عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2011-08-18, 10:48 PM
المستشار المستشار غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-08-13
المشاركات: 33
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه مشاهدة المشاركة
اللطم إحدى الطرق لابراز الحزن والأسى على فقدان العزيز ولن يلام الشيعة إن ابرزوا حزنهم وأساهم على قتل ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ، خاصة أن هناك روايات من طرق أهل البيت ترجح البكاء على الحسين واللطم حزنا وجزعا عليه حتى ورد ( كل الجزع مكروه إلا الجزع على الحسين ) بل إن النبي صلى الله عليه وآله كما ورد في روايات العامة قد بكى على الحسين عليه السلام عند ولادته بعد أن أخبره جبريل أن أمته ستقتله في أرض كربلاء واعطاه شيئا من تربته وأعطاها لأم سلمة ويوم قتل الحسين عليه السلام صارت القارورة دما عبيطا !
قال ابن كثير في البداية والنهاية 8/218‏ : ( عن ابن عباس‏ ‏قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام نصف النهار أشعث أغبر، معه قارورة فيها دم، فقلت‏:‏ بأبي وأمي يا رسول الله، ما هذا‏؟‏قال‏:‏ ‏(‏‏(‏هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم‏)‏‏)‏‏.‏قال عمار‏:‏ فأحصينا ذلك اليوم فوجدناه قد قتل في ذلك اليوم‏.‏
تفرد به أحمد، وإسناده قوي‏ )
والطبراني في معجمه الكبير ح2817 ( عن أم سلمة قالت : كان الحسن و الحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل عليه السلام فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك فأومأ بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ويح كرب وبلاء قالت : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل قال : فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول : إن يوما تحولين دما ليوم عظيم).
وفي الروايات الأخرى أن السماء امطرت دما يوم قتل الحسين عليه السلام ، وأن الحمرة في السماء لم تر قبل استشهاد الحسين عليه السلام بل إن الجن قد ناحت على الحسين عليه السلام !
ففي معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني :
الشيعه الأمام الحسين(ع)678 ثنا هشام ، عن محمد ، قال : « لم تر هذه الحمرة في آفاق السماء حتى قتل الحسين رضي الله عنه.
1679 - عن أبي قبيل ، قال : « لما قتل الحسين بن علي انكسفت الشمس كسفة ، حتى بدت الكواكب نصف النهار ، حتى ظننا أنها هي »
1680 - عن يزيد بن أبي زياد ، قال : « شهدت مقتل الحسين ، وأنا ابن خمس عشرة سنة ، فصار الورس في عسكرهم رمادا »
1681 - ثنا سفيان بن عيينة ، قال : حدثتني جدتي أم عيينة : أن حمالا ، كان يحمل ورسا ، وهو في قتل الحسين بن علي ، فصار ورسه رمادا
1682 - ثنا زويد الجعفي ، عن أبيه ، قال : « لما قتل الحسين انتهب من عسكره جزور ، فلما طبخت ، إذا هي دم فأكفئوها »
1683 - عن ابن شهاب ، قال : « ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين إلا عن دم » رواه الهذيل ، عن الزهري مثله)) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني:
1684 (( عن ميمونة ، قالت : « سمعت الجن ، تنوح على الحسين
1685 عن أم سلمة ، قالت : « سمعت الجن ، تنوح على الحسين »
1686 - عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : « سمعت الجن ، تنوح على الحسين ، وهي تقول : مسح الرسول جبينه فله بريق في الخدود أبواه من عليا قريش جده خير الجدود
1687 عن أبي جباب الكلبي ، قال : حدثني الجصاصون قالوا : « كنا إذا خرجنا بالليل إلى الجبانة عند مقتل الحسين ، سمعنا الجن ينوحون عليه يقولون :مسح الرسول جبينه***فله بريق في الخدود أبواه من علياء قريش***جده خير الجدود
1688 عن مزيدة بن جابر الحضرمي ، عن أمه ، قالت : سمعت الجن ، تنوح على الحسين تقول :
أبغى حسين هبلا***كان حسين جبلا ))وهذه روايات أهل السنة وليست روايات الشيعة ، فماظنك بما يوجد في كتبنا من طرق أهل البيت عليهم السلام ؟!
دليل من القرآن على اللطم
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ - الذاريات وهي زوجة ابراهيم عليخ السلام
اما عن سؤالك لماذا المعممين لا يفعلون هذا لانها عندهم بدعة حلوة مثل التراويح ونحن العوام عندنا حسنة

أخي طاهر

لماذا لا تتبعون هذه الاحاديث من كتبكم ..؟

نقلت كتب الشّيعة الكثير من الرّوايات عن النبيّ -صلّى الله عليه وآله- وعن أعلام أهل البيت، فيها النّهي الصّريح عن النّياحة واللّطم، وهذه بعضها:

المصطفى -صلّى الله عليه وآله وسلّم- يلعن الخامشة وجهها ويتبرّأ ممّن يضرب خدّه عند المصيبة، وينهى عن رفع الأصوات بالبكاء:
في (مستدرك الوسائل) للطّبرسي عن ابن مسعود قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وآله-: (ليس منّا من ضرب الخدود، وشقّ الجيوب). (مستدرك الوسائل: 02/452).
وفي (مستدرك الوسائل) أيضا عن أبي أمامة "أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وآله- لعن الخامشة وجهها، والشاقّة جيبها، والدّاعية بالويل والثّبور ". (مستدرك الوسائل: 02/452).
وفي (مستدرك الوسائل) أيضا عن يحيى بن خالد أنّ رجلا أتى النبي -صلّى الله عليه وآله- فقال: ما يحبط الأجر في المصيبة؟ قال: (تصفيق الرّجل يمينه على شماله، والصّبر عند الصّدمة الأولى، من رضي فله الرّضا، ومن سخط فله السّخط).
وفي (الكافي) عن السكوني، عن أبي عبدالله -عليه السّلام- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وآله-: (ضربُ المسلم يده على فخذه عند المصيبة إحباط لأجره). (الكافي: 03/224).
وفي (بحار الأنوار) عن عليّ -عليه السّلام- قال: لمّا مات إبراهيم بن رسول الله -صلّى الله عليه وآله- أمرني فغسلته وكفّنه رسول الله -صلّى الله عليه وآله- وحنّطه، وقال لي: احمله يا علي، فحملته حتى جئت به إلى البقيع فصلّى عليه، ثم أتى القبر فقال لي: انزل يا علي، فنزلت، ودلاّه علي رسول الله -صلّى الله عليه وآله-، فلمّا رآه منصبا بكى -عليه السّلام-، فبكى المسلمون لبكائه، حتى ارتفعت أصوات الرّجال على أصوات النّساء، فنهاهم رسول الله -صلّى الله عليه وآله- أشدّ النهي وقال: (تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الربّ، وإنّا بك لمصابون، وإنّا عليك لمحزونون)، ثم سوّى قبره ووضع يده عند رأسه وغمزها، حتى بلغت الكوع، وقال: (بسم الله ختمتك من الشّيطان أن يدخلك). (بحار الأنوار: 79/100-101).

أمير المؤمنين عليّ -رضي الله عنه- يقول أنّ ضرب اليد على الفخذ عند المصيبة يحبط العمل:
قال -رضي الله عنه-: " ينزل الصّبر على قدر المصيبة، ومن ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط عمله " (نهج البلاغة: باب المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام ومواعظه، رقم 144).
هذا فيمن ضرب يده على فخذه، فكيف بمن لطم وأسال الدّم؟.
وقال -رضي الله عنه- وهو يلي غسل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وتجهيزه، قال: " لولا أنّك أمرت بالصّبر ونهيت عن الجزع لأنفدنا عليك ماء الشّؤون " (نهج البلاغة: خطبة رقم 235).

الحسين -رضي الله عنه- يقْسم على أخته زينب ألا تخمش وجهها إذا هو مات:
في (مستدرك الوسائل) عن عليّ بن الحسين -عليهما السّلام- أنّ الحسين –عليه السّلام- قال لأخته زينب: " يا أختاه إنّي أقسمت عليك فأبري قسمي، لا تشقّي عليّ جيبا، ولا تخمشي عليّ وجها، ولا تدعي عليّ بالويل والثّبور إذا أنا هلكت ". (مستدرك الوسائل: 02/452).

الإمام الباقر -عليه رحمة الله- يوصي بألا تُلطم عليه الخدود بعد وفاته:
في (بحار الأنوار) عن جعفر بن محمّد -عليه السّلام- أنّه أوصى عندما احتضر فقال: "لا يلطمنّ علي خدّ، ولا يشقنّ عليّ جيب، فما من امرأة تشقّ جيبها إلا صدع لها في جهنم صدع كلما زادت زيدت". (بحار الأنوار: 79/101).

الإمام الصّادق -عليه رحمة الله- يقول أنّ النياحة من عمل الجاهليّة:
في (البحار) عن جعفر -عليه السّلام- قال: "ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة: الاستسقاء بالنجوم، والطّعن في الأنساب، والنّياحة على الموتى". (بحار الأنوار: 79/101، مستدرك الوسائل: 02/449).

الإمام الرّضا -عليه رحمة الله- ينهى عن ضرب اليد على الفخذ عند المصيبة:
في (مستدرك الوسائل) عن الرّضا -عليه السّلام- أنّه قال: " إيّاك أن تقول ارفقوا به وترحّموا عليه، أَو تضرب يدك على فخذك، فإنّه يحبط أجرك عند المصيبة " (مستدرك الوسائل: 02/448).


اذا كنت تحب آل البيت فلماذا لا تتبعهم ..؟

أخي طاهر

ألم تسأل نفسك يوماً لماذا لايوجد سيره للأئمه الأثني عشر وكيف كانت حياتهم في مذهبك..؟

ألم تسأل نفسك يوماً كيف أن معظم الرواة عن الأئمه وخاصتاً الامام الباقر والامام الصادق عليهم السلام كانوا يعيشون في الكوفه

والامامين عليهم السلام كانوا يعيشون في المدينة وانهم رووا عنهم أكثر من 30000 الى 70000 ألف حديث

وقبل هذا: لماذا كان أغلب الرّواة عن الأئمّة من الكوفة التي طعن أعلام أهل البيت في أهلها، واتّهموهم بالغلوّ والكذب؟.

ورد في كتب الشّيعة نفسها أن الإمام الباقر –عليه رحمة الله- قال: " إنّ أحاديثنا إذا أسقطت إلى الشّام جاءتنا صحاحا

وإذا أسقطت إلى العراق جاءتنا وقد زيد فيها ونقص " (شرح الأخبار، للقاضي النّعمان المغربيّ: 03/278).

وقال الحسن بن عليّ -رضي الله عنه-: "عرفت أهل الكوفة وبلوتهم ولا يصلح لي منهم من كان فاسداً

إنَّهم لا وفاء لهم ولا ذمّة في قول ولا فعل، وإنّهم لمختلفون ويقولون لنا إنّ قلوبهم معنا وإنّ سيوفهم لمشهورة علينا". (بحار الأنوار: 44/147).

اقرأ هذا الحديث والمقصود به ليس الشيعه ولكن يمكن تطبيقه على المسلمين كافه شيعه وسنه وغيرهم من المذاهب تأمل الحديث

عن عدي بن حاتم، رضي الله عنه، أنه لما بلغته دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرَّ إلى الشام، وكان قد تنصر في الجاهلية، فأسرت أخته وجماعة من قومه، ثمَّ منَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أخته وأعطاها، فرجعت إلى أخيها، ورَغَّبته في الإسلام وفي القدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم عَدِيّ المدينة، وكان رئيسا في قومه طيئ، وأبوه حاتم الطائي المشهور بالكرم، فتحدَّث الناس بقدومه، فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنق عَدِيّ صليب من فضة، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ } قال: فقلت: إنهم لم يعبدوهم. فقال: "بلى، إنهم حرموا عليهم الحلال، وأحلوا لهم الحرام، فاتبعوهم، فذلك عبادتهم إياهم".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عدي، ما تقول؟ أيُفرّك أن يقال: الله أكبر؟ فهل تعلم شيئًا أكبر من الله؟ ما يُفرك؟ أيفرّك أن يقال: لا إله إلا الله؟ فهل تعلم من إله إلا الله"؟ ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم، وشهد شهادة الحق، قال: فلقد رأيتُ وجهه استبشر ثم قال: "إن اليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضالون".
رد مع اقتباس