اقتباس:
هذه الآية تثبت أن الله هو الذي خلق أفعال العباد .
وليس سير العباد !
وهذا الخلق للأفعال لا يتنافى مع التخيير أبداً ,حيث أن الله خلقها بعلمه للغيب !
|
رأيت ياصديقي كل أنواع اللف و الدوران , ولم أسقط في حياتي مع هذا اللف... أعد شرح هذه النقطة فإني أراها غير منطقية .. صراحة لقد تهرب منها صديق مسلم في هذا المنتدى , و أحسست من كلامه أنه لا يريد مناقشة هذه النقطة لما فيها من خطورة على اساسيات الدين.
أنت ياصديقي قلت : -خلق أفعال العباد.
-لكنه لم يسيرهم
لو أن الله مثلا خلق فعل قتلي لشخص يمر في الجوار... فهل كان بالامكان ألا أقتله؟؟ لقد خلق الله الفعل , وشاء للشخص أن يموت في تلك اللحظة , وشاء له أن يموت بتلك الطريقة, وشاء له أن ينتهي أجله و رزقه في تلك اللحظة ,
وعلى يدي أنا.
ثم تقول لي أنه خلق الفعل (في الدقيقة , و المكان و الزمان)... ولكنه لم يسيرني ؟؟ ماهذا اللف و الدوران؟