
2011-08-13, 07:38 AM
|
|
منكر للسنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
|
|
[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad
لكني أحببت أن أنوه على شيء خطير .
1/أنت تعتقد أن الرسول هو القرآن .
|
ليس الأمر كما فهمته تحديدا ولكن هناك صورة أُخرى هى ما قصدتها وسأحاول تقريبها لك ..
فنحن جميعنا نُقر ونؤمن بأن رسل الله جميعهم ما هم إلا رجالا قد أوحى الله إليهم ..
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ ..
فتلك الآية تحمل أمران يوضحان مقصدنا ..
فالأمر الأول هو أن الرسول رجل (( بشر مثلنا ))
الأمر الثانى هو ذلك الفارق الأوحد الذى قدره ربنا فيما بين الرسول وكذلك كافة الرسل وبين باقى البشر ألا وهو الوحـــــى .. وهذا ما تؤكده الآية التى تتحدث عن الرسول النبى محمد ..
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ
فالآن قد أقررنا بأن الرسول هو بشر مما خلق الله .. وتلك بالطبع لا خلاف عليها
أما الذى نختلف فيه فهو الأمر الثانى من الآيات والذى يُحدد الفارق فيما بين الرسل وغيرهم من البشر والذى وضعه الله وبّينه ولسنا نحن من وضعناه والمتمثل فى .. يُوحَى إِلَيَّ
وذلك الذى أوحاه إليه ربه قد أمره بأن يُبلغه جميعه للناس ويتلوه عليهم ..
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
وكذلك ..
كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
هذا وقد علمنا ربنا بأن رسل الله ما بُعثوا إلا لإبلاغ رسالاته إلى الناس ..
مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ
وكذلك ..
لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ
وبتدبر حال رسل الله يتبين لنا بأن تلك مهمتهم .. إبلاغ رسالة ربهم إلى الناس
فذلك نبى الله ورسوله نوح ..
قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (62)
وهذا نبى الله ورسوله هود
قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (67)أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68)
فكذلك كان رسولنا ..
قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلاَّ بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ
فتلك حال رسل الله كافة حيث بُعثوا من ربهم لإبلاغ رسالاته إلى أقوامهم ..
وقد بين الله لنا بأن رسوله النبى الأمى ليس له أن ينطق بغير الرسالة المُكلف بإبلاغها والمتمثلة فى التنزيل الكريم فقط ..
فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ ((القرآن)) لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ ((القرآن)) بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلا ((القرآن)) بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ((القرآن)) (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ ((الرسول)) عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ (44) لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ ((القرآن)) لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ ((القرآن)) لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ ((القرآن)) لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)
وعلى ذلك فإن الرسول لا يصدر منه أى حديث سوى حديث القرآن المُنزل من رب العالمين وقد حذره الله بموجب تلك الآيات البينات من إضافة أى قول من عنده ونسبته إلى الله ..
.. فهل لديكم شك بعد هذا البيان من أن الرسول كلامه فقط القرآن الذى هو رسالته من الله إلى الناس !!!!!!!؟؟؟
هل لدى أحدكم أى دليل أو برهان يقول بأن رسول الله قد بلغ الناس كلام من عنده هو ؟؟؟ .. للأسف .. فأنتم وبدون أن تشعرون تتهمون الرسول الأمين بأنه تقوّل على الله وأضاف إلى الرسالة أحاديث من عنده هو !!!!!!
والآن .. فقد أثبتنا بأن حديث الرسول جميعه لا يخرج عن الرسالة المنزلة من رب العالمين ..
وذلك هو ما نقصده من أن طاعة الرسول لا تخرُج أبدا عن طاعة الرسالة التى بلغها ..
وكذلك فإن عصيان الرسول لا يخرج عن تكذيب وعصيان الرسالة التى بلغها عن ربه .. وليس أدل على ذلك من آيات الله البينات التى تقول بهذا الأمر الخاص بالعصيان والتكذيب...
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ..
فالآية توضح أن تكذيب الرُسل من قبل كان فيما جاءوا به من ربهم ولم يكن تكذيبا لأشخاصهم ..
فكذلك كان تكذيب الكفار لرسول الله .. حيث لم يكن سوى جحود ونكران لآيات الله التى بلغها الرسول
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
.... وكذلك الأمر بالنسبة لطاعة الرسول والتى لا تخرج عن طاعة الرسالة التى بلغها عن ربه ... لتتدبر تلك الآية جيدا
وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا ((القرآن)) قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (48) قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (49)
.. الآن أعتقد بأن الأمر صار أكثر وضوحا وتأكيدا بأن طاعة الرسول وإتباعه يكون فى إتباع رسالته .. فهل كانت للرسول رسالة سوى آيات القرآن !!!!!؟؟؟
2
اقتباس:
|
/وتعتقد أن كلام الرسول الذي يجب طاعته هو الذي في القرآن فقط .
|
وهل للرسول من الأساس أى كلام سوى ما جاء فى القرآن !!!!
لقد أثبتنا لك بأنه ما من رسول إلا ويتحدث فقط وحصرا بالرسالة المُكلف بإبلاغها .. أما وإن كان أى حديث آخر قد يصدر عن شخص النبى .. فذلك الحديث لا يعتبر صادرا عن رسول الله لإنه ليس من الرسالة المُرسل بها.. وإنما يكون صادرا عن شخص النبى مُحمد مما يخرج ذلك الحديث عن حكم الآيات التى تأمر بطاعة الرسول ..............
|