اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري
. إن كان البلاغ المبين هو الكتاب حصرا في حال الرسول عليه الصلاة والسلام ، فهل يعني هذا ضرورة أن كل الرسل بلاغهم المبين هو الكتاب المنزل معهم حصرا قياسا على حال الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ ليس بالضرورة . فلا نص صريح بذلك . هذا ما قلته . فلم أقل أنهما يختلفان ولا أنهما يتفقان . إذ لا تصريح بأي من الوجهين في الكتاب .
والحمد لله .
|
السلام عليكم اخوتي
لم تثبت أن البلاغ المبين هو الكتاب حصرا بل أنت لم تثبت ما هو البلاغ المبين ففيﻵيه التي تستشهد بها في سورة المائده لا تفيد الحصر ولا تحتوي على كلمتي البلاغ المبين. فاذن ادعاء الحصر في آية سورة المائده ادعاء دونه خرط القتاد وادعاء أن بلاغ سورة المائده هو البلاغ المبين يحتاج الى دليل لن يأتي به أحد ﻵنه غير موجود. بل سوف أقول لك ان البلاغ المبين هي أقوال الرسول فكيف تثبت لي عكس ذلك وهذه آيات البلاغ المبين.
1
. وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿المائدة: 92﴾
2. وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿النحل: 35﴾
3. فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿النحل: 82﴾
4. قُلْ أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿النور: 54﴾
5. وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿العنكبوت: 18﴾
6. وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿يس: 17﴾
7. وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿التغابن: 12﴾
ولو كان البلاغ المبين بلاغ القرآن لسمّى الله البلاغ في سورة المائده بالبلاغ المبين. ودليلي على أن البلاغ المبين ليس بلاغ القرآن هو عدم محاججة ابراهيم لقومه بالكتاب. وقول الرسل في سورة ياسين
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿16﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿17﴾ اذ لم يحتجوا بكتاب واذا كان بلاغ الرسل يختلف من رسول الى آخر فدليلك أصبح مبهما أكثر فأكثر مما يستلزم معه دليل صريح أن البلاغ المبين هو الكتاب وخصوصا أن في هذا القول تكفير لكل المسلمبن بعد البعثه الى يومك هذا وفيه تعد على مقام النبوه وفيه تقول على الله بغير دليل
و من السبع آيات, في ثلاث اﻵيات أَطِيعُوا الرَّسُولَ وفي آية سورة يس اﻵيه هي قول الرسل فلماذا لا يكون البلاغ المبين هي أقوال الرسل ويا سبحان الله كلام الرسل يملأ المصحف فاذا كان الله ينقله في كتابه و يقص أقولهم علينا فكلامهم هو البلاغ المبين
فكل ما عندكم تشابه اﻷلفاظ. يا أخي ادعائك عظيم ينبغي لك أن تثبته بآية صريحه لا لبس فيها وأنت لم تفعل ذلك الى اﻵن
يا أخ نبيل أنا آسف على طرحي لموضوع آخر في موضوعك واذا تفضلت أن تجيب فشاركنا الحوار في الموضوع تحريم اسرائيل
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=23794
وجزاك الله خيرا