
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
- هل من مفسر للآية:
قال تعالى : (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) - وذلك تبعا للمفهوم السني لتأويلها
لكن , على ضوء التالي من الآيات:
ا
|
ناتي بالاية الكريمة من بدايتها
قال تعالئ (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)
الضمائر كلها تعود الئ النبي عليه الصلاة والسلام
وانه كل ما ينطق به هو وحي الا في بعض الاجتهاد المسدد بالوحي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
لكن , على ضوء التالي من الآيات:
[COLOR="Blue"]
قال تعالى: (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك...)
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين..)
|
الاية الاولئ فيها ان النبي عليه الصلاة والسلام امتنع عن الانتفاع من بعض ازواجه
وهذا حصل باجتهاد منه عليه الصلاة والسلام ولذلك جاءه التصويب من عند الله بينما اقره الله تعالئ في تحريمه للحوم الحمر الاهلية
اما الاية الثانية فهي في عموم اهل الايمان
والثالثة في بني اسرائيل فليس من المناسب الاستدلال بها في هذا الموضوع !
وبعد ان اجبناك تجيبنا انت علئ التالي !
هل ترئ ان النبي صلئ الله عليه وسلم بامتناعه عن الانتفاع بمباح ثم نجد في ايات اخر كثيرة ان الله يامرك بطاعته ويتوعد النار لمن يعصيه ؟
|
الزميل ابوصهيب
الرد تباعا:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]ناتي بالاية الكريمة من بدايتها
قال تعالئ (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)
الضمائر كلها تعود الئ النبي عليه الصلاة والسلام
|
- بالتأكيد ليس كل الضمائر فـ(
هو) تشير إلى وحي , والقرآن لم يذكر فيه وحي_نصا_ إلا وأشار إلى نص كتاب الله تعالى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]الاية الاولئ فيها ان النبي عليه الصلاة والسلام امتنع عن الانتفاع من بعض ازواجه
وهذا حصل باجتهاد منه عليه الصلاة والسلام ولذلك جاءه التصويب من عند الله
|
قولك يحتوي عدة متناقضات:
1-قال تعالى: (لم تحرم) وفسرتها أنت بـ"أمتنع" ....فمن أصدق قولا الله تعالى أم أنت!!!
فالإمتناع غير التحريم.....
-فقد يمتنع شخص ما_لسبب أو بدون سبب_عن أكل طعام ما ,لكن إن سألته : هل هذا حرام؟ أي هل أكله يخالف أمر الله تعالى؟ فإن أجابك بلا فهذا أمتناع شخصي, وإن أجابك بنعم فهدا يعني أنه يحرمه شرعا, فإن كان هذا الطعام غير محرم فعلا سيكون_إذا أحسنا الظن في نواياه_مخطأ ووجب _على من يعلم الصواب_تصويبه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
[COLOR="Blue"][SIZE="5"] ولم يحرمه علئ امته
|
- يفرق التحريم عن الإمتناع أن الأول يقترن بالنية أو القول بأن الشئ محرم شرعا وأن الأخذ به مخالف لأمر الله تعالى, لكن هل أسر رسول الله

هذا التحريم ولم يعلم به أحدا؟
الجواب في قوله تعالى: (( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي
مرضاة أزواجك والله
غفور رحيم ))( 1 )
- بما أن المراضاة هي أمر بين إثنين أو أكثر,ولتتم المراضاة يجب أن
يعلم الطرف الآخر بأن ما يرضيه وقع أو تم ,ففي رأيك أيكون ذلك إشارة ورمزا أم قولا؟!!
-وبما أن (هذا التحريم) تم في بيت من بيوت أمهات المؤمنين

,فوجب على أي منهمن طاعة أمر الله تعالى:
(
واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا ( 34 )
- وبما أن التحريم هو من حكم الله تعالى في الدين ,وجب البيان لباقي المسلمين...أم ماذا؟!!
2- والإجتهاد_في الدين_ هو أن أنظر في مسألة ما ,وأبدي (رأيي أو حكم) شخصي فيها ,بغير استناد على نص واضح صريح أو بغير الإستناد على نص أساسا...
* فعندما قلت أنت باجتهاد رسوله
فهذا يتنافى مع تأويلك لآية(وما ينطق عن الهوى - إن هو إلا وحي) .... فلا يعقل لمن كان كل كلامه_في أمر الدين على الأقل_وحيا يوحى من الله تعالى أن يجتهد أصلا,
لأن كل ما يتفوه به نص صريح صحيح في أمر الدين....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]
اما الاية الثانية فهي في عموم اهل الايمان
|
- أليس رسول الله

أول المؤمنين!!!.......أي حجة هذه!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
وبعد ان اجبناك تجيبنا انت علئ التالي !
هل ترئ ان النبي صلئ الله عليه وسلم بامتناعه عن الانتفاع بمباح ثم نجد في ايات اخر كثيرة ان الله يامرك بطاعته ويتوعد النار لمن يعصيه ؟
|
- تتم الآية بقول الحق تعالى: ((والله
غفور رحيم)) فالمغفرة لا تأتي من الله عز وجل إلا بعد حدوث أمر يوجب وقوعها , ألا وهي المعصية أو الذنب أو الخطأ.
وبالطبع أخطاء رسول الله

_في مجملها_ غير متعمدة وتدخل تحت قول الحق تعالى:
((ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا))
__________________________________________________ ______
( إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ( 196 )الأعراف )