
2011-07-03, 09:41 PM
|
|
محـــأور
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري
بسم الله
لبعض الإخوة ولع بالخروج عن موضوع الحوار الأصلي . الموضوع هنا هو الدليل الأول الذي يزعم الأخ صاحب الموضوع أنه حجة على حجية السنة يلزم بها القرآنيين . وأساس الدليل عطف طاعة على طاعة بما يعني تغايرهما . وهو يشبه دليلا سبق لأخ آخر أن أورده حجة ، في مسألة الكتاب والحكمة وعطف الكتاب على الحكمة بما يفيد تغايرهما . أساس الدليل الأول هنا هو نفسه : عطف يفيد التغاير . وكان أساس الرد قائم على حصر وظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام بالبلاغ المبين الذي هو بنص الكتاب نفسه الكتاب وحده لا شيء معه ـ فكون الآية المستدل بها تعطف طاعة الله على طاعة الرسول بما يفيد تغايرهما حسب زعم الأخ صاحب الموضوع يرده آخر الآية بأنه ما على الرسول إلا البلاغ المبين حصرا ، وأوردنا من الآيات ما يؤكد هذا بما لا لبس فيه . وأتت الردود بما لا ينفي هذه الحصرية . ولهذا لم تحتج تعليقا ، وما لم يأت رد بنفي الحصرية هنا فسيكون خارجا عن الموضوع . وفي هذا السياق أتى رد في الموضوع يقول فيه الأخ العباسي :
فالأخ هنا افترض أن معنى المبين يشير إلى السنة بما هي شرح وتفصيل وتخصيص للكتاب ، وهذا وجه ، لأن المبين يكون - من وجه آخر وهو الوجه الصحيح - صفة للبلاغ نفسه أي البلاغ الواضح . يقول تعالى :
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ - تكررت مرتين الشعراء والقصص
حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ -تكررت مرتين الزخرف والدخان
فهنا الكتاب موصوف بأنه مبين . أي واضح مرارا وتكرارا ، وحسما لكل تأويل ، تأتي آيات لا لبس فيها بهذا الأمر . يقول تعالى :
وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ لاحظ الكتمان في مقابل البيان . ولاحظ أنه قال بيناه في الكتاب لا في السنة ، ولا ذكر للسنة هنا .
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ - لاحظ هنا أن الآيات نفسها مبيِّنات . ويتكرر هذا :
لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا
فابلاغ المبين يعني الكتاب المبين ذي الآيات المبينة والبينة مثى وثلاث ورباع ، ولا ذكر أبدا وإطلاقا للسنة . فزعم الآخ العباسي بأن المبين في البلاغ المبين إشارة للسنة بما هي شارحة مفصلة ومخصصة للكتاب ترده آيات كثيرة أوردنا كثيرا منها . وأرجو من الأخ إن كان سيجيب أن يرد على ما أوردناه بوضوح .
لنأت الآن لكلام للأخ الشمري ورد في سياق رده ، يقول فيه :
هنا جعل التبيين الموجه أمرا للرسول على الصلاة والسلام تفسيرا للكتاب . لكن الكتاب الكريم يرد على هذا بأن يوضح أن تبيين الكتاب هو ما يقابل كتمانه ، فهو إعلانه أي إبلاغه لا تفسيره أو كما يقول الأخ العباسي شرحه وتفصيله وتخصيصه . يقول تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
فحين يقول تعالى وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . إنما يعني لتعلنه للناس ولا تكتمه . فليأت الأخ الشمري بما يدل على التبيين هو التفسير لا عدم الكتمان . فقد أرودنا له ما يدل على أنه عدم الكتمان لا التفسير .
والحمد لله
|
لاعجب من جهل منكري السنة في الاستدلال
وهل النبي صلئ الله عليه وسلم كان يكتم ايات الله لتقول ان التبين مقابل الكتمان ؟
وهل النبي عليه السلام نبذ الكتاب وراء ظهره واشترئ به ثمنا قليلا ؟
ووالله اني اجد صعوبة ان اكتب تلك الكلمات لكن جهل الجاهلين جعلنا نتنزل الئ ذلك والله والمستعان !
|