السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باختصار
اقتباس:
|
فيسمع الكلمة فيلقيها على لسان الساحر أو الكاهن
|
ماهي هذه الكلمة إن لم تكن من علم الغيب
مالذي يجعل الناس يصدقون 99 كذبة بسبب هذه الكلمة ...........................إذا كانت الكلمة من أمور الحياة العادية فلماذا يتهافتون على الكاهن ليسمعوا منه هذه الكلمة .............وماهي ميزة الساحر أو الكاهن عن غيره حتى يسمعوا منه ولا يسمعوا من غيره
الملائكة قد يعلمون الغيب لأنهم من الرسل فيظهر الله الملائكة على بعض الغيب بإذنه لأنهم غير مستثنون ومايدريك لعل الجني استرق هذا الغيب الذي أذن الله للملائكة بأن يطلعوا عليه
الملائكة رسل ممكن الله يطلعهم على الغيب قال تعالى (إلا من أرتضى من رسول ) والملائكة من الرسل والدليل على أنهم من الرسل قول الله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }فاطر1
أرجو أن تضرب لي مثال على الكلمة التي تلقى للكاهن كي نحكم عليها هل هي من الغيب أم لا
فبالمثال يتضح المقال أنا سأضرب لك مثال فمثال الكاهن يقول سيموت فلان (وهذه الكلمة هي التي استرقها الجن) ثم يقول ويحدث بعد ذلك أن يتزوج فلان ويرزق فلان الولد ويكذب الكذبات طبعا لأنه كان صادق في المرة الأولى سيصدقه الناس حتى لو لم تحدث هذه الأمور
لأنه سيخبره الجن بأمر آخر ويخبرهم به ويقع فهذا الذي يجعلهم يصدقون كل كذبه يقولها الكاهن
ثم أريد منك تعريف الغيب حتى نتفق ونصل للحق إن شاء الله
لأني أرى أن استراق السمع بالمعنى الدارج يتعارض مع الآية التي ذكرت فلذلك تؤول الآية حتى لا يكون هناك تعارض
والله سبحانه وتعالى يقول وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ{210} وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ{211} إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ{212}
حسب الآية
القرآن لم تتنزل به الشياطين لأنه لا ينبغي للشياطين أن ينزلوا مثل هذا القرآن فهذا وحي من الله ويذكر الله سبحانه وتعالى أن الشياطين معزولون عن السمع من الملأ الأعلى فكيف ينزلون بهذا القرآن ولو كان صحيحا أن الجن يسترقون السمع قبل بعثة النبي لاستدل الكثير بأن هذا القرآن نزل به الشياطين قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لكن الله يقول ( إنهم عن السمع لمعزولون ) وهذه آية لم تستثن استراق السمع قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
فنحن عندما نؤول آيات استراق السمع عندنا مايبرر ولا نؤول اعتباطا