عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2011-06-20, 06:24 AM
الجارررررف الجارررررف غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-03
المشاركات: 41
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد صلى الله عليه وسلم



أما عن سؤالك عن إبليس هل هو في الجنه أو في النار ، فالجواب ـ مع ان هذا خروج عن الموضوع ـ لكن اقول انه ابليس لا هنا ولا هناك بل هو في الأرض ..


وبالنسبة للآية ( ................. ) فتفسير هذه الاية يعتمد على فك التساؤلات السابقه وترجح أحد المعنين ( كون الجن جنس كائن شبحي أو انه اسم يطلق على كل ماهو مستتر من ضمنها جزء من البشر )
وعلى الفهم الأول نأخذ الايه على ظاهرها ويكون التفسير واضح ، اما على القول الثاني يمكن ـ بدون أي صعوبة ـ تأويل الايه إلى معاني اخرى تحتملها الايه منها مثلا :
أن نذكر بان المراد هنا ليس أصل الخلقه بل الطبيعه كما ورد في قولة تعالى ( وخلق الإنسان من عجل ) فهنا نعلم بان المراد وصف طبيعه الإنسان ، وبالتالي يمكن القياس عليها الايه السابقه ونقول ان الناس صنفين منهم الثائر بطبيعه النار ومنهم الهادئ بطبيعه الطين ..
كذلك يمكن تأويلها على ان المراد بالإنسان هنا هو البشر بكافة طبقاتهم وقد خلقوا من طين ، اما المراد بالجان ( والذين خلقوا من قبل ) يراد به الكائنات الدقيقة الخفيه التي خلقت على الارض قبل الإنسان من ( بكتيريا وفايروسات وما شابهها ) ، والامر فيه سعه ..
والفيصل هو حل الاشكاليات السابقه والايات اللي تطرقت عن الجن والإنس .. والامر فيه سعه والقرأن ذكر ايات كثيرة تم تأويلها عن ظاهرها كما مثلا في اية ( فلما رآها تهتز كأنها جان ) هنا المراد بالجان هو الثعبان ولم يمكن أن يقال ان المراد به الجن الشبحي الغير مرئي للناس ..


والجان في اللغة العربية يطلق على عدة معاني
منها الشيطان ومنها ضرب من الحيات

قال الشاعر موسى بن جابر الجنفي

فما نفرت جني ولا قل مبردي ولا أصبحت طيري من الخوف وقعا

فإنه أراد بالجن القلب وباللسان المبرد

فالجن والجان لها معاني عديدة باللغة العربية لكن

إن تم الرد على جميع الأحاديث والآيات التي تحتمل أن الإنس والجن من نفس الجنس فإننا نأخذ الآية على ظاهرها وإن لم يتم الرد على الأحاديث والآيات فإننا نضطر اضطرارا لتأويل الآية تأويلا يتفق مع اللغة العربية طبعا لأن القرآن لا يناقض بعضه بعضا

مثلا الحديث الذي رواه مسلم (قصوا الأظافر فإن الشيطان يعقد على ماطال منها ) نحن نعلم أن ما طال من الأظافر يكون محلا للجراثيم والميكروبات فبماذا نفسر الشيطان هنا

قال تعالى (وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ{128} وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ{129}

يامعشر الجن قد استكثرتم من الإنس .............. لماذا ينادي الله الإنس والجن بكلمة معشر مادام ليس بينهم عشرة ومعاشرة وليسوا من نفس الجنس ثم ... استمتع بعضنا ببعض كيف يستمتع الجن بالإنس والعكس ثم قول الله تعالى قال أولياؤهم من الإنس كيف يكونون الإنس اولياء للجن ..........
وهناك آيات أخرى وأحاديث ولكني اريد الرد على ماسبق ثم انتقل إلى آيات اخرى


نخلص للآتي
1) آية الأحزاب رقم 72 تم الرد عليها بقولكم أنها ليست استثناء ولكنا تغليب
هذه الآية تم الرد عليها انتهينا
2) بقي الحديث الذي في صحيح مسلم ماهو الرد عليه
فإن رددتم عليه سنذكر احاديث اخرى إلى أن ننتهي إن أردتم الاستمرار معي في الاستفسار او النقاش
رد مع اقتباس