اذا كان هناك شىء وليس هناك ما يثبته تحت الثوابت العقلية والإنسانية والكونية فانه سوف يخرج من كونه مفهوما ومن كونه مقبولا أيضا فى نفس الوقت ولا يمكن الكلام عنه إلا في إطار التفسير والتفسير لا يؤخذ به فى معرفة الحقائق والبت فيها او الاعتقاد لأنه قد يكون خاطئ والدليل على ذلك أن بعض الأشياء قد يكون لها أكثر من تفسير ونادرا ان يكون احدها صحيح فعلى سبيل المثال لا الحصر "فى عام 1802 قام العالم توماس يونج بأبحاث حول خصائص الضوء والألوان وظاهرة التداخل الضوئي ولكى يفسر هذه الظاهرة قال ان الفضاء بين النجوم يمتلئ بمادة خاصة أطلق عليها الأثير وان التداخل الضوئي ما هو لا اضطراب موجات الضوء القادم الينا من النجوم بصورة دورية فى هذا الأثير ويرجع الفضل إلى العالم توماس يونج فى تضليل العلماء بأبحاثه تلك ولمدة تزيد عن مائة سنة لاحقة نتيجة تفسيره الخاطئ واختراعه لمادة الأثير اذ سيطرت هذه الكلمة بطريقة آسرة على الأذهان وحتى بعد أن أكد آينشتاين ان هذه المادة غير موجودة استمر البعض فى استخدامها خاصة المذيعين" (من كتاب الكون ذلك المجهول للأستاذ جلال عبد الفتاح ) وكذلك يرجع الفضل لداروين لتضليل العالم اجمع امدا طويلا بهذه النظرية الحمقاء