يا ملحد ...
قصة لوط التي رويتها ...
أولا لتعلم الإسلام لم ينفي بأن التوراة والإنجيل ليسوا كتب سماوية ...
ولكنه قال بانهم حرفوا كتبهم بمعنى غيروا فيها ... كانت صحيحة وعدلوا عليها فبطلت ... والشيء الطبيعي بان يكون بعض كلامهم صحيح وبعضه خاطئ ...
فعلينا اذا وافقت قصصهم القرآن أن نصدقها وإن خالفت أن نكذبها وإن لم ترد لا نصدق ولا نكذب ...
ودليل أنها جاءت في التوراة دليل بأن القرآن يذكر قصص واقعية ... ! ! !
|