المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet
تحية طيبة صديقي العزيز
هناك طوفان محدود في منطقة مابين النهرين , مذكور في ملحمة جلجامش السومرية. اكتشفت في لوح سومري سنة 1853 , مكتوبه بخط مسماري وعلى 11 لوحه طينيه , تعود للملك الاشوري , آشور بانيبال : وهذا نص الملحمة :
1- فقال له جلجامش، قال لأوتنابشتيم: 2- (أنظر إليك يا أوتنابشتيم. 3- شكلك عادي وأراك مثلي. 4- قد صورك لي جناني بطلاً على أهبة القتال، 5- ولكن ها أنت مضطجع على جنبك أو قفاك. 6- فقل لي، كيف صرت مع الآلهة ونلت الحياة؟) 7- فقال له أوتنابشتيم، قال لجلجامش: 8- ((جلجامش، سأكشف لك أمراً خبيئاً، 9- وأطلعك على سر من أسرار الآلهة. 10- شوريباك، مدينة أنت تعرفها، 11- ترقد على ضفة نهر الفرات. 12- لقد شاخت المدينة، والآلهة فيها. 13- فحدثتهم نفوسهم، الآلهة العظام، أن يرسلوا طوفاناً. 14- كان هناك، آنو، أبوهم. 15- وإنليل المحارب، مستشارهم. 16- وتنورتا، مساعدهم 17- وإينوجي، ناظر قنواتهم 18- وننجيكو – إيا، كان حاتضراً أيضاً. 19- فنقل (إيا) حديثهم إلى كوخ القصب: 20- ((كوخ القصب، ياكوخ القصب، جدار يا جدار. 21- إنصت ياكوخ القصب، وتفكر يا جدار. 22- رجل شوربياك، يا ابن أوبارا – توتو. 23- قوض بيتك وابن سفينة، 24- اترك مملكتك، وانقذ حياتك، 25- اهجر متاعك، وانقذ نفسك، 26- احمل في السفينة بذرة كل مخلوق حي. 27- والسفينة التي أنت بانيها، 28- ستأتي وفق قياس مضبوط، 29- فيتساوى طولها وعرضها. 30- ثم غطها، كما هي المياه السفلى)). 31- فلما تمليت القول، قلت لربي إيا: 32- رويدك سيدي، إن ما أمرت به 33- سيلقى الخضوع والتنفيذ. 34- ولكن كيف أجيب (تساؤلات) المدينة والناس والأعيان؟)) 35- فتح إيا فمه وقال، 36- متوجهاً بالحديث إلى، أنا خادمة: 37- ((إليك ما سوف تقوله لهم: 38- لقد علمت أن إنليل يكرهني، 39- وعلي بعد الآن مفارقة مدينتكم، 40- وألا أدير وجهي نحو أرض إنليل. 41- ولذا، فإني لهابط إلى الأبسو، فأعيش مع سيدي إيا، 42- الذي سيمطر عليكم (من بعدي) خيرات وافرة: 43- طيوراً (من أفضلها) وأسماكاً (من أندرها). 44- (ولسوف تمتلئ الأرض) بغلال الحصاد. 45- وعند الغسق، رب العاصفة 46- سيرسل مطراً من القمح ينزل عليكم
48- وما أن لاحت تباشير الصباح، 49- حتى تجمع الناس حولي. 50- 53 (أسطر مشوهة) 54- جلب الأطفال لي القار، 55- وجلب لي الكبار كل ما يلزم. 56- في اليوم الخامس أنهيت هيكلها. 57- كانت مساحة سطحها إيكو واحداً. 58- ومائة وعشرون ذراعاً ارتفاع الواحد من جدرانها. 59- أنهيت شكلها الخارجي وأكملته. 60- ستة طوابق صنعت فيها. 61- (وبذا) قسمتها إلى سبعة (أجزاء)، 62- وقسمت الأرضيات إلى تسعة، 63- وثبت على جوانبها مصدات المياه. 64- زودتها بالمجاذيف وخزنت فيها المؤن. 65- سكبت في الفرن ست وزنات من القار، 66- وست وزنات من الأسفلت. 67- ثلاث وزنات من الزيت آتى بها حملة السلال. 68- واحدة استهلكها نقع مصدات المياه، 69- واثنتان قام ملاح السفينة بخزنهما. 70- ذبحت للناس عجولاً، 71- ورحت أنحر الخراف كل يوم. 72- عصيراً، وخمراً أحمر، وزيتاً، وخمراً أبيض، 73- بذلت للصناع فشربوا كما من ماء نهر. 74- احتلفوا كما في عيد رأس السنة. 75- (....) الدهون، غمست يدي. 76- (في اليوم السابع) أكملت السفينة. 77- (إنزالها في الماء) كان صعباً. 78-...... من فوق ومن تحت. 79- (حتى غاص في الماء) ثلثاها. 80- كل ما املك حملت إليها. 81- كل ما أملك من فضة، حملت إليها. 82- كل ما أملك من ذهب، حملت إليها. 83- كل ما استطعت من بذور كل شيء حي، حملت إليها. 84- وبعد أن أدخلت إليها كل أهلي وأقاربي، 85- وطرائد البرية ووحوشها، وأصحاب الحرف. 86- حدد لي شمش وقتاً معيناً: 87- ((عندما يرسل سيد العاصفة (حدد) مطراً مدمراً في المساء، 88- ادخل الفلك وأغلق عليك بابك)). 89- حل الموعد المضروب. 90- في المساء، أرسل سيد العاصفة مطراً مدمراً. 91- (قلبت وجهي في السماء) أراقب الطقس، 92- كان الجو مرعباً لناظره. 93- دخلت السفينة وأغلقت علي بابي. 94- أسلمت قيادها للملاح بوزو- آموري. 95- أسلمته الهيكل العظيم بكل ما فيه.
العمود الثالث:
96- وما أن لاحت تباشير الصباح، 97- حتى علت الأفق غيمة كبيرة سوداء، 98- يججلجل في وسطها صوت حدد، 99- يسبقها شوللات وخانيش؛ 100- نذيران عبر السهول والبطاح. 101- إقتلع اريجال الدعائم، 102- ثم أتى تنورتا وفتح السدود. 103- رفع الأنوناكي مشاعلهم عالياً. 104- حتى أضاء وهجها الأرض. 105- بلغت ثورة حدد تخوم السماء، 106- أحالت كل نور إلى ظلمة، 107- والأرض (الفسيحة) قد تحطمت (كما الجرة) 108- (ثارت) العاصفة يوماً كاملاً. 109- تزايدت سرعاتها حتى (غمرت الجبال). 110- أتت على (الناس)، (حصدتهم) كما الحرب. 111- عمي الأخ عن أخيه، 112- وبات أهل السماء لا يرون الأ{ض. 113- حتى الآلهة ذعرت من هول الطوفان، 114- هرب جميعهم صعداً نحو سماء آنو. 115- ربضوا عند الجدار الخارجي، ككلاب مرتعدة. 116- صرخت عشتار كامرأة في المخاض. 117- ناحت سيدة الآلهة، ذات الصوت العذب: 118- ((لقد آلت إلى طين تلك الأيام القديمة، 119- لأني نطقت بالشر في مجمع الآلهة. 120- فكيف نطقت بالشر في مجمع الآلهة؟ 121- كيف أمرت بالحرب تحصد شعبي، 122- تدمر من أعطيتهم، أنا، الميلاد؟ 123- وهاهم يملأون البحر كصغار السمك)) 124- بكى معها آلهة الأنوناكي. 125- تهالكوا وانحنوا يبكون، 126- وقد حجبوا أفواههم (بأيديهم). 127- ستة أيام وست ليال، 128- الرياح تهب، والعاصفة وسيول المطر تطغى على الأرض. 129- ومع حلول اليوم السابع، العاصفة والطوفان، 130- التي داهمت كجيش، خفت شدتها. 131- هدأ البحر وسكنت العاصفة وتراجع الطوفان. 132- فتحت الكوة، فسقط النور على وجهي. 133- نظرت إلى البحر، كان الهدوء شاملاً. 134- لقد آل البشر إلى طين. 135- كان الـ.. بمحاذاة السقف. 136- تهالكت، انحنيت أبكي، 137- وقد أغرقت الدموع وجهي. 138- ثم تطلعت في كل الاتجاهات متطلعاً حدود البحر. 139- على بعد اثنتي عشرة ساعة مضاعفة، انبثقت قطع من اليابسة. 140- واستقرت السفينة على جبل نصير. 141- جبل نصير، أمسك بالسفينة، منع حركتها. 142- أمسك الجبل بالسفينة، منع حركتها، يوماً وثانياً. 143- أمسك الجبل بالسفينة، منع حركتها، يوماُ ثالثاً، ورابعاً، 144- أمسك الجبل بالسفينة، منع حركتها، يوماً خامساً وسادساً. 145- وعندما حل اليوم السابع.
العمود الرابع:
146- أتيت بحمامة وأطلقتها. 147- طارت الحمامة بعيداُ ثم عادت إلي. 148- لم تجد مستقراً فعادت. 149- ثم أتيت بسنونو وأطلقته، 150- طار السنونو بعيداً ثم عاد إلي. 151- لم يجد مستقراً فعاد. 152- أتيت بغراب وأطلقته. 153- طار الغراب بعيداً. فلما رأى الماء قد انحسر، 154- حام وحط وأكل، ولم يعد. 155- فأطلقت (الجميع نحو الجهات الأربع، وقدمت أضحية. 156- سكبت خمر القربان على قمة الجبل. 157- وضعت سبعة قدور وسبعة أخر. 158- جمعت تحتها القصب الحلو وخشب الأرز والآس. 159- كي تشم الآلهة الرائحة. 160- شمت الآلهة الرائحة الذكية، 161- فتجمعت على الأضحية كالذباب. 162- وعندما وصلت الإلهة الكبرى (عشتار)، 163- رفعت عقدها الكريم الذي صنعه آنو وفق رغبتها وقالت: 164- ((أيها الآلهة الحاضرون. كما لا أنسى هذا العقد اللازوردي يزين عنقي، 165- كذلك لن أنسى هذه الأيام قط، سأذكرها دواماً. 166- تقربوا جميعاً من الذبيحة، 167- (إلا) إنليل وحده لن يقترب. 168- لأنه دونما ترو قد سبب الطوفان، 169- وأسلم شعبي للدمار)). 170- وعندما وصل إنليل 171- ورأى السفينة، ثارت ثائرته. 172- استشاط غضباً من آلهة الأيجيجي: 173- ((هل نجا أحد من الفانين؟ ألم نقرر إهلاك الجميع؟)). 174- ففتح ننورتا فمه وقال، مخاطباً إنليل المحارب: 175- ((من يستطيع تدبير الخطط غير إيا؟ 176- إيا وحده عليم بكل شيء)). 177- ففتح إيا فمه وقال مخاطباً إنليل المحارب: 178- ((أيها المحارب، أيها الحكيم بين الآلهة، 179- كيف، آه كيف دونما ترو، جلبت هذا الطوفان؟ 180- حمل الأثم إثمه، والمعتدي عدوانه. 181- أمهله فلا يهلك، ولا تهمل فيشتط. 182- لو أرسلت بدل الطوفان أسوداً لأنقضت عدد البشر. 183- لو أرسلت بدل الطوفان ذئاباً لقللت منهم. 184- لو أرسلت بدل الطوفان المجاعة، لأهلكت البلاد. 185- لو أرسلت بدل الطوفان، الإلهة إيرا لحد الناس. 186- (وبعد) لست الذي أفشى سر الآلهة العظيمة، 187- لقد أريت أتراحيسس حلماً فاستشف منه السر 188- والان اعقد أمرك بشأنه)). 189- فصعد إنليل إلى السفينة، 190- ثم أخذ بيدي وأصعدني معه، 191- وأصعد زوجتي وجعلها تركع إلى جواري، 192- ثم وقف بيننا ولمس جبهتينا مباركاً: 193- ((ما كنت قبل اليوم إلا بشراً فانياً. 194- ولكنك منذ الآن، ستغدو زوجك مثلنا (خالدين)، 195- وفي القاصي البعيد عند فم الأنها ستعيشان)). 196- ثم أخذوني وأسكنوني في البعيد عند فم الأنهار. 197- والآن. من سيدعو مجلس الآلهة إلى الاجتماع من أجلك (ياجلجامش) 198- فتجد الحياة التي تبحث عنها؟ 199- تعال. لتمتنع عن النوم ستة أيام وسبع ليال. 200- وبينما جلجامش قاعد على عجيزته، 201- داهمه النوم كعاصفة مطرية. 202- فقال أوتنابشتيم لزوجته: 203- ((انظري الرجل القوي الباحث عن الحياة. 204- لقد داهمه النوم كعاصفة مطرية)) 205- فقالت له زوجته، قالت لأوتنابشتيم: 206- ((المسه يستيقظ. 207- وليذهب بأمان من حيث أتى. 208- ليعد إلى بلاده من الباب الذي ولج)). 209- فقال لها أوتنابشتيم، قال لزجته: 210- الخداع من طبع البشر، ولسوف يراوغك. 211- تعالي، اخبزي له أرغفة ضعيفها عند رأسه. 212- ولكل يوم ينامه، ضعي على الجدار علامة)). 213- فخبزت له أرغفة وضعتها عند رأسه. 214- ولكل يوم نامه وضعت على الجدار علامة. 215- ييس تماماً رغيفه الأول. 216- وكان رغيفه الثاني.... والثالث رطباً، والرابع أبيض.. 217- أما الخامس فصار بائتاً، والسادس قد خبز لتوه. 218- وقبل خبز السابع لمسه فاستفاق.
العمود الخامس:
219- فقال له جلجامش، قال لأوتنابشتيم القاصي: 220- ((لم يكد يغلبني النعاس 221- حتى عاجلتني بلمسة أيقظتني)). 222- فقال له أوتنابشتيم، قال لجلجامش: 223- (((تعال) ياجلجامش، عد أرغفتك، 224- عسى أن تعرف أيام نومك. 225- رغيفك الأول قد يبس تماماً، 226- و... كان الثاني، والثالث رطب، والرابع قد أبيض... 227- أما الخامس فبائت والسادس قد خبز لتوه. 228- وقبل خبز السابع استيقظت)). 229- فقال له جلجامش، قال لأوتنابشتيم القاصي: 230- ((أواه يا أوتنابشتيم، ماذا أفعل، أين أسير؟ 231- لقد تسلسل البلى إلى أطرافي، 232- وسكنت المنية حجرة نومي، 233- وحيثما قلبت وجهي أجد الموت)). 234- فقال أوتنابشتيم لأورشنابي، الملاح: 235- فلينبذاك المرفأ يا أورشنابي، وليكرهك المعبر، 236- وليبرأ منك الشاطئ الذي تمشي عليه. 237- أما الرجل الذي قدته إلي، يغطي جسده الشعر الطويل، 238- وتخفي قامته المهيبة جلود الحيوان، 239- فخذه يا أورشنابي وقده إلى مكان الغسل. 240- ليغسل شعره الطويل في الماء، (فيطهر) كالثلج. 241- لينفض عنه جلود الحيوان، يحملها البحر، ويظهر جمال جسمه. 242- ولتستبدل عصابة رأسه بأخرى جديدة. 243- وليعط ثوباً يستر (بعد ذلك) عريه. 244- وإلى أن يصل وطنه، 245- إلى أن يلقى عصا الترحال، 246- لتبق ثيابه جديدة لا تنم عن قدم)). 247- فأخذه أورشنابي وقاده مكان الغسل. 248- غسل شعره الطويل في الماء (فطهر) كالثلج. 249- ونضى عنه جلود الحيوان، حملها البحر، 250- فظهر جمال جسمه. 251- استبدل عصابة رأسه بأخرى جديد، 252- وأعطاه ثوباً ستر (بعد ذلك) عريه. 253- وإلى أن يصل وطنه، 254- إلى أن يلقى عصا الترحال، 255- ستبقى ثيابه جديدة لا تنم عن قدم. 256- ثم صعد جلجامش وأورشنابي السفينة، 257- وأنزلاها فوق الأمواج فانسابت.
الملحمة تتحدث كما لاحظت عن جلجامش , الذي ذهب الى الاله اوتنابشتم , وسأله عن طريقة تجعله خالدا لا يموت, أخبره اوتنابشتم بكل مايحتاجه للخلود, ثم حكى له قصة حياته (حياة اوتنابشتم).... وكما ترون فإن أسطورته , تقص أن الالهة أمرته ببناء سفينة يحمل فيها كل شييئ حي , و يطلب من الناس مساعدته , فيساعدونه , ثم تبدؤ قصة الطوفان, وبعد نهاية الطوفان يرسل أوتنابشتم حمامة لرؤية ما سيحدث ..
ملاحظة : هذه ليست كل ملحمة جلجامش , ولكن الملحمة تتحدث في كل الالواح الاولى عن حياة جلجامش , وفي اخر الملحمة يقابل الاله اوتنابشتم الذي يسرد عليه قصته وكيف انتها به المطاف إلى الخلود.
ت
اسم نوح , الذي ورد في التوراة و الانجيل ... هو فقط اسم خاطئ أخده اليهود من الملحمة و أوردوه في التوراة , ومصدره هو الاله ّانو ... الذي أرسل الطوفان (يعني أن المترجم اليهودي ظن أن آنو هو بطل القصة وليس مرسل الطوفان)
هناك أمثلة على هذا الخطأ , القرآن أيضا سقط فيها ياصديقي , قال ابراهيم مثلا في قصة متحدثا عن حكايته : "أخرجني من أور الكلدانيين" .... القرآن طبعا ترجم الكلمة من العبرية (التي تعني بالعبرية "مدينة أور الكلدانيين") ... لكنه لم يترجمها الى تلك الكلمة , بل الى كلمة "نار" (لأن كلمة اور هي مدينة وفي نفس الوقت تعني نار.... فظن أنه كان قد أخرجه من "نار" الكلدانيين , في حين أنها مدينة أور المعروفة ..
بعبارة أخرى : مثلا اذا قلت لك أن الله أخرجني من مدينة الدار البيضاء , ثم قام أحدهم بترجمة الكلمة بعدما يجد ألواحا تتحدث عن قصتي , فإنه سيظن أن الله أخرجني من بيت أبيض :) (خطأ فظيع).
من الاخطاء المماثلة عند القرآن , تسميته لميكائيل باسم "ميكال" ,تساءل المستشرقون كثيرا أين ذهبت همزة اسم ميكائيل ... فعرفوا أن مؤلف القرآن كان مبتدئا في اللغة العبرية (ميكائيل العبرية تكتب ميكال , ولكنها تقرأ ميكائيل : מיכאל )
فظن أحد مؤلفي القرآن أنها كذلك تقرأ في العبرية , فكتبها مباشرة.
|