
2011-08-17, 06:26 PM
|
|
عضو من أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة
اقتباس:
|
ما هذا التدليس اتقي الله فيما تقول
اقول تحريفكم اي انتم محرفون وبخاريكم يقول بالتحريف ثم تأتي وتقول لي بأني اقول بالتحريف لاني قلت انكم محرفون ما هذا الرابط العجيب ركز شوي لو سمحت
|
هل أخاطبك بغير اللغة العربية ياعشوقة انت تتهميننا بالتحريف اليس كذلك أي ان القران الذي معنا نحن أهل السنة محرف ثم تأتي وتقولين ان القران الذي معنا هو الذي معكم كيف يعقل هذا الامر
ممكن تشرحي لي الكلام الملون كي اههم أكثر
اقتباس:
اما بالنسبه لكلام الالباني
في الدقيقه 8 والثانيه 6 استمع جيدا لما قاله:
ولكن الامر كما قال الامام الشافعي ابا الله ان يتم الا كتابهُ
وانا قبل ان اسمع كلامه عرفت بأنه لا يمكن ان يقول شيء مثل ( ان كل ما في البخاري صحيح) ما هذه الفراسة لانه قال في كتابه تعصب اعمى وجاهل
ثم يأتي ليناقض نفسه فهذا غير معقول هل عندكي شك في ان الصوت الذي في الدرس ليس صوت الشيخ الالباني رحمه الله لذلك ارجع واسمع المحاضره من جديد لعلك تتخلص من تعصبك !!!
|
اقتباس:
|
لا, ارجو ان تدخل او تدخلي لا اعلم المهم ادخل في التفاصيل لانه هذا ما اتينا من اجله ان نغوص في الاعماق
|
لو غصنا في الاعماق سوف تغرقين ولكن انا اتدرج معكي لعل الله يهديك الى طريقه المستقيم
اقتباس:
|
اما انا عن نفسي ليس لدي شك في القرأن لم يحرف لاني وكما قلت قول الامام علي (ع) في القرأن يكفي ويوفي
|
انا لاأصدق هذه الرواية المنسوبة الى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لايوجد لها سند صحيح
اولا :الصحابه كأي شخص يهمه ان يعتني بكتاب الله (الذي جمعه النبي محمد (ص )كما نقول نحن الشيعه )
هات لنا ولو برواية واحدة من كتبكم تقول ان رسول الله هو الذي جمع القران وسوف أصدقها
ولكن انتم تقولون بأن عثمان جمع القرأن بالرغم من انه لم يفعل غير حرق مصاحف كبار الصحابه والحفاظ مثل ابن مسعود وقد بينت هذا سابقا
اذن قولي لنا من جمع القران في مصحف واحد
مشكلتنا مع الصحابه هو خوفهم من قول الحق فهم قد عاهدوا رسول الله (ص) في غدير خم بولايه الامام على ابن ابي طالب ( ع) ولكنهم عندما رحل رسول الله (ص) عن هذه الدنيا اقنعهم عمر بخلافه ابو بكر و لانه اكبر سنا من الامام علي (ع) فأقتنع الصحابه و لكن الامام علي ابن ابي طالب (ع) حاججهم في كونه احق فرضوا ولكن ابو بكر وعمر قد اشتدت سلطتهم وقوي سلطانهم بمناصره الاعراب فلم يستطع الصحابه الرجوع عن فعلتهم فكانت هذه رده عن امر رسول الله (ص) في نظر الائمه أي ئمة
وهذه فتنه واختبار ليبين ايهم اشد ايمانا استنهضكم فوجدكم خفافا فليسوا كلهم سواء في ايمانهم حتى عمار بن ياسر عندما دعاه الامام علي صلوات الله وسلامه عليه للنصره لم يستجيب
جديدة علي هذه حتى عمار مرتد
ولكن الامور بخواتيمها فقد تاب
هل خرج عمار من الاسلام قبل ان يتوب
ونصر الامام علي (ع)في كل معاركة مثلما فعل الصحابه الذين نصروا الامام علي (ع) ولكن المرتد هو من بقي على بغضه للامام علي ابن ابي طالب (ع)
هل المرتد هو الذي يكفر بعد إسلامه أم من يبغض علي ممكن تنورينا وتشرحي أكثر
وهل بغض أمير المؤمنين علي من نواقض الإسلام
ولم يتب الى الله وشارك في الحرب ضد الامام علي ابن ابي طالب (ع)
ولكن ما هذا الدفاع المستميت عن الصحابه حتى جعلتم رسول الله (ص)لا يعرف شيء من امور الامه والصحابه يعرفون اكثر منه !!!
1-هل هم معصومون ؟
اليك كلام أحب علمائنا الى قلوبنا
http://www.youtube.com/watch?v=XXuop3xKC30
2-واذا لم يكونو معصومون لماذا تغضبون عندما يقول احد ما بأنهم اخطئوا ؟
الامام علي (ع) لم يجمع جيش ويقاتل ليأخذ حقة خوفا على دماء المسلمين فلو ان الصحابه حرفوا القرأن لم تكن ستحقن دماء المسلمين ولما كان قد سكت وهذا دليل على عدم وقوع التحريف
لذا لو انهم فعلوا لقاتلهم ابو تراب ولما بقيت لمن تسول له نفسه هذا الفعل باقيه و لاقتلع ما فيه عينيه
بالنسبه للسند
الحاجة إلى سند للقرآن الكريم منتفية أصلاً، وذلك لأن السند إنما يطلب ويدرس للتعرف على صدق الخبر من خلال صدق المخبر، فعلى هذا يكون السند وسيلة وليس غاية...
وطالما أن الغاية معلومة معروفة بالضرورة ولا يرتاب فيها أحد البتة، وهي أن القرآن الذي بين أيدينا هو كتاب الله تعالى الذي أنزله على عبده المصطفى صلى الله عليه وآله دون زيادة أو نقصان أو تحريف... فحينئذ تكون الحاجة إلى الوسيلة (وهي السند) منتفية...
ولا شك ان القرآن الكريم هو معجزة الإسلام الخالدة، فهي لا تحتاج إلى سند، بل هي بحد ذاتها معجزة...
وبهذا يتبين ان طلب سند لإثبات صحة القرآن الكريم، يتبطن أمراً خبيثاً وهو التشكيك في صحة وسلامة هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه !!!
لماذا لم تكملي بقية اللصق لنستفيد أكثر:لا:
- الأسانيد الموجودة عند أهل السنة منسوبة إلى سبعة بل عشرة قراء لم يوجدوا إلا بعد 100 سنة أو أكثر من رحلة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله، فليت شعري كيف كان المسلمون يقرأون القرآن قبلهم ؟؟؟
3 - إن طلب السند للقرآن الكريم يفتح باباً لأعداء القرآن الكريم للطعن فيه، وذلك لأننا عندما نرجع للسند الشائع لأشهر قراءة للقرآن الكريم، وهي الموافقة للنسخة التي تطبع في المملكة العربية السعودية، وهي قراءة حفص عن عاصم، فلنلقي نظرة سريعة على سند هذه القراءة:
ألف: أقوال علماء الرجال في: عاصم بن بهدلة بن أبي النجود الأسدي الكوفي:
محمد بن سعد: كان ثقة، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه.
يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب، وهو ثقة.
ابن خراش: في حديثه نكرة.
العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ.
الدارقطني: في حفظه شئ.
يحيى بن معين: لا بأس به.
النسائي: لا بأس به.
العجلي: ثقة، رأسا في القراءة.
أحمد بن حنبل: كان خيرا ثقة.
تهذيب الكمال للمزي ج 13 ص 473
باء: أقوال علماء الرجال في: حفص بن سليمان الأسدي الكوفي:
يحيى بن معين: ليس بثقة.
علي ابن المديني: ضعيف الحديث، وتركته على عمد.
الجوزجاني: قد فرغ منه من دهر.
البخاري: تركوه.
مسلم: متروك.
النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في موضع آخر: متروك.
صالح بن محمد البغدادي: لا يكتب حديثه، وأحاديثه كلها مناكير.
زكريا بن يحيى الساجي: يحدث عن سماك، وعلقمة بن مرثد، وقيس بن مسلم، وعاصم أحاديث بواطيل.
أبو زرعة: ضعيف الحديث.
أبو حاتم: لا يكتب حديثه، هو ضعيف الحديث، لا يصدق، ومتروك الحديث.
عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كذاب، متروك، يضع الحديث.
الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.
شعبة: أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها.
المصدر: تهذيب الكمال للمزي ج 7 ص 10
ومن خلال هذه النظرة السريعة يتبين أن في سلسلة السند رجل ضعيف، كذاب، يضع الحديث، ليس بثقة، ورجل آخر وهو من تنسب له القراءة ثقة لكنه سيء الحفظ !!!
فما هو الأفضل أن يقال: ان سند القرآن الحقيقي هو كل المسلمين، الذين اعتنوا به تلاوة وحفظا وكتابة منذ عهد النبي الأعظم صلى الله عليه وآله مرورا بيومنا هذا، وإلى أن تقوم الساعة...
أم يقال: أن القرآن الكريم إنما يثبت بهذه الأسانيد المشرقة ؟؟؟؟
|
|