الموضوع: مشكلة نار جهنم
عرض مشاركة واحدة
  #122  
قديم 2011-06-27, 02:54 PM
deist deist غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-23
المشاركات: 333
افتراضي

راجع المشاركة رقم 112 و حديث ابو جدعان ..

و هناك مشاركات سابقة حذفتها الادارة بدون وجه حق مع ان فيها اجوبة مباشرة على اسئلتك.

اقتباس:
بعبارة اخرئ لو انسان امن بنبوة محمد وكفر بالله هل هذا التخصيص ينفعه اثبت بالدليل لاي جواب تضعه !
هذه مغالطة ايها الزميل، لا يمكن لشخص ان يؤمن بمحمد و يكفر بالله .. اذا كفر بالله فهو لم يؤمن بنبوة محمد. الايمان بنبوة محمد اقصد بها الايمان بالقران و بكل ما جاء به.

اما دليل التخصيص بنبوة محمد .. فانظر السطر القادم:

اقتباس:
- قولك يعني لو كان الشخص مؤمن بالله و يعمل عمل صالح و لكنه غير مسلم .. فسيكون مصيره الى هذه النار ! اثبت بالدليل صحة ماتقوله ولانقبل منك قولا من غير دليل !!
هذا ليس قولي بل قول القران، كما سردت لك اية "و من يبتغ غير الاسلام دينا" .. و انظر الايات اللتي تتكلم عن ان اهل الكتاب مصيرهم النار اذا لم يؤمنوا برسالة محمد، و بالتحديد اية "ان اللذي يريدون ان يفرقوا بين الله و رسله و يقولون نؤمن ببعض و نكفر ببعض و يريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا" اليست هذه اشارة صريحة الى ان من يؤمن بالله و الانبياء جميعا و لكن دون ان يؤمن بنبوة محمد فانه كافر مصيره الى جهنم؟ راجع التفاسير .. انظر مثلا تفسير القرطبي:

http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=50&ID=1427

و دعني انقل نص التفسير من الرابط:

القول في تأويل قوله ( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا ( 150 ) أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا ( 151 ) )

قال أبو جعفر : يعني بقوله جل ثناؤه : " إن الذين يكفرون بالله ورسله " ، من اليهود والنصارى " ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله " ، بأن يكذبوا رسل الله الذين أرسلهم إلى خلقه بوحيه ، ويزعموا أنهم افتروا على ربهم . وذلك هو معنى إرادتهم التفريق بين الله ورسله ، بنحلتهم إياهم الكذب والفرية على الله ، وادعائهم عليهم الأباطيل"ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض" ، يعني أنهم يقولون : "نصدق بهذا ونكذب بهذا" ، كما فعلت اليهود من تكذيبهم عيسى ومحمدا صلى الله عليهما وسلم ، وتصديقهم بموسى وسائر الأنبياء قبله بزعمهم . وكما فعلت النصارى من تكذيبهم محمدا صلى الله عليه وسلم ، وتصديقهم بعيسى وسائر الأنبياء قبله بزعمهم" ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا " ، يقول : ويريد المفرقون بين الله ورسله ، الزاعمون أنهم يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ، أن يتخذوا بين أضعاف [ ص: 353 ] قولهم : "نؤمن ببعض الأنبياء ونكفر ببعض""سبيلا" ، يعني : طريقا إلى الضلالة التي أحدثوها ، والبدعة التي ابتدعوها ، يدعون أهل الجهل من الناس إليه .

فقال جل ثناؤه لعباده ، منبها لهم على ضلالتهم وكفرهم : " أولئك هم الكافرون حقا " ، يقول : أيها الناس ، هؤلاء الذين وصفت لكم صفتهم ، هم أهل الكفر بي ، المستحقون عذابي والخلود في ناري حقا . فاستيقنوا ذلك ، ولا يشككنكم في أمرهم انتحالهم الكذب ، ودعواهم أنهم يقرون بما زعموا أنهم به مقرون من الكتب والرسل ، فإنهم في دعواهم ما ادعوا من ذلك كذبة . وذلك أن المؤمن بالكتب والرسل ، هو المصدق بجميع ما في الكتاب الذي يزعم أنه به مصدق ، وبما جاء به الرسول الذي يزعم أنه به مؤمن . فأما من صدق ببعض ذلك وكذب ببعض ، فهو لنبوة من كذب ببعض ما جاء به جاحد ، ومن جحد نبوة نبي فهو به مكذب . وهؤلاء الذين جحدوا نبوة بعض الأنبياء ، وزعموا أنهم مصدقون ببعض ، مكذبون من زعموا أنهم به مؤمنون ، لتكذيبهم ببعض ما جاءهم به من عند ربهم ، فهم بالله وبرسله الذين يزعمون أنهم بهم مصدقون ، والذين يزعمون أنهم بهم مكذبون كافرون ، فهم الجاحدون وحدانية الله ونبوة أنبيائه حق الجحود ، المكذبون بذلك حق التكذيب . فاحذروا أن تغتروا بهم وببدعتهم ، فإنا قد أعتدنا لهم عذابا مهينا .

وأما قوله : " وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا " ، فإنه يعني : "وأعتدنا" لمن جحد بالله ورسوله جحود هؤلاء الذين وصفت لكم ، أيها الناس ، أمرهم من أهل الكتاب ، ولغيرهم من سائر أجناس الكفار "عذابا" ، في الآخرة"مهينا" ، [ ص: 354 ] يعني : يهين من عذب به بخلوده فيه .

انتهى النقل من تفسير القرطبي

انا اجزم انك لا تملك شيئا تقوله و انك تريد مجرد المماطلة، انصحك ان كان عندك شيء مفيد تقوله .. ان تقوله مباشرة دون لف ولا دوران. لا زلت منذ صفحتين تلف و تدور و تدعي ان عندك شيئا مهما تقوله دون ان تقوله .. يا اخي "بق هالبحصة و خلصنا" كما يقول اخوتنا السوريون.
رد مع اقتباس