عرض مشاركة واحدة
  #76  
قديم 2011-08-18, 07:34 PM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
افتراضي

لم تجاوبي ماذا عن ابناء المعصومين اوليسوا معصومين هم ايضا


اقتباس:
واضح انها ضعيفه ولا تحتاج عقل

اقتباس:



تحتاج الى النقل اليس كذلك
اين رجالكم في تضعيف هذه الرواية

اقتباس:
إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 643 )
اقتباس:

- وقال الحافظ أبو يعلى : حدثنا : محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا : سالم بن قتيبة ، عن الحسين بن حريث ، عن يعلي بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن أم أيمن قالت : كان لرسول الله (ص) فخارة يبول فيها ، فكان إذا أصبح يقول : يا أم أيمن صبي ما في ألفخارة ، فقمت ليلة وأنا عطشى فشربت ما فيها ، فقال رسول الله : يا أم أيمن صبي ما في ألفخارة ، فقالت : يا رسول الله قمت وأنا عطشى فشربت ما فيها فقال : إنك لن تشتكي بطنك بعد يومك هذا أبداً.

هذا الحديث لايستشهد به الا الروافض والصوفية وكما هو معروف عند اهل السنة انهما وجهان لعملة واح

لسنا غلاة نقلد تقليدًا أعمى وراء أصحاب القصص الواهية لإطراء نبينا
ولسنا جفاة نتعصب لقوم اتبعوا أهواءهم فأنكروا دلائل النبوة الثابتة لنبينا بالسنة المطهرة

الرد السوى على من قال بشرب بول النبى صلى الله عليه وسلم


جاء في قصة «شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم»:
أ- «كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان يبول فيه ويضعه تحت سريره».
ب- «قام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فخارة من جانب البيت فبال فيها».
قلت: ووضع البول في قدح أو فخارة تحت السرير منهي
عنه.
فقد أخرج الإمام الطبراني في «المعجم الأوسط» (3/51) (ح2098) بسنده عن بكر بن
ماعز قال: سمعت عبد الله بن يزيد يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينقع بول في طسْت في


البيت، فإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه بول ينقع ولا تبولن في مغتسلك». اهـ.
وأورده الحافظ المنذري في «الترغيب والترهيب» (1/136) وقال: «رواه الطبراني في
«الأوسط» بإسناد حسن والحاكم، وقال صحيح الإسناد».

هذا الحديث الذي جاءت به هذه القصة الواهية «لا يصح»، وعلته أبو مالك النخعي واسمه: عبد الملك بن الحسين.
1- قال الإمام النسائي في «الضعفاء والمتروكين» ترجمة (383): «عبد الملك بن الحسين أبو مالك النخعي: متروك». اهـ.


قلت: وهذا المصطلح عند الإمام النسائي له معناه، ولقد بينه الإمام الحافظ ابن حجر في «شرح النخبة» (ص191) حيث قال: «ولهذا كان مذهب النسائي أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه».

2- وأورده الإمام الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» ترجمة (363) وقال: «عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي، عن البصريين والكوفيين».

قلت: هذا كل ما قاله الإمام الدارقطني في أبي مالك النخعي، فيتوهم من لا دراية له بمنهج الدارقطني في كتابه هذا أن الدارقطني قد سكت عنه ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، ولكن هيهات، حيث إن مجرد ذكر الإمام الدارقطني لأبي مالك النخعي يدل على أن هناك إجماعًا على تركه، يتبين ذلك مما جاء في مقدمة كتاب «الضعفاء والمتروكين» للدارقطني، حيث قال الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي

البرقاني: طالت محاورتي مع أبي منصور إبراهيم بن الحسن بن حَمكان لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني عفا الله عني وعنهما في «المتروكين من أصحاب الحديث» فتقرر بيننا وبينه على ترك من أثبته على حروف المعجم في هذه الورقات. اهـ.

3- أورده الإمام ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/2/347، 5/347/1641) قال: «عبد الملك بن الحسين أبو مالك النخعي سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث».

وقال: سألت أبا زرعة عن أبي مالك النخعي فقال: ضعيف الحديث.

وقال: حدثنا العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: «أبو مالك النخعي ليس بشيء».

4- وأورده الإمام ابن عدي في «الكامل» (5/303، 479/1447) وقال: حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم، سألت يحيى بن معين عن أبي مالك فقال: «ليس بشيء».

ثم قال: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبد الملك بن الحسين أبو مالك النخعي ليس بالقوي عندهم.

5- وقال الإمام ابن حبان في «المجروحين» (2/134): عبد الملك بن الحسين بن أبي الحسين النخعي أبو مالك: من أهل واسط، كان ممن يروي المقلوبات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به فيما وافق الثقات، ولا الاعتبار فيما لم يخالف الأثبات. اهـ.

قلت: ثم أخرج من طريق ثالث تخريج الإمام يحيى بن معين لأبي مالك النخعي فقال: أخبرنا الحنبلي قال: حدثنا أحمد بن زهير عن يحيى بن معين قال: أبو مالك النخعي: ليس بشيء.


اقتباس:
اذا كان كل من ابغض الصحابه كافر فأبن تيميه يقول بأن الصحابه يكفرون بعضهم ويبغضون بعضهم
اقتباس:

منهاج السنة لابن تيميه ج4 ص145
يقول: لا سيما أبو بكر و عمر فان عأمة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون



{كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون}

ايتها المدلسة اين قال الشيخ في كتابه بأن الصحابة كان يكفر بعضهم بعضا
إن في هذا تكذيبا لما نص عليه القرآن من الرضا عنهم والثناء عليهم فالعلم الحاصل من نصوص


القرآن والأحاديث الدالة على فضلهم قطعي
اقتباس:
يقول: لا سيما أبو بكر و عمر فان عأمة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون

هذه العبار موجودة في الكتاب
معلوم أن الشيخ إنما رد في كتابه على أقوال الرافضي الحلي الذي زعم أن الله أوجب محبة علي رضي الله عنه في قلوب المؤمنين ولم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة وبالتالي يكون هو الامام المقدم. وأن عليا اختص بالمحبة والمودة دون غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

هنا يكون اضطر شيخ الإسلام لعقد شئ من المقارنة بين علي رضي الله عنه وبين غيره من كبار الصحابة كابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم من باب الإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه فإنه من الظلم والإجحاف بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقال لم تثبت المحبة لهم مع أن النصوص تدل على وجوب محبتهم بل وتفضيل بعضهم على علي رضي الله عنه في المحبة ولا يخفيكم أن النبي صلي الله عليه وسلم قد فاضل بين الصحابة في المحبة وقد سئل عليه الصلاة والسلام " أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة . قال : فقلت : من الرجال ؟ فقال : أبوها . قلت : ثم من ؟ قال : عمر بن الخطاب . فَعَدَّ رجالا . أخرجه البخاري ومسلم.

وعقد المقارنة هنا ليست بغرض الطعن في علي طبعا. فمن قرأ منهاج السنة من المنصفين يجد أن الشيخ بعيد كل البعد عن الترويج لبغض علي أو قتاله من طرف صحابة رسول الله

فكان مما قال ( ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبوبكر وعمر فإن عامة الصحابة كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ) وهذا حق لا مرية فيه ثم قال وهنا بيت القصيد من عقد هذه المقارنة ( ولم يكن كذلك علي فإن كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ) فهذه العبارة التي أفرحتكم وطرتم بها يمنة ويسرة أن كثيرا من الصحابة يبغضون علياً !!وقلتم قال شيخهم شيخ الإسلام !!


نعود الى السؤال الرئيسي ماذا تقولين فيمن قال بتحريف القران
هل هو كافر في مذهبكم وعقيدتنم



رد مع اقتباس