اقتباس:
وتذكري هنا انكي تقرين بتحريف القران الذي معنا وهذا يناقض جوابك السابق
اين قلت ان القرأن محرف
|
في المشاركة رقم44قلتي
اما البخاري فقد ذكر التحريف ولم يخجل اما انتم فتنكرون
اقتباس:
الألباني في (سلسلة الأحاديث الصحيحة، ج6، ص93)
(هذا الشذوذ في هذا الحديث مثال من عشرات الأمثلة التي تدل على جهل بعض الناشئين الذين يتعصبون لصحيح البخاري وكذا لصحيح مسلم تعصباً أعمى ويقطعون بأن كل ما فيهما صحيح
ويقابل هؤلاء بعض الكتاب الذين لا يقيمون للصحيحين وزناً فيردون من أحاديثهما ما لا يوافق عقولهم وقد رددت على هؤلاء وهؤلاء في غير ما موضع)
هذا علمكم الالباني يقول بأن هذا تعصب أعمى ولا يصدر إلا من جاهل والبخاري هو أنه كتاب من الكتاب لابد أن يكون ضمن الموازين فيه الصحيح وفيه الفاسد الذين لابد أن يرد اليس كذلك وبشهاده علمائكم.
|
ما نعتقده أن الشيخ ناصر الدين الألبا ني رحمه الله هو حامل راية الدفاع عن السنة في عصرنا الحاضر، وأنه من أكثر المهتمين بالصحيح في الصحيحين وغيرهما ،وأن أكثر المراجع المعاصرة عالة عليه في تنقيح الحديث وبيان ضعيفه من صحيحه
وسوف اكتف ايديك التي تنقل بدون وعي وفهم وبصوت الشيخ رحمه الله تعالى
[rams]http://media.islamway.net/lessons/nasser/143-al-hodaa_wa_al-noor/79.mp3[/rams]
سأسهل عليك اذهبي الى الدقيقة 8وفتحي وذانك
اقتباس:
|
قراءة من القراءات ياختي تمعني في هذه الايات وانظري هل هي اختلاف في القراءات اما اختلاف في الكلمات ؟
وَاللّيْلِ إذَا يَغْشَى والنّهارِ إذَا تَجَلّى وَالذّكَرِ وَالأُنْثَى
وَما خَلَقَ الذّكَرَ والأُنْثَى
والذي خلق الذكر والأنثى
والليل إذا يغشى. والذكر والأنثى
كل صحابي يزيد وينقص في القرأن كما يريد وتقولين اختلاف في الروايات اذا ما هو التحريف اذا كانت زياده ونقصان الكلمات اختلاف في القراءات ؟!
واي منها كانت قراءه رسول الله ؟
وهل كل صحابي يأتي على رسول الله يقرئه قراءه مختلفه ؟
يا حبذا لو كان الجواب بدون تهرب عن طريق الجواب على جزء واحد من الرد
|
لن اذخل معكي في علم القراءات وكيف نشأ علم القراءات وما الفرق بين القراءة و الرواية و الطريق
كي لايتشتت الموضوع
ونعود الى السؤال الذي يطرح نفسه و بالحاح هو: كيف تكفرون القوم و لا تقبلون ما يروونه من أحاديث عند أهل السنة و الجماعة و في المقابل تقبلون القرآن الذي نقلوه لنا
اذ أنكم لما قبلتم القرآن و سلمتم بأنهم نقلوه بأمانة مصداقا لقوله تعالى (انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون) فيلزمكم من ذلك قبول الأحاديث و السنة التي جاءت من طريقهم لأن السنة شارحة للقرآن و مكملة له و بالتالي فهي داخلة في مسمى الذكر مصداقا لقوله تعالى ( و ما ينطق عن الهوى)
انتم تعتقدون بردة الصحابة جميعا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم اليس كذلك الا ثلاثة و في روايات سبعة و من ثم فأنتم لا تؤمنون بعدالتهم صحيح
فكيف ترون بأن القرآن الذي بين أيدينا الآن و الذي نقله هؤلاء الذين هم عندكم كفار (أي الصحابة) غير محرف و لا مبدل و هو هو كما أنزل على الرسول صلى الله عليه و سلم
سؤال اخر واسف على الاطالة ماهو سندكم في القرآن