[QUOTE=الإبراهيمى;174726]
اقتباس:
لسيت أدرى لماذا تذكرت الشيخ أبوجهاد لدى قراءتى لمشاركتك تلك !!!!!!!؟؟
عى العموم السؤال أمامك .. ولك مطلق الحرية فى الإجابة ... أو الهروب !!!!!!!!!!
ولا يزال السؤال أمامك .. ولا زلت تحاول الهرب !!!
بالمناورات والمداورات التى تحاول بها الإلتفاف على السؤال الذى قد سبب لك جرحا عميقا وذهبت لتطلب منى أى إجابة لتصبح فحواها فيما بعد محورا للمهاترات والتغطية على الهرب من أصل السؤال ..
فأنت تدرك تماما بأن تلك الحيلة أأمن لديك من تقديم إجابة قد تكون عواقبها وخيمة على معتقدك ..
هى كلمة ..
إما الإجابة .. أو الهرب ..
أما إجابتى أنا .. فهى معروفة لك وللجميع ..
فالرسول البشر قد مات بالفعل .. وقد إنقلبتم على أعقابكم لأنكم قد عبدتموه هو .. وأخذتم شريعة نسبتموها لذاته هو .. وتاه عنكم أنه لم يكن إلا رسول من الله يحمل رسالته إليكم .. وأن ربكم قد تعهد بحفظ تلك الرسالة ليظل بلاغ الرسول الذى بلغه عن ربه موجودا حرفيا ومحفوظا على مر العصور والأزمان ..
وبهذا تكون الآية التى يدور حولها السؤال متحققة فى كل وقت حيث يوجد فينا ما بلغه الرسول محفوظا من الله وبقدرته ..
فكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم ما بلغه رســـوله .. ؟؟؟
هذا لأنكم قد تركتم ما بلغه رســـوله إلى ما كتبه أأمتكم وعلمائكم من روايات وأحاديث ما أنزل الله بها من سلطان !!!!
ولكــــن ............ هل تعلم لماذا أجبتك !!!!؟؟
لكى أريحك من اللف والدوران وحتى لا يتوه منّا الموضوع ..
وكى تتفرغ كذلك للرد على المشاركة الأساسية والتى نبين فيها كيفية طاعة الرسول وماهيتها ..
نريد رد شاف وواف تتعرض فيه لكافة الأدلة المقدمة بالفحص والتحليل ..
أما وإن كنت ستحذو حذو زملائك وما دابوا عليه من تجاهل للأدلة المقمة والبحث عن أى كرسى لضربه فى الكلوب ..!! فتأكد .. سأكون حزينا جدا لهذا الأمر .. وذلك لما أراه منك من محاولات جادة للوصول إلى الحـــــق .. وليست تلك الأفعال من سمات الباحثين عن الحق أبدا !!!
فهل ستشارك جديا وترد بموضوعية !!!؟؟؟ ننتظــــــــــــــر
|
رائع جداً ...
إذن ملخص كلامك هو :
أن القرآن هو الرسول ؟
عندما قلتَ أنت هذا :
اقتباس:
وبهذا تكون الآية التى يدور حولها السؤال متحققة فى كل وقت حيث يوجد فينا ما بلغه الرسول محفوظا من الله وبقدرته ..
فكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم ما بلغه رســـوله .. ؟؟؟
|
فإنك أنت من حرف كلام الله وليس نحن . لأنك أضفت كلمة واحدة غيرت نظام الآية ومقصدها كاملاً .. فالله قد قال : وفيكم رسوله ,ولم يقل : وفيكم ما أنزل الله على رسوله ..
وهنا نرى أحبائنا سقطات وتلفيق منكري السنة على - الله سبحانه وتعالى - الكذب !!
فأقرب مثال ليفهم الطفل الأمر :
هل عندما أقول :
أنت تحب أحمد ...
هل تعني :
أنت تحب ما يلبسه أحمد .؟؟
التغير جذري وكبير ..
لكن لن أرد عليك في هذه الآية بالذات حتى نتواعد ألا نتقول ونغصب ونحرب الآيات يامنكري السنة .. حسناً ؟
وهذا ليس تهرباً إنما حفظاً لجانب الله .
عموماً أنا سأرد جوابي والله معيني وموفقي ..
وهذا الجواب هو لمن يريد الحق فقط .
عندما قال الله تعالى : ( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )
حدد الله هذا الكلام لأشخاص معينين في ذلك الزمان ..
فعندما قال الله :
كيف تكفرون "تتلى عليكم آيات الله" و "فيكم رسوله" وضع الله أسباب الإيمان في تلك الفترة لا أقل ولا أكثر .
أي أنه وضع أسباباً للتوضيح وليس للحصر .
هل تريد التأكد من هذا ؟
أنظر وتمعن في هذه الكلمة "وأنتم تتلى عليكم آيات الله" لماذا قال الله وأنتم تتلى عليكم آيات الله ؟ ولماذا لم يقل والقرآن معكم ؟؟
وهل نفهم أنه في الوقت الذي لا نسمع فيه آيات الله تتلى علينا نكفر ؟
والجواب واضح ,وهو أقرب للصواب من جوابكم ,لأني لم أبدل ولم أغير ولم أضيف أي كلمة ,بل مجرد شرحت ما قرأت من الآية .. لكن بالنسبة لكم أضفتم كلمة جديدة للآية !!! لكي تتماشى مع أهوائكم !! وهذا ليس من عندي فأنت فعلاً أضفت كلمة جديدة ماهي موجودة بالآية أصلاً !!