عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2011-06-29, 11:31 AM
rububie rububie غير متواجد حالياً
عضو ملحد
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 230
افتراضي

اقتباس:
انظر إلى موقع ناسا نفسه كيف استخدم نفس التعبير وفس العبارة بالحرف ، وكأنه يقتبسها من القرآن الكريم :

The sky is falling = السماء تقع
هذه ترجمة حرفية لنص اشبه ما يكون بالتشبيه وليس حقيقة..
مصطلح (the sky is falling) لا يعني ان السماء نفسها هي التي تسقط، ولكن الحجارة التي تنزل من السماء..

اقتباس:
تخيل معي وأنت تجلس أمام برج عظيم شاهق لا ترى عينك نهاية له وأنت تنظر إلى فوق ، إذ وقعت عليك حجارة ثم أخرى ، ثم عدة حجارات أخر ، ألن يدور بخلد أن البرج يقع عليك ؟
من الواضح ان القرآن كان يعتقد ان السماء هي بناء فوق الارض، ومثل السقف الذي يغطي الارض، فتارة يصفها بانها ستتفطر، وتارة يصفها بانها ستتشقق، وتارة يصفها بان لها ابواب، وتارة يقول انها تحتوي على بروج، وتارة يهدد بانها ستقع على الارض، وان الله هو الذي يمسكها.. فالذي صنع السماء لا يمكن ان يصفها بانها بناء.. فهي مكونة من غازات فقط، وليس فيها اي مواد صلبة!!

ولا تحتوي على اي بروج، ولا يمكن ان يحصل فيها اي فطور ولا تشققات، ولن تسقط في يوم من الايام على ساكنيها.. لانها عبارة عن غازات خفيفة لا يمكنها السقوط!

لاحظوا معي وصف القران للسماء:

وصفها بانها بناء:

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ البقرة : 22 ]

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [ غافر : 64 ]

أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ [ ق : 6 ]

وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [ الذاريات : 47 ]

أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا [ النازعات : 27 ]

وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [ الشمس : 5 ]


والبناء في اللغة معروف.. ولا يوجد احد في يومنا هذا يستطيع وصف السماء بانها بناء..



وصفها بان فيها بروج:

وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ [ الحجر : 16 ]

تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا [ الفرقان : 61 ]

وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ [ البروج : 1 ]



وصفها بان فيها ابواب:

إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ [ الاعراف : 40 ]

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ [ الحجر : 14 ]

فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ [ القمر : 11 ]

فهنا حتى المطر يتخيله القران انه ينزل من باب في السماء.. وليس من عملية التكثيف


وصفها بانها كالسقف المعلق الذي يوشك ان يسقط:


أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [ الحج : 65 ]

اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ [ الرعد : 2 ]

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ [ لقمان : 10 ]

وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ [ الرحمن : 7 ]

وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ [ الغاشية : 18 ]

وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ [ الانبياء : 32 ]



وصفها بانها ستتفطر وتتشقق (كما يتشقق سقف الخيمة او يتفطر سقف البيت):

فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ [ الرحمن : 37 ]

وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ [ الحاقة : 16 ]

إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ [ الانشقاق : 1 ]


تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [ الشورى : 5 ]

تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا [ مريم : 90 ]

السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا [ المزمل : 18 ]

إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ [ الانفطار : 1 ]

وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ [ التكوير : 11 ]


وصف السماء بانها ستطوى (كطي السجل للكتب، وهو دال ايضا على تصور القران بانا صلبة يمكن طيها):

يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ [ الانبياء : 104 ]

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [ الزمر : 67 ]



وصف السماء بانها كانت ملتصقة مع الارض فرفعها الله (يعني كانها كانت شيء صلب ملتصق بالارض فرفعها ونصبها بدون عمد!)

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ [ الانبياء : 30 ]



ومن الطبيعي ان تجد ان الايات كلها يتم تاويلها تاويلا مجازيا لان القران لا يخطئ، فهو يحاول تقريب الصورة للبدو الرحل، فليس من المعقول ان يقول ان السماء ليست شيئا صلبا.. فهم لن يفهموا هذا الكلام.. فلذلك خيلها لهم بانها صلبة وفيها ابواب وبروج وانها يمكن ان تنشق وان تنفطر وان تسقط على رؤوسهم!
رد مع اقتباس