اقتباس:
أولاً بما أنك قلت أنك لم ترى الله سبحانه وتعالى ,هذا لا يدل مطلقاً على أنه غير موجود .
وأيضاً مسألتك غبية من أساسها وتقوم على حجة داحظة .
|
ياصديقي , أنا لم أنفي ان يكون الله موجودا , أنا قلت : أنه ليس هناك دليل على وجوده, ولم أقم بنفي دالك... موقفي منه هو مثلما تقول لي مثلا : هل يوجد كائنات فضائية , أقول لك : لا أعلم , فإنه ليس لدي وسائل كافية للتوصل لذلك الامر, قد ينجح العلم في المستقبل في معرفة هذا الامر.
اقتباس:
|
وأيضاً مسألتك غبية من أساسها وتقوم على حجة داحظة .
|
حجتي هي أن الصنعة تعكس طبيعة الصانع, عندما ترى مملكة يعمها الظلم و الفساد, وتعمها المجاعة و الظروف التي لا تعرف الصالح من الطالح, فإعلم أن الاله غير مهتم بهذا الكون. هل فهمت ما أقصده؟؟ لو كان هناك اله يقول أنه كرم البشر و حملهم في البحر و البر, فلماذا نرى بشرا يعيشون عيشة أدنى من الحيوانات (حيوانات الدول الافريقية تعيش مستوى معيشة أكبر من سكان هذه القرى).
هذا تناقض صارخ بين الاية و الواقع . و لعلك ستقول ثانية أنها غبية من أساسها... ماهو العقلاني في نظرك؟ أن ننتظر النصرة من الاله الذي جفت حلوق المسلمين حول العالم لدعائه , ثم لم يأت بأي رد أو جواب؟؟ و أنا أسألك هذا السؤال : هل الله فاعل في الكون, أنا أسألك سؤال ابراهيم لقومه : اسأل الله ان كان ينطق أن يفعل شيئا لهذا العالم الكئيب؟؟؟
لا تقل لي ياصديقي أن الله وعد بالعدل في يوم البعث, أنا أقول : لماذا على الاقل لا يستجيب حتى يضع الامل في نفوس البشر؟؟ لماذا على الاقل لا يستجيب ولو مرة واحدة لاخواننا في فلسطين حتى ينتهي ماهم فيه من احتلال؟؟ لماذا لا يستجيب للعرب و يرفع رؤوسهم بين الاقوام الاخرى؟؟ لماذا لا يضرب الاله اسرائيل , أو يضرب أمريكا, و يترك اليابان الذين لم يفعلوا شيئا ضد المسلمين , و يترك الهندوس الذين يموت منهم عدد كبير بسبب المجاعات و الاوبئة؟؟
هذا الاسئلة .. أنا أعلم مسبقا جوابك عليها , اذ انكم معشر المؤمنين تبحثون دائما عن تبريرات لهذه القضايا التي تناقض القرآن والحديث تناقضا صارخا.
النتيجة : العالم يسير بقوانين : اذا ضرب اعصار بلدا, فليس غضبا عليهم, ولا نقمة من الله , ولكنها ظروف طبيعية.... اذا سقط مسجد , فانه ليس ابتلاء ولكنه ظروف طبيعية , اذا غرقت الكعبة (التي يقول المسلمون أنها أقدس مكان في العالم) بالسيول و الفيضانات , فليس ابتلاء للحجيج و المعتمرين الذين يسبحون حولها (وقد حدث ذلك غير مرة ), ولكنها ظروف طبيعية .
العالم يسير بقوانين طبيعية , حتى ولو كانت الكعبة , فإنها لن تسلم من فيضان أو زلزال أو أي شئ آخر (كغيرها من الاماكن).
أنت بتوضيحاتك ياصديقي , لا تخالف شيوخ الفضائيات , الذين يجيبونك جوابا يزيدك حيرة في أمرك... هل تظن أن أجوبتك أنهت المشكلة المنطقية ؟؟ ان ما تفهمه الان قد كنت افهمه من قبل و أبحث له عن تبريرات في حالة قابلت ملحدا ... لكني الان صرت ايضا لادينيا , و أعلم تماما أن تلك الاجوبة مازالت تنقصها ابعاد منطقية عديدة.
اقتباس:
|
فلا تضح زخرف القول والصور التي كالأعلى . فهذا لا يغير شيئاً من الشبهة .
|
هل صنعت تلك الصور باستعمال الفوتوشوب مثلا؟؟ أم أنها من الواقع؟ ياصديقي الواقع يقول : الله (اذا كان موجودا) لا يهتم بالعالم
اطلاقا. فما هو ذنب الطفل الصغير الذي ينتظر النسر أكله؟؟ّ و ما هو الفرق بينه وبين الحيوان ؟؟
اقتباس:
|
فالشبهة تم الرد عليها ودحظها من قواعدها .
|
هذا كلام انشائي آخر , والرد على الشبهة يعتمد على التخيلات أكثر مما يعتمد على الواقع.
إ
اقتباس:
|
ذا عرفت أنك مصاب بالإيدز والسرطان ,هل ستترك إلحادك ؟؟
|
اذا عرفت أني مصاب بأي من هذه الامراض , فاني سأبد بالقيام بأعمال جميلة جدا... سأحاول أن أرى الحياة من منظار جميل, سأستنشق الهواء , سأذهب الى الغابة أو الى الصحراء في الليل و أنظر الى الكون الفسيح , سأقول : ما أعظم هذا الكون... لأنني أعلم تماما أنني لن أراه ثانية , و أعلم تماما أنه لن يكون في وسعي التفكير في هذا عندما أموت .
الموت عملية بطيئة جدا.. و تنتهي بالموت الكلي للدماغ, فلا يوجد شئ يخرج من الميت حال موته, ولكن الحقيقة هي أن الاعصاب تموت , و خلايا الدماغ تموت و تتوقف عن العمل , وهذا يجعل المعلومات , الذكريات , الاحساسات , المشاعر , الوعي بالذات.. كل شيئ يعمل format فلا يبقى أي شيئ
و الدليل على هذا الامر , هو أن الانسان يبدؤ في حياته حالما يبدؤ الدماغ بالعمل ,( فلا توجد روح تعيش قبل الجسد, ولكن الحياة تبدؤ ببداية الجسد)... فكيف تريد مثلا أن يخرج برنامج الويندوز و يطير في الهواء اذا قمت بتحطيم الحاسوب؟؟
الروح برنامج مسجل في الدماغ (الاحاسيس , المشاعر , الذكريات).. ولو قمت بتبادل دماغي شخصين , فان كلا من الشخصين سيحس أنه يعيش في جسد جديد ... هل فهمت؟؟ كل شئ في الدماغ, ولا وجود للروح, وبهذا يكون سؤالك لا معنى له. (يعني لن أتراجع عن اللادينية حتى أرى دليلا مقنعا).