
2011-07-10, 05:29 PM
|
|
طالب علم
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,097
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet
خطأ قرآني , توراتي آخر نسيت أن أشير اليه, الملحمة تتحدث عن تنورتا الذي فتح السدود (أقرؤوا : ثم أتى تنورتا وفتح السدود. )
هذا مصدر الخطا الذي وقع فيه كتاب التوراة / ثم نقلت الى القرآن : تنور في اللغة العبرية تعني التنور باللغة العربية "حتى اذا جاء أمرنا وفار التنور".....يعني أن الماء خرج من التنور , في حين أن الملحمة تقول أن تنورتا لم يخرج منه الماء , ولكنه فتح السدود
يعني خطأ ترجمة آخر :) (الكتب السماوية مليئة بمثل هذه الاخطاء , آنو , ابراهيم , ميكائيل , تنورتا, مريام , الخ)
|
تفسير التنور:
اقتباس:
قوله تعالى: " حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور " اختلف في التنور على أقوال سبعة: الأول - أنه وجه الأرض، والعرب تسمي وجه الأرض تنوراً، قاله ابن عباس وعكرمة و الزهري وابن عيينة، وذلك أنه قيل له: إذا رأيت الماء على وجه الأرض فاركب أنت ومن معك. الثاني - أنه تنور الخبز الذي يخبز فيه، وكان تنوراً من حجارة، وكان لحواء حتى صار لنوح، فقيل له: إذا رأيت الماء يفور من التنور فاركب أنت وأصحابك. وأنبع الله الماء من التنور، فعلمت به امرأته فقالت: يا نوح فار الماء من التنور، فقال: جاء وعد ربي حقاً. هذا قول الحسن، وقاله مجاهد وعطية عن ابن عباس. الثالث - أنه موضع اجتماع الماء في السفينة، عن الحسن أيضاً. الرابع - أنه طلوع الفجر، ونور الصبح، من قولهم: نور الفجر تنويراً، قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه. الخامس - أنه مسجد الكوفة، قاله علي بن أبي طالب أيضاً، وقاله مجاهد. قال مجاهد: كان ناحية التنور بالكوفة. وقال: أتخذ نوح السفينة في جوف مسجد الكوفة، وكان التنور على يمين الداخل مما يلي كندة. وكان فوران الماء منه علماً لنوح، ودليلاً على هلاك قومه. قال الشاعر وهو أمية :
فار تنورهم وجاش بماء صار فوق الجبال حتى علاها
السادس: أنه أعالي الأرض، والمواضع المرتفعة منها، قاله قتادة.
السابع: أنه العين التي بالجزيرة ( عين الوردة) رواه عكرمة. وقال مقاتل: كان ذلك تنور آدم، وإنما كان بالشام بموضع يقال له: ( عين وردة) وقال ابن عباس أيضاً: فار تنور آدم بالهند. قال النحاس : وهذه الأقوال ليست بمتناقضة، لأن الله عز وجل أخبرنا أن الماء جاء من السماء والأرض، قال: " ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر * وفجرنا الأرض عيونا " ( القمر: 11). فهذه الأقوال تجتمع في أن ذلك كان علامة. والفوران الغليان.
|
__________________
- ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]
- ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء : 81 ]
( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [التوبة : 24 ]
صفحة الله أكبر على الفيس بوك
|