عرض مشاركة واحدة
  #271  
قديم 2011-06-25, 02:55 PM
rububie rububie غير متواجد حالياً
عضو ملحد
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 230
افتراضي

اقتباس:
قال ابن سيده : يجوز أن يعني موضع كور العمامة . والكوار والكوارة : شيء يتخذ للنحل من القضبان ، وهو ضيق الرأس . وتكوير الليل والنهار : أن يلحق أحدهما بالآخر ، وقيل : تكوير الليل والنهار تغشية كل واحد منهما صاحبه ، وقيل : إدخال كل واحد منهما في صاحبه ، والمعاني متقاربة ; وفي الصحاح : وتكوير الليل على النهار تغشيته إياه ، ويقال زيادته في هذا من ذلك . وفي التنزيل العزيز : يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ; أي يدخل هذا على هذا ، وأصله من تكوير العمامة ، وهو لفها وجمعها . وكورت الشمس : جمع ضوءها ولف كما تلف العمامة ، وقيل : معنى كورت غورت ، وهو بالفارسية " كوربكر " ، وقال مجاهد : كورت اضمحلت وذهبت . ويقال : كرت العمامة على رأسي أكورها وكورتها أكورها إذا لففتها ; وقال الأخفش : تلف فتمحى ، وقال أبو عبيدة : كورت مثل تكوير العمامة تلف فتمحى ; وقال قتادة : كورت ذهب ضوءها ، وهو قول الفراء ، وقال عكرمة : نزع ضوءها ، وقال مجاهد : كورت دهورت ، وقال الربيع بن خيثم : كورت رمي بها ، ويقال : دهورت الحائط إذا طرحته حتى يسقط ، وحكى الجوهري عن ابن عباس : كورت غورت ، وفي الحديث : يجاء بالشمس والقمر ثورين يكوران في النار يوم القيامة أي يلفان ويجمعان ويلقيان فيها ، والرواية ثورين ، بالثاء ، كأنهما يمسخان ; قال ابن الأثير : وقد روي بالنون وهو تصحيف . الجوهري : الكورة المدينة والصقع ، والجمع كور . ابن سيده : والكورة من البلاد المخلاف ، وهي القرية من قرى اليمن ; قال ابن دريد : لا أحسبه عربيا . والكارة : الحال الذي يحمله الرجل على ظهره ، وقد كارها كورا واستكارها . والكارة : عكم الثياب ، وهو منه ، وكارة القصار من ذلك ، سميت به لأنه يكور ثيابه في ثوب واحد ويحملها فيكون بعضها على بعض . وكور المتاع : ألقى بعضه على بعض . الجوهري : الكارة ما يحمل على الظهر من الثياب ، تكوير المتاع ، جمعه وشده . والكار : سفن منحدرة فيها طعام في موضع واحد . وضربه فكوره أي صرعه ، وكذلك طعنه فكوره أي ألقاه مجتمعا
لاحظ كل هذه الشروحات للفظة التكوير.. والتفسيرات المختلفة لها.. لا يوجد شيء ثابت.. ولم يقل احد في زمن النبي ان القصد هو ان الليل كروي او النهار كروي.. ولكنك تقترض جزافا انه اعجاز.. وقلنا.. حتى لو اعتقدت ان القران ابلغنا بكروية الارض.. فقلنا ان الاغريق اكتشفوا هذا الشيء قبل الف ومئتي سنة من بعث النبي.. فهل هذا دليل يحسب للنبي على انه اعجاز في حين كان معلوما قبل اكثر من الف سنة؟؟
رد مع اقتباس