الموضوع: مشكلة نار جهنم
عرض مشاركة واحدة
  #229  
قديم 2011-07-03, 02:24 PM
baphomet baphomet غير متواجد حالياً
عضو لا دينى
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-14
المشاركات: 511
افتراضي

تحية طيبة أيها الصديق .
اقتباس:
كل شيء بتقدير الله ,فهو الذي أوجد الدعاء من أساسه .
لكن إختيار العبد للدعاء هو من إرادة العبد .

لذلك قال الله تعالى : ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ) .

حيث أن الله شاء إيجاد الدعاء .
فكل ما يقع من إختيار للعبد داخل في مشيئة وتقدير الله .
سأقوم هنا بسرد الحوار الذي دار بيني و بينك , حتى تعلم المغالطات التي سقطت فيها في كلامك .

اقتباس:
اقتباس:
أنت : الدعاء يرد القضاء و القدر
أنا : لكن الدعاء أيضا داخل في القضاء و القدر , أليس الله هو من قدر على العبد أن يدعو له؟
أنت : لا خطا, العبد هو من اختار الدعاء.ـ
أنا : اذن الله لم يقدر على العبد الدعاء
أنت : لا , اكل شيئ بتقدير الله , فهو الذي أوجد الدعاء من أساسه
و أسألك سؤالا : لماذا قلت انا أن الله هو من قدر الدعاء , فأنكرت ذلك قائلا : لا , العبد هو الذي اختار الدعاء... ثم عدت في النهاية لتقول أن الدعاء أيضا داخل في قدر الله.. (هذا يسمى دورة لا معنى لها في الحوار)., وهو نفس مافعله القرآن في الرد على الكافرين

الكفار : لو شاء الله ما أشركنا
القرآن : لقد كذبتم كما كذب الذين قبلكم, بل أنتم تتبعون الظن .

القرآن في النهاية يقول : فلوشاء لهداكم أجمعين .

هل رأيت انك استعملت نفس الاسلوب ؟؟ تنفي ما قلته , ثم بعد قليل تعود فتتبثه . وهذه كما قلت لك ثغرة منطقية في الحوار :) (ولكنك لا تريد ملاحظتها فهي واضحة)

و إلا ياصديقي اشرح لي ما الفرق بين "الله قدر للعبد أن يدعو له" التي قلتها أنا , و "الله قدر الدعاء للعبد" التي قلتها أنت؟؟؟ اخرج لي هذا الفرق حتى أعلم وجه الاختلاف ؟؟؟
رد مع اقتباس