حياك الله أخي الجارف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجارررررف
أنا متفق معك في هذه النقطه وليس بيني وبينك خلاف في أن الجن والإنس مكلفين لكن خلافي معكم هوأن الجن والإنس يحتمل أن يكونان صنفان من الناس
|
أسألك أولاً:
1- هل محمد صلى الله عليه وسلم خلق من سلالة من خلق من صلصال كالفخار أم من سلالة من خلق من مارج من نار؟
2- كيف تفهم قول الله سبحانه وتعالى
.gif)
من الجنة والناس

[الناس:6]؟ فلماذا فرق الله سبحانه بين الجن والناس؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجارررررف
يعني افهم من كلامك أنه من المحتمل أن يكون هناك مخلوق آخر غير الإنسان مكلف
|
نعم بل وهذا مؤكد فالجن مكلفون.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجارررررف
قال تعالى {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيْرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ }يوسف82
تعني هذه الآية اسأل أهل هذه القرية مع أن الله قال اسأل القرية وعلى ضوء هذه الآية افهم الآية السابقة بأن الله عرض الأمانة على جميع المخلوقات التي في السماء والتي في الأرض سواء التي تعيش في الجبال أو السهول وكل هذه المخلوقات رفضت إلا الإنسان فإنه تحملها هذا فهمي للآية
ولو لم تعرض الأمانة على الإنسان فكيف يتحمل شيء لم يعرض عليه أصلا
|
لا أدري من أين أتيت بـ "إلا"، فـ "إلا" أداة حصر، والآية لم تذكر أداة الحصر تلك، قال تعالى
.gif)
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا

[الأحزاب:72]، فلو كان في الآية حصر لصارت (ولم يحملها إلا الإنسان).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجارررررف
هذا دليل ضدك وليس معك لأن المرأة من جنس الرجل لو فرضنا أن هذا من باب التغليب إلا إذا أتيت بدليل فيه تغليب جنس على جنس لايكون من نفس الجنس
وإذا كان هذا استثناء فأيضا يعني أن الإنس والجن من نفس الجنس لأنهما هما الوحيدان المكلفان من المخلوقات
|
الجن والإنس من جنس المكلفين.
الرجل والمرأة من جنس الإنس.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجارررررف
أنت ذكرت الدليل التالي قوله تعالئ (يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا)
وذكرت تفسير القرطبي ومعنى ( منكم ) في الخلق والتكليف والمخاطبة
محمد صلى الله عليه وسلم أرسل للجن طبعا أنت متفق معي في هذه المسألة فكيف يكون مثل الجن في الخلق .
قال تعالى {إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا }النازعات45
ففي الآية السابقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أطلق عليه القرآن نذير فهل النبي من الجن على حسب القول الآخر
أما قولك وقد حكئ الله عنهم (انه يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم )
الرؤية قد تطلق على العلم قال تعالى (ألم تر) أي ألم تعلم فمثلا لو كان هناك منافقين بين مسلمين فالمنافقين يرون المسلمين بأنهم أعداء والمسلمين لايرون المنافقين بأنهم أعداء
|
محمد صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كل الأمم، كل أمم الإنس، وكل أمم الجن، وما جاء في التفاسير كان عن باقي الأنبياء وليس عن محمد صلى الله عليه وسلم، بدليل شمول الآية موضع الاستشهاد.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجارررررف
أنا ستدللت من ذلك ان الجن بشر من قوم موسى بعدين انتشرت دعوة موسى
أنا متفق معك أن موسى لم يرسل للجن لكن الجن عرفوا حتى مافي الكتاب المحرف
قال تعالى : (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً{3})
|
لم أفهم كيف استدللت على أن الجن بشر من قوم موسى عليه السلام، وفي نفس الوقت هو لم يرسل إلى الجن؟
على كل حال، موسى عليه السلام من سلالة من خلق من صلصال كالفخار، والجن من سلالة من خلق من مارج من نار، وأعتقد أن هذا متفقين عليه، وقوم موسى عليه السلام يشابهون موسى في أصل الخلق (سلالة من خلق من صلصال كالفخار)، فقد أرسله الله إليهم فقط، فكيف عرف الجن بالتوراة؟ هنالك احتمالات كثيرة، لا نستطيع الجزم بها كوننا لم نر الجان ولم نسألهم، لكننا نجزم أنهم سمعوا بالتوراة لوجودها في القرآن.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجارررررف
أنا متفق معك أن الجن لا يستطيعون حل سقاء ولا فتح باب مغلق فلذلك انكر كل القصص والخرافات التي تقال عن الجن كالقتل وغيره فهم ضعفاء بنص الحديث الذي ذكرته لا يستطيعون فتح باب فيك يقتلون ...........الخ
|
لا أعلم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجارررررف
طبعا لو سرق جني من جني قلنا هم يتصرفون مع بعض ولا نعلم كيف
لكن لو سرق جني من انسي والقرآن مخاطب به الإنس والجن فلا بد للجني من ان يمتثل امر الله لأنه مخاطب به كما ان الإنس مخاطبون به طبعا أنا اقول لان الجن محتمل أن يكونون من نفس جنس الإنس فهم بشر فلذلك نستطيع تطبيق احكام القرآن عليهم
|
ربما هنالك محاكم للجن تطبق الحكم على السارق من الإنسي، فكوننا لا نعلم ما الذي يحصل عند الجن، فلا نستطيع الحكم على تصرفهم حسب مفاهيمنا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجارررررف
واذكر مقوله للطنطاوي رحمةالله عليه يقول لو تعارض الحديث مع حقيقة علمية ثابته فهذا يعني أن الحديث غير صحيح لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يقول حديث يعارض الحقيقة
وإن تعارضت آية مع حقيقة علمية ثابته فإننا نؤول الآية...........(هذا الكلام قرأته زمان وصغته بأسلوبي )
|
هذا الكلام خطأ فادح، وهو ما دعاني إلى كتابة الرد، وإلا لتركته لأخي أبي عبد الرحمن، فتكذيب حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهم من خلالي أنا ذو العقل القاصر، وعليه حكمت على حديث (ربما يكون صحيحاً ثابتاً) بالوضع بالاعتماد على عقلي القاصر يخالف الدين الإسلامي بكل تأكيد، فديننا يأمرنا باتباع النص، فهمناه أم لم نفهمه.
مثال:
روى الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا عدوى -وفي رواية لا عدوى ولا طيرة- ولا صفر ولا هامة. فقال أعرابي: يا رسول الله. فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيجيء البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها كلها؟ قال: فمن أعدى الأول؟)، فهذا الحديث ظاهره يخالف العلم فهل نحكم عليه بالوضع لأننا لم نفهمه؟
مثال آخر:
روى الإمام البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد)، فهذا الحديث ظاهره يخالف بعضه بعضاً، ويخالف جزؤه الأول العلم أيضاً، فهل نحكم عليه بالوضع لأننا لم نفهمه؟
معنى الحديثين السابقين كما قاله الشيخ عثمان الخميس حفظه الله، أن لا عدوى إلا بإذن الله.
وأضيف -أنا غريب مسلم- أن المرض قد يحل بالقوم دون أن يكون من عدوى، فليس كل مرض أصله من عدوى جاءت بإذن الله.