( و الارض فرشناها فنعم الماهدون ) ,
التمهيد : التسهيل .
أي الآية تقصد أن الأرض كانت كالفراش "بالتمهيد والتسهيل" فكل شخص يرى الأرض بعينه أنها ممعدة مفروشة ,وهذا إثبات بكروية الأرض .
حيث لو قال الله ( والأرض فرشناها فنعم الفارشون ) لكان دليلاً فعلياً على أن الأرض مسطحة ,لكنها قال فنعم الماهدون ,أي ان التفريش هو مجرد تمهيد وتسهيل لحياتكم .
ولا أرى أي دعوى بسطوح الأرض في القرآن كاملاً ..
|