنه اقتبس من الشعوب الاخرى..على عكس مايدعي القرآن.
تحياتي لك صديقي .