تحية طيبة.
اقتباس:
|
ملخصها أن الملحد التطورى الداروينى جعل الأحافير والتشابه فى شكل الهيكل العظمى وبعض الصفات الخارجية هو الدليل ( الدامغ ) على صحة نظرية التطور التى عفا عليها الزمن والتى قضى عليها علم الجينات الوراثية قضاءً مبرما لا رجعة فيه!!!
|
هذا خطأ ياصاح ... ليس التشابه في شكل الهيكل العظمي هو الدليل الدامغ على صحة نظرية التطور ,
بل هو يعزز نتائج أبحاث التطور فقط, وكما قلت للصديق محب القرآن فإن علم الوراثة هو الدليل الدامغ على صحة التطور ... هذا من جهة.
من جهة أخرى , بالحسابات المنطقية للتباديل الجنيية , يتوصل الباحثون الى شكل الحيوان الذي من المفترض أن يجده علماء الاثار و الحفريات, و بعد التنقيب ... العثور على مثل هذه البقايا , يدعم ما توصل إليه العلماء قبل العثور عليها.
و قولي أن علم الجينات يدعمها , فإنه صحيح أنه ليس فقط التشابهات الجينية هي التي تدعم التطور , ولكن حتى الاختلافات الجينية تدعمه من كل الجوانب , و ان شئت دخلنا في موضوع علم الوراثة ...لكي أثبت لك لماذا أقول هذا الكلام الان... لكن احتراما للتدريج في الموضوع , قررت من قبل ألا ندخل علم الوراثة حتى نفرغ من توضيح و تبسيط الحفريات التي تعزز نتائجها.
و هنا أقول : نظرية التطور مازالت تعززها النتائج الحفرية , و دليلها الدامغ هو علم الوراثة التطوري (علم الوراثة التطوري هو اسم آخر لما نسميه نحن علم الوراثة). الجيولوجيا... و علم النفس و الاجتماع, كلها تدعم النظرية .
اقتباس:
|
لماذا تطورت أجناس وبقيت أجناس أخرى كما هى؟؟
|
خطأ ياصديقي , كل الاجناس تطورت , و قبل ملايين السنين مثلا , لن تجد صرصورا يشبه الصرصور الحالي... الاختلاف فقط في الطريق التي اتجهتها دينامية التطور حسب النوع (التطور أعمى و سأشرح هذه الكلمة في كلامي التالي ).
التطور صانع ساعات أعمى , بمعنى أنه لا يضع الهدف أمامه ... ولكن الظروف الطبيعية هي التي تحدد له بدقة الطريق التي سيسير فيها , لنعتبر المثال التالي:
1. التطور لم يحدد أن يكون هناك انسان أسود .(لم يحدد الهدف).
2. يذهب الانسان الى افريقيا (التي تتميز بشمسها الحارة ). يعيش فيها ... الجيل الاول تممر اليه صفة (بياض الجلد).. و يعيش هذا الجيل ببشرة بيضاء.. الجيل الذي يليه يعيش أيضا ببشرة بيضاء , ومع مرور الوقت يبدؤ جسم الانسان بتطوير مناعة ضد اشعة الشمس وهي انتاج الميلانيين بشكل غزير...ثم سواد البشرة بعد آلاف السنين .
كيف يبدؤ الجسم بتطوير مناعة جلدية؟؟ الجواب بسيط : كلما كانت بشرة الانسان غامقة في تلك المناطق , كلما كان الشخص قابلا للعيش و التأقلم مع المناخ في تلك المناطق الحارة... يعني أن من تحدث فيه طفرة في أحد الجينات تجعله يفرز الميلانيين, فإنه يفرز الميلانين, وبعد عدة أجيال تختفي صفة بياض البشرة.
أعود فأسأل الزملاء الاعزاء , هل نمر إلى موضوع الجينات و علم الوراثة بشكل مفصل؟؟