الموضوع: مشكلة نار جهنم
عرض مشاركة واحدة
  #240  
قديم 2011-07-04, 03:02 AM
baphomet baphomet غير متواجد حالياً
عضو لا دينى
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-14
المشاركات: 511
افتراضي

صديقي قلت في الرد الاخير أن المجال لا يتسع لكل ما جعلني أخرج من الاسلام .. ولكن هذه بعض الاسباب :

أول ما جعلني أعيد التفكير في القرآن ككتاب من عند الله هو هذه الاية من سورة الانفال الاية 65:
اقتباس:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ

الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
هذه أول ما فكرت فيه عندما كنت أحفظ القرآن , يمكنك التفضل ياصديقي لتشرح هذه الاية ... مع التركيز في الارقام و التخفيف. وهل الارقام تتناسب مع مفهوم التخفيف على المسلمين.

وكنت في هذه الفترة أقرأ السيرة النبوية , و حقيقة لم أكن أعرف بقصة بني قريظة وزواج محمد من صفية .. المهم عندما وصلت اليها قرأتها ولم أصدق القصة (لأني قلت أن رسول الله لن يفعل ذلك)... لكن صدمتي كانت لا توصف عندما اطلعت على كتب أخرى (سيرة ابن هشام مثلا).

و مما زاد حدة تشككي في الدين , الكثير من الاحاديث التي وجدتها في صحيحي البخاري و مسلم ... و لعل أبرزها في نظري هو الحديث : "من تعزى بعزاء أهل الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا".

حقيقة , من الصعب على انسان مثلي (أنا أعاني من عدم القدرة على نطق كلمات لها علاقة بالاعضاء الجنسية). قلت من الصعب على انسان مثلي أن يتقبل أن يكون هذا الكلام كلام الرجل الذي يعتبره قدوة له. لهذا قررت بعدها أن أكون قرآنيا .. و انكر السنة.

أصبحت أصلي الصلوات فقط وقتما أشاء ذلك (حسب مذهب القرآنيين , تصلي في أي وقت , لأن توقيت الصلاة جاء من السنة)... و أقرأ القرآن , ولا أؤمن بأي شيئ غير القرآن , لكني لم ألبث على هذا المذهب كثيرا حتى قرأت آيات من قبيل "و الشمس تجري لمستقر لها", "و اذا النجوم انكدرت" ,

ولا تنسى طبعا آية المواريث التي غفل فيها القرآن عن ذكر نصيب البنتين , و اكتفى فقط بالاشارة الى نصيب البنت الواحدة , و نصيب عدد فوق اثنتين... ثم تلك الحالات التي لايمكن فيها تطبيق آية المواريث (وهي حالات يقول شيوخ الاسلام بتطبيق العول فيها, مالا أعرف له أصلا).

هذا من جهة , لكني رغم كل هذا لم أخرج من الاسلام نهائيا, حتى بدأت في شراء كتب تاريخ الاديان باللغتين العربية و الانجليزية , وهذه هي بعض النقاط التي اعرفها الان :

1. قصة موسى هي صورة مطابقة لقصة سرجون البابلية .

2. اسطورة المسيح , تكررت قبل الميلاد في عدة شخصيات :

حورس ولد لعذراء , طلع نجم في الشرق عند مولده, بحضور ملوك ثلاثة , تكلم في المهد, شفى الابرص , أحيى الموتى , مات على الصليب , رفع الى السماء في اليوم الثالث من وفاته, و سيعود في آخر الزمان حسب الاساطير الفرعونية.
بوذا ولد لعذراء , زهد في الحياة , شفى الامراض , و رفع الى السماء
ميثرا ولد لعذراء , طلع نجم في الشرق عند مولده , بحضور ثلاثة ملوك, شفى الابرص و أحيى الموتى ,
كريشنا الهندوسي : ولد لعذراء , بحضور ثلاثة ملوك, أحي الموتى , شفى الاكمه و الابرص , مات على الصليب , رفع في اليوم الثالث الى السماء و سيعود في آخر الزمان


3. اسطورة الاسراء و المعراج , وقصة محمد رسول الاسلام

زرادشت دعا قومه الى عبادة الاله أهورامازدا, آذاه قومه و اخرجوه من بلده , فهاجر الى بلخ , حيث استقبله ملكها بحفاوة و آمن الملك و آمن معه كل سكان بلخ... في أحد الايام أعرج به الملاك الى السماء ليلا على ظهر البراق , رأى هناك الملائكة و القديسين , حتى اقترب من عرش الرب اهورامازدا... أنزل معه خمسة صلوات في اليوم و الليلة (تماما كقصة معراج محمد). و للعلم فزرادشت يقول : أنه لم ينزل أهورا مزدا أي نبي , سوى النبي زرادشت , لهذا لا يعترف الزرادشتيون بأي أنبياء غير النبي زرادشت.

4. أسطورة المخلص الموعود تكررت بشكل ممل في كل الميثولوجيات الدينية : المايا كانو يؤمنون بقدوم مخلص يخلصهم من عذاب الالهة, المسيحيون يؤمنون بمخلص يخلصهم . المسلمون يؤمنون بالمهدي المنتظر و المسيح عيسى, الاحمدية يقولون سيأتي أحمدي ليخلصنا, المصريون القدماء كانو يؤمنون بحضور حورس في آخر الزمان, كريشينا سيأتي في آخر الزمان ليحقق العدل .

5. في الميثولوجيا اليهودية . لم يكن سليمان الملك يكلم الحيوان , ولم يكن يركب الريح .. بل كان نبيا عاديا و ملكا عاديا ... لكن الاسلام تأثر ببعض القصص التي كانت تروج في الجزيرة العربية و بلاد فارس , و تمتلئ بأساطير عن أشخاص يملكون بساطا سحريا يجري في الريح , و عن خاتم سحري يعطي النبي القوة . الخ ... ولهذا وجدناها في الاسلام و التلمود , ولم نجدها في التوراة القديمة.

6. قام باحثان في الاثار, السيد فلنكلشتان و زلبرمان بالتنقيب في مدينة اورشليم (القدس) , و توصلا الى المعلومات التالية :

ليس هناك أية جفنة تعود الى القرن الذي من المفروض أن يعيش فيه الملك سليمان , وقالا بالحرف الواحد : في ذلك الزمن, كانت القدس قرية صغيرة , ولم تكن حتى حاضرة , ولم تشر أي مملكة معاصرة الى مملكة سليمان لا في وثائقها ولا في سجلاتها الداخلية و الخارجية .

كما أن الفراعنة , لم يشر منهم ولا ملك واحد (و لقد عرف علماء الاثار الكثير عن الملوك في ذلك الوقت بفضل السجلات).. لم يشر منهم ولا ملك واحد الى شخص يدعى صولومون يحكم مملكة اسرائيل .

7. قصة هاروت وماروت , ماهي الا اسطورة مستوحاة من الاساطير الهندوسية .

8. الاسماء : اسم ميكائيل : يعني "شبيه الاله"
اسم جهنم : تعني "وادي هينوم" , وهينوم وادي باسرائيل كان اليهود يلقون فيه جثث ضحايا الحروب و المجاعات
اسم يسوع وعيسى : يهوه هو الخلاص.
اسم الياس (الياهو) : الاله يهوه.
اسم زكريا : الله يتذكر (يعني نسي الله ثم تذكر).
اسم يحيائيل (يحيى) : يحيى الله .
اسم اليسع : معناه : الله الخلاص

و أشد مايضحكني من بين هذه الاسماء هي اسم أيوب : الذي يعني حرفيا : المضطهد



هناك أسماء غيرها كثيرة ...
رد مع اقتباس