
2011-08-09, 07:33 AM
|
|
منكر للسنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
|
|
اقتباس:
[QUOTE][=Yasir Muhammad;174822]
وهذا الجواب هو لمن يريد الحق فقط .
عندما قال الله تعالى : ( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )
حدد الله هذا الكلام لأشخاص معينين في ذلك الزمان ..
فعندما قال الله :
كيف تكفرون "تتلى عليكم آيات الله" و "فيكم رسوله" وضع الله أسباب الإيمان في تلك الفترة لا أقل ولا أكثر .
أي أنه وضع أسباباً للتوضيح وليس للحصر .
|
[/quote] هل تعى ما تقول !!!!!!؟؟
أنت وبمفهومك هذا تقرر بأن تلك الآية كانت قد أُنزلت لمناسبة محددة فى زمانها فقط والآن أصبحت عديمة الفائدة وأصبح وجودها كعدمه !!!
أليس ذلك ما قررته صراحة ؟؟؟؟؟ وبذلك الفهم الشاذ فإن كافة الآيات والتى ربط الله بها الإيمان بوجود الرسول بين الناس قد إنتهى مفعولها كذلك بموت الرسول !!! يعنى مثلا تلك الآية ..
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .. فبحسب مفهومك الشاذ الذى تحاول به الإنتصار للباطل فإن دعوة المؤمنين إلى الله ورسوله ليحكم بينهم كانت على عهد الرسول فقط وأصبحت الاية الآن عديمة الجدوى !!!!!
وأيضا الآية .. وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا (36) .. فتلك الآية وبحسب تحريفك تُخاطب مجموعة من المؤمنين على عهد رسول الله لتبين لهم إحدى سبل الإيمان .. أما الآن .. فقد أصبحت فى خبر كان وأصبح وجودها ضمن آيات القرآن مجرد تحصيل حاصل !!!!!؟؟
هل تريد التأكد من هذا ؟
اقتباس:
|
أنظر وتمعن في هذه الكلمة "وأنتم تتلى عليكم آيات الله" لماذا قال الله وأنتم تتلى عليكم آيات الله ؟ ولماذا لم يقل والقرآن معكم ؟؟
|
للأسف .. لم يعد بالفعل أمامك ومع إصرارك على إتباع السنة سوى ذلك التخبط وهذا الهذيان !!
اقتباس:
|
لماذا قال الله وأنتم تتلى عليكم آيات الله ؟ ولماذا لم يقل والقرآن معكم ؟؟
|
توشك أن تحاسب ربك على قوله !!!! ربك يقول ,, وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ .. فذلك هو القول المناسب لزمن نزول الآية حيث كانت آيات الله تُتلى على المؤمنون .. ولم يكن القرآن قد إكتمل نزوله بعد حيث كان النبى لا يزال يتلقى الوحى ثم يتلوه عليهم .. وتلك هى المقصود من ,, وَفِيكُمْ رَسُولُهُ
اقتباس:
|
وهل نفهم أنه في الوقت الذي لا نسمع فيه آيات الله تتلى علينا نكفر ؟
|
واضح أنك وكى تنتصر لمذهبك قد قررت تُلحد فى آيات الله !!!!!!
موقفك أصبح واضح تماما .. فأنت قد قررت إعلان الحرب على آيات الله ةالإستهزاء بها لأجل سنتك !!
الآية التى تسخر منها هى ضمن حجة الله على الناس والمتمثلة فى أنه قد أنزل آياته البينات وأمر الرسول بتلاوتها على الناس كى يتبعون أحكامها .. وذلك الأمر ((تلاوة آيات الله)) سيظل معمولا به وحتى قيام الساعة وذلك لمن آمن بالله حق إيمانه .. أما هذا الذى تتحدث عنه وأنه قد يكون هناك وقتا لم يسمع آيات الله تُتلى عليه وتتساءل هل يكفر ذلك الشخص!!! ..
وأقول بأن الله العظيم لم يربط العصمة من الكفر فقط بتلاوة آياته علينا وإنما أضاف لها تلك ,, وَفِيكُمْ رَسُولُهُ .. فأنت إذا وإن لم تُتلى عليك آيات الله لبعض من الوقت وإن طال وكثُر ذلك الوقت.. فأنت وعوضا عن ذلك معك رسوله كحجة الله عليك لعدم الكفر وذلك حيث أن رسوله سيظل فينا وبيننا إلى أن يرث الأرض ومن عليها .. إقرأ علك تفهم .. وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ..
فتلك الآية تبين كذلك بأن محمد رسول ككافة الرسل السابقين وإن موته أو قتله ليس بمبرر كى يكفر أتباعه بالله .. فلماذا !!!؟؟ لأن الرسول قد أدى أمانته بإبلاغ الرسالة التى ستظل حُجة الله على العالمين .. لتستكمل القراءة لتفهم .. يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا
وأنت مثلا لم تسمع رسولك يقص عليك آيات ربك .. فهل ستكون تلك هى حجتك على الله بأنك لم ترى أو تسمع الرسول يقص عليك الآيات !!!
فأين إذا ذلك الرسول الذى قد قص علينا آيات الله !!؟؟؟؟؟ بالطبع هو القرآن ذاته الذى يقص علينا تلك الآيات ويقوم بدور االرسول فينا .. إقرأ كذلك
إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76)
هل فهمت شيئا !!!!!! لتكمل القراءة ..
أين ومن هو رسولك الذى ستسألك عنه الملائكة بينما أنت على أبواب جهنم .. وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ
هل ستقول لهم .. لا لم يأتنى رسول يتلو علىّ آيات ربى !!!!!؟؟
هل تيقنت الآن بأن محاولاتك إدعاء الجهل وعدم العلم بالكتاب المبين لن تكون ذات جدوى فى دفاعك عن السنة أمام قوة برهان الحق المبين!!؟
اقتباس:
|
والجواب واضح ,وهو أقرب للصواب من جوابكم ,لأني لم أبدل ولم أغير ولم أضيف أي كلمة ,بل مجرد شرحت ما قرأت من الآية ..
|
إتق الله يا رجل ... فأنت وبكل سذاجة تقول بأن الآية تتحدث عن إناس محددون فقط وأن التوجيه الذى تحمله الآية قد إنتهى بنهاية هؤلاء الأشخاص .. فهل ما زلت ترى بأنك لم تُضيف كلمة للآيات !!!!!!! للأسف .. فقد أضفت من الكلام الكثير وإتهمت آيات الكتاب بعدم صلاحيتها إلا لوقت نزولها فقط .. والكارثة أنك مقتنع بأن ذلك هو القول الأقرب إلى للصواب !!!!!
اقتباس:
|
لكن بالنسبة لكم أضفتم كلمة جديدة للآية !!! لكي تتماشى مع أهوائكم !! وهذا ليس من عندي فأنت فعلاً أضفت كلمة جديدة ماهي موجودة بالآية أصلاً !!
|
لو أنك تؤمن بالكتاب حق إيمانه ولديك الحد الأدنى من الفهم لآياته ما كنت توهمت ذلك الذى تقول به ..
فأنا أعترف بإتهامك لى بإضافة كلمة للآية بزعمك فى حالة واحدة فقط .. أن ترد قول الله وقول الملائكة بأنك لم يأتك رسولا يتلو عليك آيات ربك
فهل تجرؤ أن تفعل !!!!!!!!!؟؟
ما هو الرسول الذى قد آتاك وقص عليك آيات ربك ؟؟؟؟؟؟؟
أليس ذلك الرسول هنا هو القرآن !!!!!
أرأيت بأننا نقدس ذلك الكتاب بحقه ولا نقول على الله إلا الحق ..
|