اقتباس:
|
ويذكر أن ـ أمير المؤمنين ـ عمر بن الخطاب رضي الله عنه رفع إليه سارق استحق القطع , فأمر بقطع يده فقال : مهلاً يا أمير المؤمنين , فإنما سرقت بقدر الله , فقال : ونحن إنما نقطع بقدر الله
|
الحقيقة .. سمعت هذه القصة كثيرا.. لكنها من المنطق الاسلامي (الله خلق افعال العباد).. يمكن لأي شخص استعمالها كما استعملها آدم و موسى في محاججتهما المشهورة حسب الحديث النبوي.
الله قدر على السارق أن يسرق , وقدر على عمر أن يقطع يده, يعني أنه قدر على السارق أن يتألم بهذا القطع ولم يكن هناك مناص من أن يستسلم لقدره. وبالمثل قدر الله على الكافر أن يكفر , فلا مناص له من الخروج من نار الخلود... لسبب بسيط هو أن الله قدر له ذلك ولا يستطيع الخروج عن قدر الله (سواء بوعي أو بدون وعي بذلك)