اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة
كل روايات التحريف التي وردت في كتبنا اما ضعيفه وموضوعه او انها تؤخذ على التأويل اي ان تأويل الايه الكريمه وتفسيرها انها نزلت في الامام علي اما انتم فقد وردت روايات التحريف عندكم في اصح كتبكم وهو البخاري
|
قرئ على أبي عبد الله (ع) الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً ، فقال أبو عبد الله (ع) : لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً ، فقيل له يا بن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال إنما نزلت واجعل لنا من المتقين إماماً . مشارق الشموس الدرية لعدنان البحراني ص127.
إن كانت الرواية السابقة ضعيفة فلم لم يذكر أئمتكم روايات فضائل الملعون ابن ملجم؟
إن كان أبو عبد الله رحمه الله لا يمكن أن يروي روايات فضائل الملعون ابن ملجم، فهل من الممكن أن يروي رواية في تحرف القرآن كالسابقة؟
سؤالين وأرجو من الإدارة الإلزام في الرد.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة
صحيح البخاري - كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب عمار وحذيفة (ر)
3533 - حدثنا : سليمان بن حرب ، حدثنا : شعبة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : ذهب علقمة إلى الشام فلما دخل المسجد قال : اللهم يسر لي جليساً صالحاًً فجلس إلى أبي الدرداء فقال أبو الدرداء : ممن أنت ، قال : من أهل الكوفة قال : اليس فيكم أو منكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة قال : قلت : بلى ، قال : اليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله على لسان نبيه (ص) يعني من الشيطان يعني عماراًً قلت : بلى ، قال : اليس فيكم أو منكم صاحب السواك والوساد أو السرار قال : بلى ، قال : كيف كان عبد الله يقرأ : والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ، قلت : والذكر والأنثى قال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني ، عن شيء سمعته من رسول الله (ص).
صحيح البخاري - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة - باب ما ذكر النبي (ص) وحض على إتفاق أهل العلم وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة
6892 - حدثنا : موسى بن إسماعيل ، حدثنا : عبد الواحد ، حدثنا : معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، حدثني : إبن عباس (ر) ما قال : كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فلما كان آخر حجة حجها عمر فقال عبد الرحمن بمنى : لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل قال : إن فلاناًً يقول : لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلاناًً فقال عمر : لأقومن العشية فأحذر هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم قلت : لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس يغلبون على مجلسك فأخاف أن لا ينزلوها علي وجهها فيطير بها كل مطير فأمهل حتى تقدم المدينة دار الهجرة ودار السنة فتخلص بأصحاب رسول الله (ص) من المهاجرين والأنصار فيحفظوا مقالتك وينزلوها علي وجهها ، فقال : والله لأقومن به في أول مقام أقومه بالمدينة قال إبن عباس : فقدمنا المدينة فقال : إن الله بعث محمداًً (ص) بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجم.
|
ليست موضوعنا.